التخطي إلى المحتوى

 كتب – محمد رزق:

أصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيان عاجل بعد كارثة قطار أسيوط ومصرع 51 تلميذ، وتقدمت بالتعازى لأهالى التلاميذ ولكل المصريين، وقالت المنظمة أن دماء أبناء مصر فى رقبة الرئيس مرسى وحكومة الدكتور هشام قنديل مطالبة بالقصاص العاجل، وتنظيم مليونية الجمعة القادمة  للقصاص لشهداء مصر من التلاميذ ممن اعتبرتهم الادارة السياسية للرئيس مرسى ضحايا لإهمالها وليسوا شهداء مثل أبناء غزة.

قالت المنظمة فى بيانها أن الصعيد ما زال مهمش وما زال أبناء الصعيد تتم معاملتهم مثل أبناء الجنوب اليمنى والهنود الحمر فى الولايات المتحدة قبل الاستقلال، نظرا لتهميش الصعيد وتناسيه من قبل ادارة الرئيس مرسى، والتى لا يرى منها أهالى الصعيد سوى مواكب الرئيس وحرسه الشخصى وهذا ما تم فى اخر زيارة له باسيوط  واضافت ان مرسى لم نتفض لدماء ابناء مصر فى حين انه انتفض لمقتل قيادى بحماس وهى الحركة نفسها التى قتلت الجنود المصريين فى رفح وعتمت  اجهزة الامن القومى الفاسدة التى تحمى دائما الرئيس حفاظا على فلل صلاح نصر وعقارات ومزايا وهى ربيبة صلاح نصر لهم ما زال مرسى وفيا لهم بتلك الهبات والعطايا، وطالبت بتطهير تلك الأجهزة الفاسدة التى  سمحت باختراق مصر  من قبل ايران وحماس.

طالب نادى عاطف مدير المنظمة  المنظمة بسرعة محاكمة رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل الذى لم يدخل حتى إلى القرية التى وقع بها الحادث، وأيضا محاكمة وزير النقل وكل المسئولين عن الحادث وعدم اتباع  وسائل نظام المخلوع  فى التحقيق وهى نفس الوسائل التى يتبعها نظام مرسى  مشيرة الى ان الاخوان هم الوجه الاخر لنظام مبارك الذى وقعت فى عهده كارثة العبارة  دون ادانة احد من الفاسدين ودعت الى  عدم الصمت ومشاركة اهالى  الصعيد من الجيزة حتى اسوان فى  التظاهرات من اجل  دماء ابناء مصر الغالية   والتى لا تساوى شيئا عند نظام المرشد.

من جانبه أكد زيدان القنائى مدير المنظمة بقنا والقيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية  أن البلاد ستشهد المزيد والمزيد من الكوارث فى عهد الرئيس مرسى ولن يتوقف نزيف الدم فى مصر نتيجة الاهمال، خاصة فى الصعيد الذى ترك مرسى مقاليده لفلول النظام الفاسد، ورفض تغيير المحافظين به او محاكمة الفاسدين  واضاف ان الاستمرار  بالتعامل مع ابناء الصعيد على انهم درجة ثالثة قريبا سترى مصر نتيجته، وستدفع ثمنه بأسرها محذرا من غضب ابناء الفراعنة  بجنوب وشمال الصعيد.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *