عمال جامعة طنطا يستغيثون باوباما ويطلبوا اللجوء السياسى

كتب- محمد لطفى:

 

وجه عدد من العمالة المؤقتة “المفصولة” من جامعة طنطا، رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طالبوه بمنحهم حق اللجوء السياسي للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين استعدادهم للتخلي عن الجنسية المصرية بحثا عن الحرية والعدالة الاجتماعية التي قامت الثورة المصرية من أجلها، حد وصف الخطاب.

وأرجع المواطنون إرسال خطاب للرئيس الأمريكي بأنه “بعدما طالت مرابطتنا أمام إدارة الجامعة، وامتدت لثلاثة أشهر كاملة من مطالبة رئيس الجامعة بإعادتنا وتثبيتنا في الوظائف التي تم فصلنا منها، ورئيس الجامعة يخاطب وزير المالية الذي صم آذانه عن تلك المطالب، ولم يكلف نفسه حتى بالرد على رئيس الجامعة أو على العمالة التي نصبت الخيام أمام الجامعة لنحو ثلاثة أشهر”.

وقالت الرسالة التي وقع عليها عدد من العمال، وامتنع البعض الآخر عن التوقيع عليها “إلى السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، نهنئكم بفوزكم بالولاية الثانية ونستغيث بكم بعد الله لإنقاذنا بعد ضياع حقوقنا على يد المسؤولين بداية من الرئيس مرسي وانتهاء برئيس جامعة طنطا”.

وأشارت الرسالة في طلب الحصول على الجنسية الأمريكية، والتي ينعم بها ابنا الرئيس مرسي على أراضي أمريكا، بحسب نص الرسالة، “لم تعد لنا حاجة في الجنسية المصرية بعدما فقدنا كل معاني الأمل والانتماء مع إسقاط كامل حقوقنا، ولم نعد نطيق الصبر عن حقوقنا المهدرة وكرامتنا الذبيحة وتحدي رئيس الجامعة لنا وتعلله بأمور ليست منطقية أو صحيحة، فالجامعة مليئة بالخيرات الكفيلة بتعيين الآلاف وليس المئات أو العشرات، كما صمت أذن الوزراء ورئيسهم ومحافظ الغربية عن السماع لنا وكان الأمل الأخير لنا في مؤسسة الرئاسة وما أطلقوا عليه ديوان المظالم الذي لم يعبأ بمطالبنا؛ لذا لذنا بكم لنحيا حياة كريمة فقدناها على أرضنا وبحثا عن لقمة عيش شريفة ضن بها علينا أبناء ديننا وعروبتنا”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *