موقف دعوة أهل السنة والجماعة من القرارات الأخيرة لرئيس الجمهورية

موقف دعوة أهل السنة والجماعة من القرارات الأخيرة لرئيس الجمهورية
اهل السنة والجماعة

كتب- معتز راشد:

أعلنت دعوة أهل السنة والجماعة عن تأييدها لقرارات الرئيس د. محمد مرسي التي وصفوها ب”الصائبة والتي طال انتظار الشعب لها لإنهاء حالة التردد والعبث بالبلاد وضياع الحقوق”.

جاء ذلك في بيان كان نصه: “إننا نقدر هذه الخطوة ونؤكد أنها في الاتجاه الصحيح إلى استعادة هيبة السلطة وحسم الأمور ورفض التمييع.

إن التخلص من رموز الفساد يحتاج إلى حصر ملفاتهم جميعا وتتبعها واجتثاث جذورهم في خطوات حاسمة.

إن هذه الخطوة تأخرت عن موعدها ولكن أن تأتي خير من ألا تأتي، وهي في نفس الوقت غير كافية.

إن القضاء والإعلام يحتاج إلى تطهير فقد آذيا الأمة .. أما القضاء فقد عطل العدالة وحال دون القصاص وعطل بناء مؤسسات الدولة بل ساهم في هدم ما بني منها ولاء منه لرموز الفساد، وأما الإعلام فقد آذى الأمة في وعيها وفي حيائها وقيمها بابتذالهم وانحدارهم الى مستوى هابط في خصوماتهم مع التطاول على الرئيس المنتخب في وقاحة وافتراء وهو يحاول النهضة بالبلاد بينما لم يتكلموا في زمن من كان يدمر البلاد.

إن الباكين اليوم على امتلاك الرئيس للسلطة التشريعية بجانب السلطة التنفيذية هم من رحبوا بحل السلطة التشريعية وتسليمها الى العسكر، لكنهم أغبياء لم يعرفوا ما أقدموا عليه، وهم هم من ملأوا الدنيا ضجيجا عندما أعاد الرئيس المجلس المنتخب من 30 مليون مواطن مصري ـ منعا لعودته.

إننا نؤيد تحصين الرئيس لقراراته ـ في مرحلة مؤقتة تنتهي بوجود الدستور والمؤسسات المنتخبة ـ في مقابل تغول القضاء واستهتاره بالأمة وبمصالحها واختيارها وثورتها ودماء شهدائها وآلام مصابيها.

فليرغدوا وليزبدوا كما يشاءون .. نعم إن لهم مطالب وشهوات خاصة وشخصية لا حدود لها، بينما للأمة مطالب مختلفة تماما .. مطالب واقعية ومحترمة وعادلة ..

إن الانحياز لمطالب الأمة أولى من استرضاء نخبة متهرئة تعادي الاسلام أينما كان وفي أي صورة ولا ترى مصلحة الوطن الا في إطارها الشخصي .. إنهم لا مبدأ لهم يعادون اليوم ما طالبوا به بالأمس ويستنكرون اليوم ما أقروا به قبل ذلك.. لا موقف لا مبدأ .. يتسترون بالقانون ليخونوه ويدعون شرف الدفاع عن مصلحة الأمة لإسقاطها.

إننا نطالب الرئيس .. لا تلتفت اليهم وامض في طريقك وأكمل المسير .. إن الشعب ينتظر منك المزيد ..

وإننا نطالب الشعب المصري الشريف الأبي بالالتفاف حول رئيسه الشرعي المنتخب في هذه اللحظة الحاسمة ليكمل مسيرة الثورة وتحقيق مطالب الأمة ونربأ بشعبنا أن يُسْلم من يدافع عن حقوقه الى قلة تضيع واقعه ومستقبله.

أما من يخشون الدكتاتورية فالديكتاتورية غير الحسم وغير حفاظ الدولة على هيبتها. الدكتاتورية شيء وضبط أمر البلاد والحفاظ على أمنها ومنعها من الفوضى شيء آخر .. هذا بخلاف من يريد استمرار الفوضى ليعيش على فقاعات الإعلام الكاذب..

إن الدكتاتور لا يسعى لوجود سلطة تشريعية تؤخذ منه ولا يسعى الى دستور يقوض صلاحياته

السيد الرئيس .. أما الإعلام فأمره ميسور .. كل هؤلاء لهم ملفات قذرة من العمالة لجهات مختلفة والتعامل مع أمن الدولة وفساد مالي وملفات أخلاقية منحرفة هذا وقت كشفها وأوان فضحها ليسقطوا بدون قرارات ليعلم الشعب المصري حقائق الأمور.

إن إسقاط هؤلاء الدجالين ميسور لو توفرت الإرادة السياسية ونحن نرقب هذه الإرادة التي يجب ألا تتوقف هنا بل لا بد من السعي الحثيث لتحقيق العدالة الاجتماعية والقيام بالقرارات التي تمس حياة البسطاء الذين هم أولى بالالتفات والاهتمام.

دعوة أهل السنة والجماعة على طريق إحياء الأمة

المكتب الإعلامي

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *