الشعبية للدفاع عن الثورة بالاسكندرية تندد بمذبحة أسيوط

الشعبية للدفاع عن الثورة بالاسكندرية تندد بمذبحة أسيوط
حادث اسيوط

كتب- وائل الشوادفى:

نددت اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة فى الاسكندرية بما حدث فى اسيوط من حادث أليم واوضحت هذا فى بيان أصدرته وجاء فى نصه :

“المذابح ضد المصريين من النظام الحاكم و الذي إكتفى بالتستر وراء المظهر الديني فقط، دون الإلتفات لجوهر العقيدة، بل وتعمد الإلتفاف على الشرع و تطويعه للمصالح الحزبية و الإنتهازية السياسية فقط لا غير ليشتروا في نهاية الأمر بكلام الله ثمنا قليلا، ما الفرق بالله عليكم بين تلك الحوادث المتكررة في قطاع النقل بالدولة ولاسيما السكك الحديدية و بين حادث العبارة في عهد مبارك؟

و ما الفرق بين رد الفعل الرسمي للدولة بين اليوم والأمس؟؟؟ و ماذا فعلت دولة مذابح الأطفال في حق أطفال مذبحة بور سعيد؟؟؟ إن عدم الإكتراث بالتحقيق الفعلي للعدل و تأخيره هو ظلم بين في حد ذاته. و ليس من الإنصاف علاج الأمور بتوزيع مبالغ على أهالي الضحايا في صورة دية و هي لا تساوي ثمن ناقتين بدلا من النصاب الشرعي للدية في القتل الخطأ و الذي يساوي مائة ناقة!!!

و كما هي العادة، ستتم محاسبة عامل المزلقان فقط، دون المساس بمصالح و مراكز كبار رجال الدولة.

لقد رأينا السيد هشام قنديل في غزة و هو يبكي على طفل قتله الصهاينة و يحني يديه بدمه، ثم رأيناه في أسيوط و هو يطرد من قبل الأهالي و يهرع لسيارته الفارهة مذموما مدحورا.

ألا يستحي رئيس الحكومة و يستقيل بعد كل هذا العجز الإداري و إنكشاف الدور الهزلي الذي قام به في المسرحية السياسية في غزة؟

ألم تزعم أنت و عشيرتك يا سيادة الرئيس، أنك تمتلك كل الصلاحيات و لاتحتاج دستور لإنتزاع صلاحياتك من رفاقك في المجلس العسكري؟؟؟ و بعد حل البرلمان، أصبحت لك أيضا السلطة التشريعية؟؟؟

ينبغي أن تعي يا سيادة الرئيس المنتخب، أن الأوامر لا ينبغي أن تصدر لك من أحد غير المواطن المصري و ما يحتاجه في حياته اليومية البسيطة.

إن صعيد مصر لطالما كان و ما يزال يعاني من التهميش، و نسبة الفقر في أسيوط وحدها بلغت 69%.

من يطالب بحقه في حياة أمنة و كريمة ليس بطامع و لا بخائن و لابعميل، و لكن من يأخذ الأمر من أي أحد غير من إنتخبوه ، هو الخائن للعهد ، من يستبيح قتل أطفالنا و يتهاون مع قتلتهم ليس منا ، فليبحث له عن قطيع يحكمه ، يذبح من يذبح منهم كل يوم و هم يسبحون بحمده و يمجدونه.

أن كنت لا تستطيع إقالة حكومة عاجزة، فلترحل معهم إذن، فالبلاد لا تحتاج الآن لعاجز أو خانع أو خائن لثورتها و ما طالبت به.

إن شرعية إنتخابك، مستمدة من إمكانية إدارتك في تلبية حقوق البسطاء.

فلا نريد أن نسمع المزيد من التغني بالشرعية الإنتخابية على ألسنة عشيرتك، التي أصاب بعضهم هوس برلماني و صاروا يربطون كل قصور في الدولة بحل مجلسهم الموقر.

إستقيموا يرحمكم الله، أو إستقيلوا و ارحمونا و ارحموا شعب مصر”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *