الجبهة السلفية تنشر تقرير كامل عن اشتباكات جمعة الحساب بالتحرير

الجبهة السلفية تنشر تقرير كامل عن اشتباكات جمعة الحساب بالتحرير
الجبهة السلفية

كتب – زيدان القنائى:

نشرت الجبهة السلفية بمصر تقرير عن مظاهرات اليوم الجمعة قالت فيه  ان ما حدث اليوم في ميدان التحرير لا نستطيع وصفه إلا أنه جزء من مخطط لمجموعات لا تنظر إلا إلى مصالحها الخاصة حتى ولو أدى ذلك إلى حرق البلد كلها وتشويه صورة الثورة والثوار .

وذهب بعض أعضاء الجبهة السلفية اليوم للمشاركة في الاحتجاجات لعزل النائب العام والتأكيد على القصاص من قتلة الثوار لاسيما من سقطوا في موقعة الجمل على يد شرذمة من رموز وأتباع المخلوع مبارك أملا منهم في إجهاض ثورة ٢٥ يناير .

وكان على رأس المتواجدين د/هشام كمال المتحدث الإعلامي للجبهة السلفية و د/محمد علي عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية والمهندس أحمد حسن مسئول الجبهة السلفية بشرق القاهرة وغيرهم من أعضاء الجبهة . وكان التواجد بعض صلاة الجمعة ؛ وكان المتظاهرون لا يتعدون بضع مئات من قوى مختلفة منهم التيار الشعبي والإخوان المسلمين والعديد من المستقلين ومجموعة من مصابي الثورة .

وقالت الجبهة كانت هناك نقاشات مختلفة في أرجاء الميدان حول أداء الرئيس مرسي وحول القصاص من قتلة الثوار وحول نزول الإخوان إلى الميدان في ذلك اليوم . وكل ذلك كان يمر بسلام .

كانت المنصة الوحيدة في الميدان تخص القوى التي تصف نفسها بالمدنية وكان تحتها عشرات من الشباب يهتفون هتافات مؤيدة للدكتور مرسي ؛ ثم صعد المنصة شاب تحدث بشكل حاد ثم – وبتصرف استفزازي سيئ – بصق على المتظاهرين أسفل المنصة وسبهم فبدأت الأوضاع تتبدل ؛ حيث هجم الشباب على المنصة وأزالوها وقاموا بمطاردة ذلك الشاب ومن ثم حدثت اشتباكات ومناوشات انتقلت لشارع محمد محمود استمرت من الساعة الثانية تقريبا بعد الظهر .

استمرت الاشتباكات مع وجود مناقشات بين متظاهري الميدان المختلفين ومع هتافات العديد من الآخرين سواء المؤيدين للدكتور مرسي أم المناوئين له .وقبل الساعة الثالثة بقليل لاحظنا أن الاشتباكات قد توقفت وإذا بمسيرة لأعضاء حركة ٦ أبريل الجبهة الديمقراطية قادمة من شارع محمد محمود وتهتف ( بيع بيع بيع الثورة يا بديع ) وهتافات أخرى تطالب بمحاسبة الدكتور مرسي وتعترض على الإخوان المسلمين وموازية لها مسيرة لمؤيدي الدكتور مرسي تهتف ( حرية وعدالة المرسي وراه رجالة ) ؛ ودخلت المجموعتان وظلتا تهتفان بجوار بعضهما دونما مناوشات أو اشتباكات ولكن كانت الاشتباكات قد تجددت في شارع محمد محمود وازدادت وتيرتها قليلا عن ذي قبل .

انقلبت الأمور بشكل كامل في حوالي الساعة الثالثة والربع ؛ حيث كنا متجهين لصلاة العصر في مسجد عمر مكرم فتفاجأنا بمجموعة من الشباب عددهم يتراوح بين ٢٥ إلى ٣٠ فردا قادمين من اتجاه كوبري قصر النيل بعضهم ملثم يهرولون باتجاه الميدان وبسباب بأقذع الألفاظ بل قذف بالحجارة على الجميع وبشكل مكثف وعلى مستوى رءوس الناس وسمعنا دوي إطلاق الخرطوش على مسافة لا تزيد على العشرين مترا عنا ؛ فهرب الكثير من الكبار والأطفال والنساء والشباب في كل اتجاه هربا من هذا الهجوم الدنيء من مجرمين مجهولين . ذهبنا إلى مسجد عمر مكرم وصلينا العصر وظل الميدان في حالة الغليان والاشتباك الشديد الذي أوقع الكثير من الإصابات لمدة تزيد على الساعة وسط تداول لإشاعات قوية في الميدان أن هذه المجموعة المهاجمة تنتمي لفئة محدودة من اليساريين ؛ مما يحتاج إلى تحقيق نتركه للجهات المختصة .

في حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا انصرف بعض أعضاء الجبهة ومنهم الدكتور هشام كمال والدكتور محمد علي ودخل المهندس أحمد حسن شارع محمد محمود وفي يده ميجافون وقام بمبادرة لوقف الاشتباك نجحت لوقت قصير حيث دخل الجميع الميدان ولكن قلة أججت الاشتباكات مرة أخرى ؛ وقام بنفس المحاولة ناحية طلعت حرب وكانت نفس النتيجة فتم التشاور والاتفاق على الانصراف من الميدان بجميع أعضاء الجبهة مع مطالبة كافة الفئات بضبط النفس والعمل من أجل إعلاء المصلحة العليا للوطن بعيدا عن الخصومات السياسية .وهذا تقرير من واقع الميدان ومن شهادة العين ليس بالسماع ؛ ونقول لمن يلوي الحقائق ويتهم الأبرياء بإشعال الأحداث : اتقوا الله وكونوا مع الصادقين .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *