محامون من أجل العدالة تناقش مشروع عدالة الأحداث بين الواقع والمأمول

محامون من أجل العدالة تناقش مشروع عدالة الأحداث بين الواقع والمأمول
محامون من اجل العدالة

كتب – وائل الشوادفى:

عقدت حركه محامون من أجل العدالة اليوم ندوة بالتعاون مع الجمعية المصرية لمساعدة الاحداث، وحقوق الانسان عن المعاملة القانونية للأحداث.

 تحدث  محمود سيد البدوى رئيس مجلس ادارة الجمعيه المصريه لمساعدة الاحداث وحقوق الانسا ن ( عن ضرورة الاهتمام بقضايا الطفل من الناحيه التطبيقيه وليس النظريه كما رفض النص المقترح من الجمعيه التاسيسيه والخاص بالطفل وذلك استنادا الى ان الدستور هو وثيقه تضع مجموعه من القواعد والمبادىء الحاكمه داخل الدوله وبخاصه فيما يخص باب الحقوق والحريات ومن غير المستساغ ان نتحدث عن بعض الامور التنظيميه مثل سن الطفوله او ضوابط رعايه وتنشئه الطفل داخل الوثيقه الدستوريه مثل تلك الامور تنظمها القوانيين الداخليه ذات الصله بهذا الامر وان اردنا ان نضع مبدأ مقترح للتاكيد على حقوق الطفل ومدى التزام الدوله تجاة الطفوله فسيكون كالتالى :تكفل الدوله تحقيق المصلحه الفضلى للطفل بما يتناسب مع الاتفاقيات الدوليه والقوانين المحليه ذات الصله بذلك).
وقال أحمد شمندى رئيس حركه محامون من اجل العداله عن ( اهميه حث المسئولين بالدوله على الاهتمام بقضايا الطفل وضروره تفعيل دور المجلس القومى للامومه والطفوله فى قضايا الطفل فى نزاع مع القانون دون المتاجرة بقضايا الطفل والمراه والتى اصبحت ظاهرة فى الفترة الاخيرة واصبح المجلس القومى للامومه والطفوله بعيد كل البعد عن قضايا الامومه والطفوله فهناك فرق كبير بين التضامن مع القضيه والمتاجرة بالقضيه كما تحدث عن ضرورة دعم ثقافه تنميه الاحداث واعادة تاهيلهم والتصدى لظاهرة جنوح الاحداث ورصد وتوثيق الانتهاكات التى يتعرض لها الاطفال لتقديم المقترحات والتوصيات لحلها فى مجال رعايه ودعم وحمايه حقوق الطفل).

وأضاف كريم بدرى محمود مدير مشروع عداله الاحداث بين الواقع والمامول عن ( ان المشروع يهدف الى تقديم الدعم القانونى والاجتماعى للاطفال والمشروع مكون من وحدة دعم قانونى ووحدة تأهيل نفسى واجتماعى للاطفال وان المشروع يقدم حتى الان فى خلال ثلاثه اشهر خدمات دعم قانونى ونفسى واجتماعى لعدد مائتان طفل من خلال وحدتى الدعم القانونى والاجتماعى وجميع خدمات وانشطه مشروع عداله الاحداث بين الواقع والمامول تقدم بالمجان كذلك عمل دورات تدريبيه مكثفه للمتعاملين فى قضايا الطفل من محامين واخصائيين واسر الاطفال فى التعامل مع قضايا الاطفال واستخدام الاتفاقيات الدوليه والقوانين المحليه ذات الصله بقضايا الطفل امام القضاء الوطنى ).

وأشارت منى فتحى اخصائية اجتماعية بمشروع عدالة الأحداث بين الواقع والمأمول عن بعض المشاكل التى تواجه الاطفال داخل دور الرعايه، والتى تعرف بالمؤسسة ومن أهمها مايتعرض له الاطفال داخل دور الرعايه من ضرب وتعذيب من المدرسين او المشرفين ايضا العزله التى يعانى منها الاطفال نتيجه ان الفكرة السائدة فى المجتمع ان الاصلاحيه لايواء الاطفال فقط كما توجد معامله سيئه للاطفال تدفعهم الى الحالات النفسيه التى تدفعهم لعدم التاقلم مع المجتمع مما ينشأ الظاهرة الاجرامية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *