التجرية التركية فى النهوض بالصناعة فى الاسكندرية

التجرية التركية فى النهوض بالصناعة فى الاسكندرية
Picture5

كتب- وائل الشوادفى:

أقامت اللجنة العلمية بنقابة المهندسين بالإسكندرية بالتعاون مع القنصلية التركية بالاسكندرية السبت الماضى ندوة بعنوان (التجرية التركية فى النهوض بالصناعة) حضر الندوة عن الجانب المصرى أمين عام نقابة المهندسين بالإسكندرية م/أيمن شمس الدين  ورئيس اللجنة العلمية أ.د مصطفى حسين وأمين صندوق النقابة م/أشرف عمر كما حضر عن الجانب التركى القنصل العام التركى بالإسكندرية (مهمات اكيف اوزديمير) والملحق التجارى التركى بالاسكندرية (رمضان إكوز) والملحق التجارى التركى بالاسكندرية (أوجزهان بيربير).

بدأ اللقاء بتحية من المهندس أيمن شمس للحاضرين وأوضح ان هذه الندوة تأتى فى مستهل تعاون مشترك بين نقابة المهندسين بالاسكندرية والقنصلية التركية بالاسكندرية يهدف إلى زيادة روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين والتعاون العلمى والثقافى لخدمة البلدين والحقيقة أن التجربة التركية فى النهضة الصناعية والاقتصادية تعتبر من التجارب الملهمة لكثير من الشعوب العربية والإسلامية فى الانتقال من مصاف دول العالم الثالث إلى مصاف الدول المتقدمة وأنه ليسعدنا فى نقابة المهندسين أن يكون لنا دور فى نقل هذه التجربة لتكون نبراسا للأجيال الشابة من المهندسين ورجال الصناعة فى مصر حتى تستعيد مصر مكانتها صناعيا واقتصاديا بين الأمم.

كما تحدث أ.د مصطفى حسين الذى تمنى مزيدا من التعاون الثقافى والعلمى وبرامج التدريب المشترك فى الفترة القادمة مع القنصلية التركية كما تمنى الاستفادة من التجربة التركية فى ربط التعليم بسوق العمل ونقل التكنولوجيا وتطبيق مجالات البحث العلمى فى مجال الصناعة.

كما تحدث القنصل التركى الذى شكر نقابة المهندسين على استضافة الندوة وأن القنصلية التركية يسعدها التعاون مع مصر للمساهمة فى تحقيق مشروع النهضة الذى يقوده دكتور محمد مرسى وأنه يتمنى أن تحذو مصر حذو تركيا فى الأخذ بعوامل النجاح لتحقيق النهضة الاقتصادية كما دعا الشباب ورجال الأعمل إلى التوسع فى إقامة المشروعات تحت شعار 6 أيام لبدء أى مشروع.

كما صرح الملحق التجارى التركى أنه موجود فى مصر منذ 3 سنوات وقابل عدد من المهندسين المصريين قالوا له أنهم ذهبوا إلى تركيا كتير وأنهم اكتشفوا الفرق بين تركيا الان وتركيا من عشر سنوات وقال سيادته أن الموارد البشرية والطبيعية الموجودة فى تركيا لاتختلف عن كثيرا عن  مصر كما ان الموقع الاستراتيجى بين اسيا واوربا  لتركيا يتشابه مع الموقع الاستراتيجى لمصر بين اسيا وافريقيا وان الناتج المحلى من سنة 2002 ل سنة 2012 زاد اكتر من ثلاث مرات بمتوسط زيادة سنوية 5.6%.

الناتج المحلى الفعلى زاد من 3 الى ما يقرب من 11% &وان نسبة البطالة ثابته من عشر سنوات رغم زيادة السكان وان الاهتمام بالقطاع الصناعى زاد فتم عمل مصانع كثيرة وزادت نسبة تصدير المنتجات النهائية وزادت فرص العمل بالدولة.

الدين المحلى التركى يعتبر من اقل المعدلات فى الدول الاوربية وزيادة نسبة التصدير مقارنة بالا ستيراد  كما ان ااغلب المواد المستوردة هى من المواد الخام الاولية وان 1/3 ماتستورده تركيا هو البترول لكن مايميز مصر انها لن تستورد البترول فمصر بلد محظوظة بالبترول وبشعبها ايضا.

نحن نصنع الاسمنت والحجر الطبيعى والرخام والملابس والمنسوجات والسجا دوالمنتجات الجلدية والاثاث ومستلزمات ىالبيت ونحن من الدول المنتجين للمنتجات الجلدية وفرش السيارات وقطع غيار السيارات وكذلك صناعات الحديد والاجهزة الالكترونية والالكترونيات كما نعتبر من اوائل البلدان فى  صناعة الثلاجات وصناعات الغسالات والزجاج.

نحن نعتبر من الدول المصدرة الاولى فى العالم وغالبا ما نحتل احد المراكز الاربعة الاولى فى العالم على مستوى المصدرين ونادرا ما نذهب ابعد من ذلك وتبلغ قيمة صادرتنا ما يعادل واحد بليون دولار فى السنة ومن اهم ما نصدره الوقود المعدني، والزيوت المعدنية، الخ.المراجل والآلات والأجهزة الميكانيكية الحديد والصلب السكك الحديدية أو الترام السيارات والآلات الكهربائية والمعدات ولدائن ومصنوعاتها واللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والمواد الكيميائية العضوية ومنتجات صيدلانية والنحاس ومصنوعاته وصناعة الجلود واننا نصدر إلى أكثر من 140 بلدا تصدير مجموعات الأصلي مع أسماء العلامة التجارية الخاصة بها والسيارات وصناعة قطع غيار السيارات ونعتبر ثالث أكبر سوق الشاحنات في الاتحاد الأوروبي وسابع  أكبر مصدر للمركبات التجارية حافلات، والسادس فى انتاج الحافلة صغيرة في العالم وثانى العالم فى شركات خدمات البناء والتشييد بعد الصين فى التشييد والبناء ولنا 225 شركة على مستوى العالم فى 94 دولة 6400 مشروع بقيمة 206 مليون دولار.

كما تحدث الملحق التجارى mr ramdan عن ان تركيا تعتمد على استيراد الطاقة ممن الخارج حيث تعتبر تركيا حلقة الوصل بين المصدرين والمستوردين للبترول والغاز فى العالم وتستفيد ماديا من هذا الوضع ومعظم واردات الغاز الطبيعى يستخدم فى قطاع الكهرباء لان هناك طلب متزايد على الكهرباء فى تركيا من اجل الصناعة لذا تتجه لاستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وانشاء محطات نووية.

ثم بدأت اسئلة المهندسين للحضور حيث تسائل احد المهندسين عن نقطة الانطلاق المصرية للنهضة خاصة ان هناك تشابه بين البلدين من حيث الموقع الجغرافى والموارد وهل هناك حل لعقود من الاستبداد فى مصر اثرت على الشخصية المصرية وعن كيفية نقل التكنولوجيا اجاب الملحق التجارى ان نقطة انطلاق تركيا كانت فى التعليم حيث انفقت الدولة ميزانيات ضخمة على التعليم ماقبل الجامعى والجامعى  من مدارس وجامعات وميزانيات للبحث العلمى وارسال طلاب لنيل رسائل الماجستير والدكتوراة من الخارج ثم العودة لنشر العلم الحديث وتطبيقاته ليس فقط فى العاصمة بل فى جميع المحافظات التركية كما قامت تركيا بالتعاون مع منظمات وجامعات اوربية لتطوير التعليم حتى تميزت تركيا حتى اصبحت تفتح جامعات ومدارس تركية فى افريقيا واوربا بل وامريكا التى يوجد بها على سبيل المثال ما يقرب من 200 مدرسة تركية.

وفى جوابه عن سؤال عن ربط التعليم بسوق العمل كان جوابه اننا زدنا من ميزانيات البحث العلمى ثم قمنا بانشاء هيئة مستقلة تتبع الدولة مهمتها الاستفادة من الابحاث فى الجمعات ومراكز البحث العلمى لتطبيقها فى الصناعة.

وعن سؤال عن ان التعليم ياخذ سنوات ونحن فى حاجة ماسة للبداية قال ابدئوا بالصناعات ذات الميزة النسبية لمصر وركزوا عليها مثل صناعات الغزل والنسيج.

وعن سؤاله عن افاق التعاون مع مصر قال ان هناك مجالات كثيرة لللتعاون منها فى مجال الطاقة الشمسية وبناء السفن وغيرها من المجالات المشتركة التى يمكن التعاون فيها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *