البابا تواضروس: الانسحاب من التأسيسية قائم‎

البابا تواضروس: الانسحاب من التأسيسية قائم‎
الانبا تواضروس

كتب – محمد لطفى:

قال قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن موضوع فتاة الضبعة، والتى أثيرت أنباء مؤخراً عن اختطافها وإرغامها على تغيير ديانتها، عار على مصر والمجتمع بأكمله، ومن يقبل أن يتم اختطاف فتاة عمرها 14 عاما، وإرغامها على تغيير دينها”، واصفا أن ما حدث ليست له علاقة العاطفية مؤكدا أنها إغراء عاطفى، لافتا إلى أن الكنيسة المصرية القبطية هى كنيسة وطنية فى المقام الأول، ولها أصلها فى التاريخ لا تضاهيها أى كنيسة فى العالم، نظرا لأن مصر وطن ليس له مثيل فى العالم بأسره.

وأوضح بابا إسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقاء وفد نقابة الصحفيين اليوم، الاثنين، للتهنئة قداسة بمنصب البابا الـ118 للكنيسة القبطية، أن نغمة مسلم ومسيحى حديثة على مجتمعنا، ولم تظهر إلا خلال الـ60 سنة الماضية، مؤكدنا أن هناك مظلة واحدة يجب أن تواصل جمع أطياق المجتمع تحتها، وهى مظلة الدستور، معلنا موافقته على المادة الثانية كما هى دون حذف أو تغيير أو إضافة أو تبديل.

وردا على سؤال حول موقف الكنيسة من الدستور، أكد البابا أن خيار الإنسحاب من التأسيسية قائم، مؤكدا فى الوقت ذاته أن موقف الكنيسة والأزهر متوافقان، وأن المسودات التى صدرت مازالت حل نقاش.

وعن الدستور الجديد قال قداسة البابا: إن أى تعديلات على الدستور بخلاف مبادئ المواطنة ستكون للاستهلاك المحلى، مضيفاً “كفانا الخطوات التى فاتتنا، والمجتمع المصرى لن ينصلح إلا بثلاثة أشياء تتناسب مع مقوماته وهى التعليم، والإعلام، والقانون”.

وعن رأيه فى أقباط المهجر قال البابا “إن كافة الأقباط مواطنون مصريون من الدرجة الأولى، متساوون أمام الكنيسة فى الحقوق والواجبات، وليس معنى خطأ أحدهم معاقبة الجميع”، مشددا على رفضه ترك أى مسيحى لأرض مصر، معتبراً ذلك خسارة للبلاد، أما عن أزمة الزواج الثانى للأقباط، أكد أنها مجرد قضايا فردية، ولا يمكن تعميمها، لافتا إلى أنه يقبل تنفيذ أى حكم قضائى لا يتعارض مع ما ورد فى الإنجيل.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *