شباب الثورة: لا يحق لأحمد ماهر وحركته التحدث باسم شباب الثورة ولقاءوه ونشطاء بالرئيس للمعارضين”

شباب الثورة: لا يحق لأحمد ماهر وحركته التحدث باسم شباب الثورة ولقاءوه ونشطاء بالرئيس  للمعارضين”
أحمد ماهر

كتب – محمد رزق:

صدر بيان مشترك عن حركة شباب العدل والمساواة”المصرية الشعبوية”، وإتحاد شباب الثورة فيما يخص البيانات التى ينشرها الناشط أحمد ماهر مؤسس حركة 6 إبريل عن لقاءه بدكتور مرسى الرئيس المنتخب، جاء فيه: “لا يحق للناشط أحمد ماهر وأى ناشط  يتبع حركته  التحدث بإسم  كل شباب الثورة، وقد إلتقى نشطاء بالدكتور مرسى لكن لم يدعو إنهم مفوضين للتحدث باسم كل شباب الثورة، فإلى متى سيصر ذلك الناشط هو ومجموعتة على استفزاز مئات الشباب، فالتمويل الاجنبى الضخم الذي تعاطاه وينكره والسيطرة الاعلامية التى يتمتع بها ضمن التيار الليبرالى إن كانت جرأتهم على ذلك فهم يعلمون جيدا إن الشباب يرفضون ان تتحدث مجموعة 6 ابريل بلسانهم،  والشباب يعلم تماما أن احمد ماهر من عادته الكذب كما كذب وادعى انه عرض عليه منصب نائب الرئيس ورفضه، والرئاسة تعلم ذلك وتمرره نظرا للتعقيدات التى  يعانى منها الرئيس الإخوانى بسبب القوى السياسية المعاكسة للإرادة الشعبية والمناهضة لكل من يأتى من الاخوان، وكما إدعى احمد ماهر أن المجلس العسكرى عرض عليه من قبل التعيين بمجلس الشعب وهو رفض وكما إدعى ان مجموعته ترشحت لجائزة نوبل للسلام بعد مجزرة العباسية الاولى التى تسبب فيها فى يوليو 2011م، فمتى سيكف ذلك الناشط  من حركاته المكشوفة ؟ .

 بينما حركته كلها تفعل الافاعيل لتتظاهر أنها حركة متدينة لفوائد تنالهم من ذلك وليس معنى ان معهم تمويل ضخم فهذا يعنى ان يتعمد احمد ماهر ان يلغى غيره من الحركات الرئيسية المخالفة له، وكلنا نعلم ان الاخوان والرئيس يهاجم بشدة وهناك من يسعى الى خلعه بكل السبل والرئيس مقيد  ومرعوب ويريد ان يكسب كل احد ويستفيد من تضامن اى احد ، بل ان احمد ماهر الذى يوافقون على استضافته فى قناة الاخوان يذهب اليهم ليعرضوا كذبه وهو يعلم انه يكذب ، فضلا عن استغلاله لمكانه فى اللجنة التاسيسية للدستور الذى اخذه بتعاون قيادات اخوانية لكف ازاه المستتر ضد ليس فى وضعها الحالى ، فاحمد ماهر هو الذى نشر بمساعدة اصدقائه الصحفيين اخبارا كثيرة بالبنط العريض تشير عن التخوف من حدوث حالات اغتيالات للسياسيين رغم انهم هم الذين يهددون مخالفيهم بالقتل بعدما تسببوا فى موت العشرات واصابة المئات ،وشئ  مستفز ان يظلوا يوهموا انهم وحدهم كل شباب الثورة وليس احد غيرهم ، وحتى وصل بهم الامر انهم يسرقون بالاعلام مجهودات غيرهم من الحركات الشبابية الرئيسية وينسبونها لمجموعتهم فى منتهى الجرئة  ،فأغلب اللقاءات المنعقده مع الرئيس حاليا هى تنفيذا لمبادرة مصالحة اطلقتها الرئاسة مع من حاربو الاخوان خاصة الناشط احمد ماهر الذى ما كان ليعلن اعلاميا عن دعمه هو وحركته الاعلامية لدكتور مرسى بعد جولة الانتخابات الثانية ويتظاهر بان نشطاء من حركته تم القبض عليهم اثناء دعم د.مرسى فى الانتخابات الا بعدما تاكد من تحقق فوز د.مرسى  من الجولة الاولى ، وبعد إحداث ذلك الناشط  لمصيبة العباسية الثانية وخشيته من القتل ، وبعد عدم انضمامه للجنة الدستور الاولى وتمنيه بقوة ليضمه الاخوان للجنة الدستور الثانية ، وكلنا يعلم ان احمد ماهر وطارق الخولى يكملا بعضهما ومظاهر خلافاتهما على تاسيس حزب ماهى الا تمثيل لنفى تلك المجموعة ان تخريباتهم منذ بداية الفترة الانتقالية لمحاولة وصول البرادعى الذى وعدهم بالمناصب وبالاخص احمد ماهر ، فلقاء احمد ماهر الاخير بالرئيس مع مجموعة شباب من حركته ظل يرتب له ويلح عليه ليسجله لحساب حركته حتى يقول للتاريخ وللشباب ان  6 ابريل هى التى عملت الثورة ودعمت مرسى ومرسى يقابهم لاستكمال اهداف الثورة وليس لانهم من المعارضين الذين يحاربون القوى الاسلامية من خلف الستار ثم يتظاهرون بدعمها ويراءون ويتاجرون بالدين”.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *