“شباب العدل والمساواة” خطط احمد ماهر ضد شباب الثورة والحركة مستمرة

“شباب العدل والمساواة”  خطط  احمد ماهر ضد شباب الثورة والحركة مستمرة
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

المدار:

أكدت زينب حامد الناشطة بحركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” فى بيان صادر عن الحركة فجر اليوم جاء فيه ” مازال الناشط احمد ماهر مؤسس 6 ابريل مستمرا فى تنفيذ خططه الاعلامية لتشويه ومهاجمة شباب الثورة الشرفاء وقد سبق واصدرنا بيانات تحذرمن تنفيذ خطط منظمة ضد حركة شباب العدل والمساواة من قبل الناشط احمد ماهر وونشطاء بحركته الاعلامية وهناك من يشهد على ذلك الناشط هو ومن  معه ويؤكد انه فعلا يستغل ما معه من تمويل ضخم وراح يؤسس لعمل شبكة اعلامية لحسابه من الصحفيين على مستوى الصحف القومية والحزبية والمستقلة فجعل فى كل صحيفة ورقية وكل موقع هام على النت صحفى او اثنين يعمل لحساب حركته مقابل رشاوى مادية يمنحها لهؤلاء الصحفيين الذين تكون مهمتهم هى تمييزه فى النشر عن غيره ومنع النشر لخصومه من باقى شباب الثورة وتحريف بياناتهم واخبارهم ونشر اخبار مسيئة لتدمير وتشويه خصومه ,

وبالاخص حركة الاخوان المسلمين وحركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” المناظرة لحركة 6 ابريل ، خاصة ام مؤسسى حركته الذين شاركوه تكوينها هم اساسا صحفيين واعلاميين ومن لك يكن صحفى ولا اعلامى صار مهمته ان يكون صحفيا واعلاميا وابرزهم الصحفية ومقدمة البرامجانجى حمدى ومقدمة البرامج اسراء عبد الفتاح والصحفى ومقدم البرامج عبد الرحمن عز والمراسلة الصحفية والمتحدثة الاعلامية اسماء محفوظ ومحمد عادل ، وقد بدأ احمد ماهر فى محاربة حركة  شباب العدل والمساواة منذ نكر دور الحركة الرئيسى فى الحشد الذى كان السبب الرئيسى فى انجاح اضراب المحلة  فى 6 ابريل 2008م والناشط احمد ماهر الذى كان عضوا بحركة كفاية عتم على دور الحركة واستغل الاعلام فى نسب الاضراب كله لنفسه ولحركته التى اسسها بعد ذلك الاضراب بايام  واسماها بتاريخ يوم الاضراب ( 6 إبريل ) بل ويصل الامر انه دائما يتعمد التعتيم على الحركة ودورها الرئيسى فى البدء للدعوة لثورة يناير عندما راح شباب العدل والمساواة يدعون منذ يوم 11 يناير للحشد والتظاهر يوم 25 يناير 2011م بسبب مقتل وتعذيب سيد بلال على يد مباحث امن الدولة واغفل ذلك الناشط دور الحركة هو وصديقه وائل غنيم مدير شركة جوجال السابق ومصمم المواقع وصاحب صفحة خالد سعيد التى اسستها فى الاساس اخت خالد سعيد ونسبا هاذين الناشطين الدعوة للثورة لنفسيهما ولحركة 6 ابريل وصفحة خالد سعيد واستغلا الاعلام هما وناشطات محترفات كذب من مجموعة 6 ابريل وروجوا لانفسهم واكاذيبهم مستغلين ما يملكون من تمويل اجنبى ينكره احمد ماهر بينما اعترف عليه اصدقائه حتى انشقوا عنه لما يتصف به من ديكتاتورية وقوله عكس ما يفعل ، ونراه يستغل التهميش الاعلامى ضد حركة شباب العدل والمساواة لكون سياسة الحركة تتبع الصالح العام وليس مصالح مجموعة معينة تسعى الى السلطة باسم تحقيق اهداف الثورة ولكون الاعلام فى مصر موجه وكثيرا من الصحفيين لا يتحركون الا بالرشوة التى عندهم مصدر السبوبة الاولى للرزق .

 

 وقد نبهنا من قبل ان ذلك الناشط وضع خطة منظمة مكونة من حوالى اربعين جزئية لمحاولة تشويه وتفتيت حركة شباب العدل والمساواة  مستخدما الاعلام والوقيعة بين الاخرين يساعده من حركته الناشطة اسماء محفوظ ثم الناشطة انجى حمدى ومحمود عفيفى خاصة ان حركة شباب العدل والمساواة اعتادت على كشف مخاطر مجموعة 6 ابريل منذ بداية الفترة الانتقالية وكشف الاضرار التى مارسوها وهم مصرين ان يستغلوا الاعلام للحديث باسم “كل” شباب الثورة ومستغلين كون الاعلام فى مصر موجه وينفق عليه مليارديرات فلول وتنفق عليه الادارة الامريكية من محاولات توجيه الشعب لما يحقق اهداف القلة السياسية من التيار المعاكس .

 وحاول ذلك الناشط خاصة هو والناشطة اسماء محفوظ تشويه صورة الحركة وسمعة قياداتها والوقيعة بينهم وبين عددا كبيرا من القيادات السياسية وصحفيين بصحف الاهرام والاخبار والمصريون واليوم السابع وبوابة الاهرام على النت وجعلوا صحفيين معينين يتولون تحريف بيانات واخبار حركة شباب العدل والمساواة ثم ينشروا تلك الاخبار بشكل يسئ لسمعة الحركة ويصل للقارئ رسائل مغلوطه عنا مستغلين امكانياتهم المادية الهائلة وسيطرتهم الاعلامية الكبيرة التى تصل الى انهم يوردون شباب للعمل صحفيين ومعدين بالصحف ومواقع النت والفضائيات ليعملون لحسابهم وفعلوا ذلك الشئ بصحيفة المصريون تحديدا .

 بل ووصل مدى ازاهم الى درجة التهديد بالقتل حتى ان الناشطان احمد ماهر واسماء محفوظ ( المنتمية لـ6ابريل وحزب التيار المصرى) ارسلا رسائل موبيل واميلات للاخت امل محمود ليهدداها بالقتل فتقدمت ببلاغات بذلك للاجهزة الامنية وذلك تحديدا فى الفترة ما بين احداث مجلس الوزراء والانتخابات الرئاسية ووصل الامر الى ان الناشطة اسماء محفوظ تعقبت الاخت امل محمود هى واختا لها تدعى اسراء محفوظ فى الفترة التى كانت تذهب فيها لعمل توعية سياسية يومية لمحاولة فض اعتصامات محمد محمود ومجلس الوزراء وحتى ترقباها وادخلوها لفخ اثناء ركوبها محطة المترو وحاولا استفزازها ليصوراها وترفعا الفيديو على مواقع النت وصورتا الفيديو بشكل خبيث جدا  وتفرغت تلك الخبيثة الممثلة التى تدعى اسماء  هى واختها اسراء لتسويق الفيديو على مواقع النت بقصد الاساءة لاستاذة امل محمود ، ومجموعة 6 ابريل فى كل ذلك مخدوعة لان دكتور مرسى قبل لقاءهم مع باقى شباب الثورة ” .


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *