“شباب العدل والمساواة” إسرائيل لن تنتهى ولم يذد تجرأها إلا بتفرقنا

“شباب العدل والمساواة” إسرائيل لن تنتهى ولم يذد تجرأها إلا بتفرقنا
حركة شباب العدل والمساواة المصرية(1)

كتب- معتز راشد:

إستنكرت أمل محمود مؤسسة حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” الهجوم الإرهابى الذى قامت به قوات الإحتلال الصهيونى على غزة أمس الأربعاء، والذى أسفر عن إستشهاد القيادى أحمد الجعبرى وإصابة 10 اخرين وأكدت أن هذا الهجوم إختبار للرئيس مرسى وأنه لا يكفى سحب السفير المصرى كما كان يفعل مبارك .

وقالت أمل محمود فى بيان صادر عن الحركة “لا يكفى أن ننتظر دائما حتى تبيد إسرائيل الفسلطينيين بالمئات ثم نسحب سفيرنا أو نطرد سفير إسرائيل ثم نرسل لفلسطين الإغاثات المادية ونحن ننظر إلى يأس هنية رئيس حكومة حماس الذى نطق الشهادتين وإنسحب مما يؤكد إستعداده للشهادة فى ظل وجود مليارات من المسلمين والعرب والحكام كأنهم فقدوا معنى النخوة وهم يملكون كل مقومات القوة ومع ذلك متفرقون ووجودهم كعدمه، فمصر هى الكبرى لكنها  فى أقسى فترة تمر بها لكن أين السعودية وقطر وباقى الدول العربية والأسلامية والمنظمات الحقوقية الدولية التى خصصت لمثل هذه الكوارث البشرية”.

وتؤكد: “لابد يحدث تعاون وإيجاد حلول حاسمة لردع الحكومة الإسرائيلية من تكرر تلك الإبادات الجماعية التى يجرمها القانون الدولى، نتنمى ذلك اليوم الذى تحدث فيه ثورة كبرى داخل أرض فلسطين المحتلة وأمريكا المتضامنة، فإلى متى سيستمر التدليل الأمريكى لإسرائيل وأين دور حسين أوباما من كل ذلك أم أنه موجود لتحقيق مصالح أمريكا وحسب ؟ ألم يكفى الرضا بإحتلال اليهود لجزء كبير من أرض فلسطين عسى أن يعيشا فى سلام ؟ لكن حكومة إسرائيل لا تفعل ما تفعله إلا مع التشجيع الأمريكى والتبلد والتفرق العربى وصار كبير حكامنا أن يشجبوا ويدينوا ويرسلوا الإغاثات حتى تعاد الكارة ويشجبوا ويدينوا مرة أخرى فإلى متى ؟ أم أن إسرائيل شجعها ما تراه فى سوريا على يد بشار ؟ وما تراه من إنشقاق وتفرق فى مصر؟ وتبلد معظم الدول العربية والإسلامية وتخاذل الدول الغربية ؟ وإنقسام وتناحر بين القوى الفلسطينية نفسها ؟”.

وتكمل: “لم نيأس ومازلنا ندعو المجتمع الدولى والأمم المتحدة إلى تحمل مسئولياتهم، والتدخل العاجل لوقف هذا العدوان المتواصل على الشعب الفلسطينى، وإلزام إسرائيل بإحترام القانون الدولى ونطالب بفتح معبر رفح بصفة مستمرة وتوفير الدعم لقطاع غزة والمصالحة النهائية بين حركتى فتح وحماس وتوحيد الشعب الفلسطينى خلف المقاومة ” .

وقد شاركت حركة شباب العدل والمساواة فى مسيرة إنطلقت من مسجد عمر مكرم بالتحرير، وإتجهت إلى جامعة الدول العربية ثم إلى قصر عابدين للتنديد بالإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والمطالبة بإغاثة غزة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *