الإمام الأكبر: الأزهر سيظل محافظًا على ضمير الأمة ووسطية الإسلام

الإمام الأكبر: الأزهر سيظل محافظًا على ضمير الأمة ووسطية الإسلام
أحمد الطيب

كتب – علي عبد المنعم:

في الاحتفال السنوي لتكريم الطلاب المتفوِّقين والخرِّيجين في جامعة الأزهر الدارسين على مِنَحٍ من بيت الزكاة الكويتي بالقاهرة، والذي حضره الدكتورطلعت عفيفي وزير الأوقاف والدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر، وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف التهنئةَ للأمَّة الإسلاميَّة شُعوبًا وحُكَّامًا بمناسبة العام الهجري الجديد، مُؤكِّدًا أنَّ هذه المناسبة عزيزةٌ على قلب كلِّ مسلم؛ لأنها تمدُّ عالمنا الإسلامي بمعنى الوفاء والتضحية والثَّبات على المبدأ والإيثار والجهاد وحب الوطن.

ووجَّه فضيلة الإمام النُّصحَ للطلاب الخرِّيجين بألا يظنُّوا أنَّ التخرُّج هو نهاية طريق العلم، بل هو بداية الطريق والتحصيل، وأنَّ طلب العلم فريضةٌ من المهد إلى اللحد، وأشارَ فضيلته إلى أنَّ الأزهر هو أقدم جامعةٍ عرفها التاريخ، يزيد عمرها عن 1050 عامًا، واستمرَّت هذا العمرَ في التعليم والتعلُّم والبحث، ولا تُوجد لغةٌ مثل اللغة العربية استمرَّت أكثر من أربعة عشر قرنًا، وهي حيَّةٌ كما كان يتحدَّثُها العرب والصحابة، رغم المؤامرات  التي حِيكَتْ لها بسبب وجود الأزهر الذي حفظ اللغة العربية وعُلوم الإسلام، بل حفظ ضمير الأمَّة ووسطيَّة الإسلام.

وفي كلمته قال د. طلعت عفيفي، وزير الأوقاف: إنَّ الإسلام احتَفى بالعلم وحرص عليه، مُوجِّهًا النُّصحَ للطلاب الخرِّيجين بأنْ يتمسَّكوا بأمرين: الأول التفقُّه في الدين والتعلُّم والاستمرار فيه، والأمر الثاني العطاء بأنْ يكونوا سُفَراء في بلادهم ينشُرون العلم والخير الذي تعلَّموه.

وفي كلمته قال د. رشيد حمد الحمد، سفير الكويت بالقاهرة: إنَّ علماء الأزهر يحملون مَشاعل النور والهداية ناشرين لكلمة الحق والسلام في كلِّ أنحاء الأمَّة الإسلاميَّة، وأشار إلى أنَّ المشروع الذي يُقدِّمه بيت الزكاة الكويتي برهانٌ صادق على التقوى والعمل الصالح، والتأكيد على التعاون المستمر بين مصر والكويت في مختلف المجالات الفكرية والدينية والثقافية، بما يعود بالنفع على الأمَّة الإسلاميَّة.

وفي كلمته قال د. أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر: إنَّ من أفضل أنواع البر قضاء حوائج الناس في كلِّ ميادين الخير وأزكاها العلم الشرعي، وأوصى الطلابَ بالوسطيَّة والاعتدال والتعاون على نشر العلم والخلق الكريم.

كما ألقت كلمةَ الطلابِ الطالبةُ/ جهاد عبد المنعم، من نيجيريا، والتي أكَّدت أنَّ أشرف مِحراب للعلم في العالم هو جامعة الأزهر بأرض مصر الإسلام، على يد أساتذةٍ يُجاهدون في سبيل الله بالعلم وبكلمتهم.

ووجَّهت الطالبة الشكرَ لجامعة الأزهر وبيت الزكاة الكويتي ودولة الكويت؛ لحِرصهم على تقديم المنح الدراسيَّة للطلاب الوافدين.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *