المبادرة الشعبية لأسترداد أموال مصر : لن نتراجع عن استرداد أموال مصر المنهوبة وتسليم حسين سالم

المبادرة الشعبية لأسترداد أموال مصر : لن نتراجع عن استرداد أموال مصر المنهوبة وتسليم حسين سالم
rrrrrrrrrr_28_3_2011_52_25

كتبت – ايمان مصطفى


أعلنت المبادرة الشعبية لإسترداد اموال مصر المنهوبة انها لن يهدأ لها بال فى محاولاتها لاسترداد الأموال المنهوبة التى تم تهريبها خارج البلاد من قبل نظام الحكم السابق وتستفيد منها الدول الأجنبية لبناء اقتصادها على حساب مصر، مشيرة الى دعوتها لأسبانيا لتسليم حسين سالم الذى نهب المليارات. 

 

 

وصرح المستشار الأعلامى معتز صلاح الدين رئيس المبادرة- ان هناك العديد من الأساليب والأفكار المبتكره- منها الإستعانه بوسائل الأعلام العربية والدولية وخبراء دوليين وعرب ومصريون فى القانون و مكافحة الفساد ومنظمات المجتمع المدنى- لأرجاع هذة الأموال مرة اخرى، لانها من حق الشعب المصرى.

وأشار صلاح الدين انه تم ارسال خطاب للأستاذ عامر خياط الأمين العام للمنظمة العربية لمكافحة الفساد يشيد فيه بإيجابية لقاءهما منذ أيام بالقاهره، وخاصة ما أعلنه خياط بشأن تفاؤله بعودة الأموال المصرية من خلال الأتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، وتضمن الخطاب دعوة لان تتصل المنظمه بالمنظمات الدولية والعربيه من اجل الضغط لاستعادة اموال مصر، خاصة مع تنامى دور المجتمع المدنى عالميا.
وأوضح المستشار الأعلامى أن المبادرة قامت بارسال خطاب باللغة الأسبانية الى اشهر صحيفة أسبانية وتدعى “البايس”، مؤكدة على طلب نقل مطالبات الشعب المصرى بشأن دعوة أسبانيا لتسليم حسين سالم الذى نهب المليارات من اموال مصر .

التعليقات

  1. إنتكاسات المجلس العسكري الأعلي‏
    وحكومة شرف وبعد مرور 5 أشهر من الثورة ؟!‏
    بقلم المحاسب / محمد غيث

    الآن وبعد مرور أكثر من الخمسة أشهر كاملة من تاريخ قيام ثورة يناير ، وبالرغم من ذلك لم ‏نشعر بأي تغيير في أية من نواحي الحياة ولم يتحقق أي هدف ذي قيمة من أهداف تلك الثورة ، بل ‏العكس هو الصحيح فكأن هذه الثورة أنما تم وأدها وبعيد ولادتها مباشرة من أجل عقاب الشعب ‏والمواطن والتنكيل بهم وليست لعقاب ومحاسبة رموز الفجر والفساد أو الأنتقال الفعلي ‏للديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة ، والآن أجزم أن المجلس العسكري الأعلي للقوات ‏المسلحة المصرية قد تعامل مع تلك الثورة علي طريقة غاية الحرفية وهي ( ثقب البالونة بسن حاد ‏رفيع ) وكأن هذه الثورة لهم هي بمثابة بالونة مضغوطة ببركان من الغضب الشعبي الجاد والعادل ‏والجارف والشديد الأنفجار ، ومن ثم فأن مجرد الأقدام علي فرقعة هذه البالونة بطريقة هوجاء ‏وغوغائية فأنما تعني أنفجارها بشدة في وجه الشعب والجيش معاً وأغراق البلاد في حمامات من ‏الدم ، ومن ثم ومن الواضح أنه تم بحكمة وروية خالصة ومحترفة ومخططة ؟ تفريغ مافي تلك ‏البالونة وببطيء شديد متعمد من ضغوط وشعور وطلبات ملحة جارفة وحارقة وماحقة للتغيير ، ‏وذلك عن طريق ثقبها بأبرة ذات سن رفيع جداً وبعناية فائقة ويد خبيرة ومخططة ومدبرة ؟ وبحيث ‏يتم تفريغ مابها من طاقات وضغوط رويداً رويداً وبحيث لايتضرر أحد حالة تفجيرها بشكل مباشر ‏ومفاجيء ؟ وهو ماحدث تقريباً ، فنحن جميعاً وعلي الرغم من مرور الخمسة شهور كاملة ‏لم نشعر بأي تغيير إيجابي يحسب للمواطن أو للوطن وللثوار ولعموم طوائف الشعب ، سواء من ‏قبل المجلس العسكري الأعلي والمسير حالياً لشئون البلاد والعباد أو حتي من حكومة الدكتور ‏شرف ؟! بل أن العكس هو الصحيح تماماً فأننا بتنا في نفس المكان وعلي طريقة العسكر ( محلك ‏سر ) بل حتي ( للخلف در ) وأما أهم تلك الأنجازات أو الأنتكاسات أو النكسات أو سمها ماشئت ‏فيمكننا تلخيصها فيما يلي :-‏
    ‏1-‏ عدم تقديم مبارك ولا زوجته لأي محاكمة جادة منصفة وعادلة ، وأبقاؤه في جمهورية شرم ‏الشيخ وبمستشفي أو مشفي 7 نجوم بحجج ومبررات لم ولن تنتهي ، وهي مبررات تخالف أبسط ‏قواعد القانون المصري بل تخالف جميع القوانين علي كوكب الأرض ، فالمجرم مبارك والصادر ‏في حقة حكماً بالحبس الوجوبي لابد أن يكون مكانه الطبيعي خلف القضبان مع تقديم الرعاية ‏الصحية المفترضة له في حدود إمكانات مصلحة السجون وفي مشفاها ، وأما مايحدث فهو محض ‏تهريج وتباطؤ وتواطؤ واضح للجميع في حق مجرم عتيد الإجرام مثقل الضمير بكل الكبائر ‏والجنايات بداية من النهب والسلب والتربح ومروراً بالقتل العمد للمواطنين مع سبق إصرار ‏وترصد وأنتهاءً بالتربح الوظيفي وتهريب جبالاً من الأموال الميري والتي نهبها بالحرام المبين ‏ومعه زوجته وأولاده وأصهاره ، فضلاً علي إفقار وطن بأكمله وعن بكرة أبيه وسرقة أعمارنا ‏وأحلامنا جميعاً بل تضييع أجيال وأجيال من شباب الوطن ومع ذلك مازلنا نراه حراً طليقاً يبرطع في ‏مشفاه تحت ذريعة لايعتد بها عرفاً ولاشرعاً ولاقانوناً ألا وهي المرض أو التمارض ، وهو مالم ‏يحدث في معاقبة أي مواطن مصري جاني أو جانح مريض أو حتي مشلول في أطرافه الأربعة ‏بأرض مصر ، حيث يتم الزج به من فوره من خلف القضبان وعلاجه إن صادفه حسن الحظ في ‏مشافي مصلحة السجون ، وأما مبارك فيبدوا للجميع أنه مازال علي رأسه ريشة من ذهب مصر ‏الذي نهبه وهربه خارج البلاد ؟! ويبدوا أن تلك الريشة من الذهب المصري المنهوب مازالت تمنع ‏المجلس العسكري الأعلي وحتي وزير العدل والنائب العام من تطبيق حد الله والقانون علي رأسه ‏الذي يستحق الشنق في ميدان عام ، وبما يرمي بظلال من التواطؤ السافر والمستفز للشعور ‏الحيواني وليس الأنساني فقط علي مايحدث من مهزلة ومسخرة عدم خضوع هذا السفاح لمحاكمة ‏علنية عاجلة ووضعه من خلف القضبان ، وهو مايعني وبكل بساطة خطف وأنتزاع الحق الأول ‏والأصيل لثورة الشعب والضحايا وأولياء الدم وجرحي ومعوقي شباب الثورة ، ومازلنا جميعاً ننظر ‏وننتظر ونتفرج وندعوا أن نكون واهمين وأن فرجه قريب ؟!‏
    ‏2-‏ ‏ وكأننا كمن خرج من نقرة ليقع في ترعة وليس في دحديرة ؟ خرجنا من نقرة مبارك وعهده ‏الأسود ونظامه البوليسي الفاجر والغادر ورموز نهبه وفجره ، ولكي نقع وبالأخير في ( حْجر ) ‏مايسمي بالمجلس العسكري الأعلي ؟! وكنا واهمين حتي العبط وأفرطنا في الحلم حتي الجهالة ؟ ‏والتفاؤل بأن قيادات هذا المجلس ورموزه والذين ظهروا علينا كوحوش الشاشة ؟ سوف يحفرون ‏أسماؤهم بأزاميل من الياقوت والزمرد في تاريخ مصر ، وينقشونها في وجدان وضمير كل مصري ‏وبأحرف من النور وحتي يوم الدين ، كنا واهمين بعد أن أفرطنا في الحلم والتفاؤل ووصولاً أننا ‏بتنا أسوأ وأغبي ممن أشتري ترماي السيدة زينب ؟ بأن هؤلاء القادة العظام والذين عرفناهم لأول ‏مرة ؟ سيعبرون بنا من جديد أقوي وأكبر عبور عرفته مصر والعالم ، وبعد أن عبر بنا أقرانهم ‏ومن سبقوهم من قادة خط برليف المنيع ، كنا واهمين وحالمين لدرجة الأفراط والتفريط والغباء ‏المطبق والمستحكم بأنهم سيعبرون بنا إلي عهد جديد رائع متحضر عنوانه الديمقراطية الحقة ‏والعدالة والمساواة والحرية والكرامة الأبدية لشعب يستحقها وعن بكرة أبيه ، كنا مفرطين في ‏الحلم والتفاؤل حين تصورناهم وهم خير جند الأرض أنهم سوف يخضعون الرقاب التي نهبت ‏وأبشمت وأغتصبت وهربت وقتلت وأذلت لسيف العدل البتار ولمحاكمات سريعة حاسمة ولكن ‏وللأسف نراهم جميعاً ؟ وقد تركوا رموز الفجر والنهب والقتل والفجر وتفرغوا لنا نحن الشعب ‏وأبناء الثورة وغلابة الوطن ؟ نراهم وقد نصبوا محاكمهم العسكرية الجائرة والباطلة شرعاً ‏وقانوناً لمحاكمة مواطنين مدنيين جانحين وكأننا في حالة حرب أو أحكام عرفية ؟ نراهم أنفذوا ‏قوانينهم العسكرية وأحكامهم القاسية والسريعة والجائرة في موا طنين مدنيين قاضيهم الطبيعي ‏مفترض أن يكون مدنياً ولدرجة أن واحداً منهم سرق ( توك توك) فعاقبوه بالسجن المشدد لسبعة ‏أعوام ؟ بينما تركوا وأغمضوا عيونهم وقفلوها عن عمد عن هؤلاء الفجرة الذين سرقوا ‏وأغتصبوا شعب ووطن وعن بكرة أبيه ؟ نعم لم يزيدنا وجود هذا المجلس العسكري إلا أذيً ولم ‏يقدم لنا حتي تاريخه أي عمل وطني أو قومي يحسب له أو لرموزه ؟ بل أنني أضرب كفاً بأخري ‏وأنا أري سارق التوك توك ؟ وهو مواطن مصري مدني جانح يحاكم أمام محاكم عسكرية وبعقوبة ‏مغلظة وسريعة ووجوبية ولاتحتمل النقض أو حتي النقد ؟ بينما وزير نهب وبيع أراضي وطن ‏بأكمله أسمه مصر المدعوا / أحمد المغربي يحاكم أمام محكمة مدنية وبمنتهي النعومة والطبطبة ؟ ‏ويعاقب بخمسة سنوات سجن وهو الذي تربح لنفسه ونهب أكثر من 13 مليار جنيه ؟ وليس توك ‏توك بثلاثة صاغ ؟! كما رأيت المجلس العسكري وهو يخضع المحصنات المؤمنات من فتيات مصر ‏بل أشرف وأرجل وأجدع فتيات مصر لما أسمعه لأول مرة في حياتي من تعبير قذر فج وقبيح وهو ‏ماسموه ( بكشف أثبات عذرية ) وهو فعل شائن قبيح وهتك فاضح جسيم لأعراض بنات ومحصنات ‏مصر ولايقبل به إلا كل خنزير وكلب وديوس وضيع ؟ وحتي تاريخه لا أفهم ولا أريد حتي أن أفهم ‏لماذا أقدم العسكريين علي هذا الفعل المشين في حق فتيات شرفاء وكل جرمهم أو ذنبهم أنهم ‏تظاهروا سواء بالتحرير أو أمام سفارة أسرائيل أو حتي عزرائيل نفسه ؟ بل الأفدح هو فتح النار ‏الحي علي شباب الثورة أمام السفارة الأسرائيلية وأصابة أكثر من 300 شاب من أبناء وخيرة ‏شباب مصر بالرصاص الحي؟ وأعتقال آخرين والزج بهم بالسجون الحربية وتعريضهم لأشد ‏وأقسي ظروف الأهانات والشتائم المعنوية والجسدية وكما قرأنا جميعاً ؟! فهل هذا هو المجلس ‏العسكري الأعلي ونهج وعدالة وشرف ونزاهة حكمه ؟ أو إدارته لشئون البلاد والعباد ؟ سؤال ‏مازال مطروحاً حائراً مع أن إجابته واضحة للعيان بل وحتي للعميان … وهل مازلنا ننتظر منهم من ‏بعد أي عبور أو أمل أو حتي بصيص من نور ؟!‏
    ‏3-‏ ‏ حتي تاريخه لم ينجح أحد ما أو أي جهة ما بالدولة بداية من المجلس العسكري الأعلي ‏مروراً بالسيد عصام شرف ثم بالسيد وزير الخارجية أو وزير العدل أو النائب العام أو أي شخص ‏أو جهة ذات أختصاص بالدولة المصرية في أسترداد ولو ( فلس ) واحد من جبال الأموال المهربة ‏خارج البلاد لا من مبارك ولامن زوجة مبارك ولامن أبناء مبارك ولا من أي رمز من رموز فجره ‏ولصوص المال العام ؟ فبماذا نسمي أو نثمن هذا وبعد مرور خمسة أشهر كاملة من تاريخ الثورة ‏وهي مدة كافية جداً جداً لطمس وإعادة تهريب وتدوير وطمس معالم تلك الأموال وضياعها ضياعاً ‏نهائياً ومطبقاً لأنها باتت في حكم المال ( السايب ) والذي ليس من وراؤه منقب ولا ساعي جاد ‏وحاسم وحازم ؟ وعلي الرغم من تهريب أكثر من التريليون من الدولارات خارج مصر فأننا نجد ‏وزير المالية الغلبان يلف دول العالم ( كعب داير ) لكي يقترض ويستجدي 3 مليار جنيه بفوائد ‏ربوية سوف يتحملها الشعب ؟ وأمامنا جبال من الأموال والمنقولات المهربة خارج البلاد تقاعسنا ‏عن عمد وتواطؤ بين ولم نفلح في أسترداد أياً منها ؟! في الوقت الذي نستجدي ونزيد الطين بلل ‏ونزيد من حجم الدين الخارجي علي مصر والشعب ؟ فبماذا نسمي ذلك ؟ سؤال بسيط أترك الأجابة ‏عليه لأي قاريء مثقف كان أو حتي أمي ؟!‏
    ‏4-‏ ‏ حكومة سجن بورتو طرة ؟ مازالوا مقيمين ومنورين في مزرعة طرة حتي تاريخه دون أية ‏محاكمات رادعة ؟ وكأن مصر والمشهورة عالمياً بكثرة وتعدد سجونها والتي تزيد عن 200 سجن ‏ومعتقل ؟ ومع ذلك مازال بعض رموز النهب والقتل والسرقة مجتمعون في سجن واحد يتقاسمون ‏التخطيط والمؤامرات من داخل زنازينهم الفاخرة والعامرة ؟! بل للعجب ولمزيد من الأستفزاز لكل ‏المشاعر الوطنية أن صدور الحكم بالحبس الوجوبي علي وزير الداخلية كان يقضي بنقله من سجن ‏المزرعة الأحتياطي إلي سجن ليمان طرة الوجوبي أو أي سجن آخر ؟ ولكنه مازال موجوداً مع ‏حبايبه وشلته قابعاً بسجن المزرعة الأحتياطي ؟ ولم يرحل إلي الليمان حسب الأصول والعدل ‏والقانون وهو مايوحي بالتواطؤ المبين السافر والسافل وأن العدالة المصرية وحتي بعد الثورة ‏مازالت هي نفس العدالة المعيبة الناقصة العرجاء والعوراء والتي تميز وتكيل بمكاييل عدة بين ‏مواطنيها ، بل لعل الأشد إجراماً وفساداً وإفساداً في الأرض ونفوذاَ سيبقي دائماً فوق كل القوانين ‏في مصر الثورة أو مصر ماقبل الثورة ؟! وأما السير في التحقيقات وهذا التباطؤ والتواطؤ المريب ‏والمعيب وعلي طريقة السلحفاة العرجاء في محاكمات رموز الفساد والفجر والنهب فحدث ولا ‏حرج ؟ ويبدوا أن أحفادنا هم فقط من سوف يروا نهاية الأحكام الصادرة علي تلك الرموز ؟ هذا إن ‏صدرت عليهم أحكاماً أصلاً أو حتي إن نفذت عليهم بشفافية أو نزاهة ؟
    ‏5-‏ ساءت حالة البلاد والعباد من أزمات مفتعلة لشغل الرأي العام عن قضايا ومطالب الثورة ‏الأساسية ؟ سواء من أزمات للسولار أو البنزين 80 أو للغاز أو حتي مانراه ونعيشه الآن في ظل ‏حكومة شرف ( حكومة أفتعال الأزمات ) من أنفلات حاد في أسعار جميع السلع الأساسية ‏والخدمات من أرز وبقوليات وسكر وخلافه ومع رفع صرف الأرز من بطاقات تموين الغلابة ؟ وهذا ‏كله يحدث وكأنه ليس بالدولة أجهزة رقابية أو تموينية بل بات الأنفلات واللآمبالاة والطناش ‏العمدي المتعمد هو السمة الأساسية لأداء حكومة شرف ؟ وفي ظل أزمات أراها مفتعلة جعلت كيلو ‏الأرز بخمسة جنيهات كاملة ؟ ونحن نزرعه ؟ وجعلت أنبوبة الغاز تصل إلي 20 و 25 جنيه ونحن ‏نصدره لأسرائيل بملاليم ؟ ومع أرتفاع حاد وجنوني وغير مبرر في أسعار جميع السلع ‏والخضروات والفواكه وخلافه ، وبات كل تاجر يضع السعر الذي يعجبه دونما وجود أية آليات ‏معروفة للعرض والطلب ؟ بل الأمر بلطجة وفرض سياسة الأمر الواقع ؟ ومما أدي إلي تآكل ‏مصاحب لقيم الدخول الغاية الأنحطاط بطبيعة حالها للمواطن الحائر ؟ وفي ظل مايسموه غياب أمني ‏‏( متعمد ومقصود ومخطط له ) ومما جعل المواطن بعد الثورة يلطم خدوده ويشق هدومه علي ‏حرفية ونصاحة ونزاهة حكومة شرف والمجلس العسكري المحترم ؟ والتي أودت بالبلاد وحياة ‏العباد إلي مزيد من التعاسة والحيرة والإفقار والذي ورثه لنا ولهم المخلوع مبارك والذي مازال ‏قابعاً في مشفاه مع زوجته دون أي محاكمة ولايحزنون اللهم سوي الضحك علي الدقون ؟!‏
    ‏6-‏ عدم وجود أي رؤي أو خطط مستقبلية واضحة لأحوال ومستقبل مصر وشعبها سواء في ‏الأمد القصير أو البعيد وفي ظل الظروف القاسية الراهنة ؟! ومازالت الحكومة والمجلس العسكري ‏الأعلي يعتمد نفس السياسات القاصرة الفاشلة والتي لاتمتد ولاتري بأكثر من طول الأنف في علاج ‏الأزمات والكوارث التي تحياها الدولة ، فلا ثمة أي خطط أستراتجية طويلة أو قصيرة الأمد معلنة ‏أو محددة المعالم في علاج نواحي القصور والبدأ في الأرتقاء وتجاوز الأزمات الحالية سواء فيما ‏يخص أصلاح الأجور أو تنمية وأستثمار الموارد أو حتي مجرد التخطيط وليس التخبيط ؟ في كيفية ‏الأرتقاء التدريجي بمستوي معيشة المواطن والذي لم يرث عن مبارك البائد ورموزه الفاسدين إلا ‏الفقر والإفقار ، وواضح أن حكومة السيد شرف ماتزال تعتمد نفس النهج العتيق البالي ؟ ودونما ‏الأعلان عن أي خطط أو برامج أو حتي رؤي مستقبلية جادة ومن أي نوع ؟ تترك أو حتي ترسم ‏ولو بسمة يتيمة واحدة علي شفاة نست الأبتسام بعد أن سرقوها واغتصبوها عنوةً من شفاهنا ‏وتماماً مثلما سرقوا منا حتي حقنا في لقمة سائغة نظيفة أو حتي كوب ماء نظيف ؟ والفضل يرجع ‏لأحمد باشا نظيف عميد حكومة الإجرام وشركاه والقابعون حتي تاريخه في بورتو مزرعة طرة ؟
    ‏7-‏ مازلت أأمل وأنتظر اليوم الذي يسلم فيه المجلس العسكري الأعلي زمام الحكم لمن أراد الله ‏أن يوليه علي أمورنا ولرئيس وطني حر نقي وتقي يتقي الله في شعب ذاق الأمرين وشال الطين ‏فوق دماغ أبوه ؟ وعلي مدي أكثر من 30 سنة سودة مصبوغة بسواد صبغة شعر مبارك الفاسد ‏والفاشل ، ومازلت أتمني عودة هؤلاء السادة القابعون علي سدة المجلس العسكري الأعلي ‏لمهامهم وحرفيتهم الأصيلة في حماية البلاد والعباد وترك الأمور والإدارة المدنية لأصحاب ‏الأختصاص من العلماء والأكاديميين ولرئيس يتقي الله فينا ، وأرجو بل وأدعوا الله عز وجل أن ‏لاتدوم تلك الفترة الأنتقالية أكثر من ذلك لأنهم وأقصد بهم رموز المجلس العسكري الأعلي وللأسف ‏الشديد – وأكرر للأسف الشديد لم يقدموا لنا ولو نسبة 1% من أحلامنا أو عشمنا فيهم أو تطلعاتنا ‏إليهم أو حتي أياً من أهداف الثورة ؟؟ ومازلنا لانملك إلا الصبر والأنتظار والفرج ، فربما بالغد ‏القريب قد تـأتي الرياح بما تشتهي السفن ؟ أقول ربما .. ؟!‏

    Mohamd.ghaith@gmail.com

  2. السيد النائب العام : عمرة مقبولة ولكن ..؟
    المحاسب / محمد غيث

    قرأت أن السيد النائب العام المصري قد سافر أو هو بصدد السفر لأداء ‏مناسك العمرة ، وعلي الرغم من أحترامي وإجلالي لوظيفة سيادته والتي ‏أراها وظيفة قدسية ومقدسة ، لرجل أختاره الله أن يكون ممثله وخليفته ‏في الأرض لتحقيق العدل المجرد وأعلاء كلمة الحق ولو كره الظالمون ، ‏وسيادة النائب العام قد صرح بعد الثورة وأدلي بتصريحين قرأناها جميعاً ‏علي صفحات الجرائد ، وعلي الرغم من مرورهما علي البعض مرور ‏الكرام كما يقال ، إلا أنني مازلت أذكر وأتفحص هذين التصريحين ومازلت ‏أضعهما محلاً للتمحيص الدقيق ولأقرأ مابهما من دالات ومؤشرات جد ‏وجلل وخطيرة ، والتصريح الأول الذي صرح به سيادته بعد الثورة ‏مباشرة وبعد البدأ بجدية في إخضاع بعض رقاب رموز النظام الفاسد ‏لعدالة المسائلة فقد قال : أنه يتلقي تهديدات بالقتل وأنه مستعد لبذل حياته ‏رخيصاً مقابل محاسبة كل مخطيء وناهب وفاسد ومهما كانت وظيفته أو ‏كينونته ، كلام جاد وجميل وزي الفل وصادر عن يد الله في أرض مصر ‏لتحقيق وترسيخ أسس العدل دونما تمييز ولارهبة ولاخوف ، ومضي ‏الرجل في سبيله جاهداً ومجتهداً وبدأنا نقرأ جميعاً عن تباطؤ سير ‏التحقيقات والتي شبهها جميع الكتاب والمحللين بأنها تسير بسرعة ‏السلحفاة العرجاء ؟! بينما وعلي الجانب الآخر كانت هناك محاكمات ‏عسكرية جائرة وغير قانونية كانت تعقد وتسير بسرعة الضوء الشارد ‏علي مواطنين مدنيين غلابة لم ينهبوا ولم يغتصبوا وطن وأجيال وبلاد ‏وعباد وعن بكرة أبيهم ، ربما جل جرمهم سرقة توك توك أو حيازة قطعة ‏سلاح دونما ترخيص وهم بالتأكيد جانحين ومجرمين ولكن قاضيهم ‏الطبيعي مدني ومحاكمهم الطبيعية مدنية وليست بالعسكرية ، وهو ‏مايخالف العرف وصحيح القانون ، المهم وجدنا السيد النائب العام وأن ‏بدأ في محاكمة بعضاً عن رموز النظام الفاجر والغادر رأيناه وبالأخير ‏يحجم عن الفصل السريع والمنجز في حق من قتلوا أبناء الوطن عن سبق ‏أصرار وتعمد ويتم التأجيل والتطويل دونما أي داع أو ضرورة أللهم سوي ‏المط والأطالة واستفزاز الرأي العام والشعور الوطني الجارف في حتمية ‏أنهاء محاكمات رموز النظام ، بل والأنكت ونحن نري بعضهم أحراراً في ‏وظائفهم بل والأنكد أن بعضاً منهم تم ترقيته في وظائفه الأمنية ؟ ، بل أنه ‏من المستغرب والمستفز حين نري سيادته لم يستدع بعد وعلي الرغم من ‏مرور أكثر من الخمسة شهور كاملة من عمر الثورة نراه لم يستدع بعد ‏الكثير والكثير من الأسماء المجرمة والناهبة والمغتصبة لحقوق الوطن ‏والمواطن والتي قرأناها جميعاً علي صفحات النت وبات القاصي والداني ‏يعرفها بالأسم وبالرسم اللهم وعلي مايبدوا سوي النائب العام هو وحده ‏الذي لايعرفها من بعد ؟ ، نعم هناك الآف الأسماء المعروفة والمشهورة ‏من اللصوص والمغتصبين ورموز الفجر والنهب والأغتصاب وأكل المال ‏العام الحرام بالسحت وبالباطل اليقين والذين ساهموا في إفقار الدولة ‏والمواطن وللأسف وأكرر للأسف لم نقرأ أي خبر عن أستدعاؤهم أو حتي ‏مثولهم أمام أي محقق يتبع النائب العام أو جهاز الكسب الغير مشروع ‏وحتي تاريخه ، ودون أستطراد في هذا الأمر مازلنا جميعاً نقرأ عن هذا ‏التباطؤ السافر والمنفر في محاكمة حتي من تم القبض عليهم من رموز ‏النظام الفاجر والفاسد وحتي تاريخه وكأن السيد النائب العام وبكل ‏صلاحياته وأجهزته المعاونة لايستطيع أنهاء هذه الأمور والقضايا في ‏فترة تعدت الخمسة شهور كاملة وهو مايطرح بأكثر من علامة للشك ‏والريبة والتقاعس فيما يحدث ويجري من أمور باتت جميعها منفرة ‏ومستفزة للجميع وخاصة أصحاب وأولياء الدم من أسر الشهداء ‏والمعوقين وجرحي الثورة والذين لهم كل الحق أن يتألموا ويصرخوا ‏لهذاالتقاعس الغير مبرر أو مفسر من جانب سيادته وأجهزته المعاونة ، ‏وأما التصريح الثاني والأعجب والذي أدلي به سيادة النائب العام الموقر ‏خليفة الله ويده في أرضه وممثله في إرساء مفهوم ومعان العدالة ‏الأنسانية المجردة ، فهو ذلك التصريح الغير مفهوم للعوام ، والمفهوم ‏فقط لذوي الألباب ؟! والذي أدلي به سيادته عقب صدور قرار بتبرأة ‏سوزان مبارك من قرار الحبس علي ذمة التحقيق لمدة 15 يوم بتهمة ‏التربح والكسب الغير مشروع وهو القرار الذي أصدره رئيس جهاز ‏الكسب الغير مشروع في حقها وقرأنا جميعاً وأستبشرنا خيراً بأن سجن ‏القناطر يعد لأستقبالها ؟ وأفرط الجميع في التفاؤل بأن لاأحد فوق سلطة ‏القانون ثم تفاجأ الجميع بخروج نفس الجهة التي أصدرت القرار بالحبس ‏الوجوبي بلحسه والرجوع فيه وعلي طريقة المرحوم عبد الفتاح القصري ‏‏( هاتنزل المرة دي ؟) وفوجئنا جميعاً بألغاء القرار الوجوبي التنفيذ ؟! ‏وببراءة المتهمة سوزان ثابت دون أبداء الأسباب وبعد التمثيلية الهزلية ‏وتمارضها لعلة في القلب كما أشاعوا حينها؟! وحينها خرج علينا السيد ‏النائب العام ليصرح وليعلن براءة ذمته من صدور قرار الأفراج هذا ؟ ‏وهو مايدعوا جميع ذوي الألباب للتأمل والتفحص ولضرب الكف بالأخري ‏مستغرباً ومستنكراً مايحدث من لغط وتضارب في الأحكام والتي لايمكن ‏أن تصدر عن شيوخ القضاء المصري وتحت أية ظروف أو مبررات ؟ ، ‏وأما إبراء السيد النائب العام لذمته من صدور الحكم ببراءة سوزان ‏مبارك في حينه فهو أمر أضع تحته أكثر من عشرة خطوط حمر ؟ تعي ‏الأستغراب المذهل والتعجب المستهجن والمستغرب من رجل في مثل ‏موقعه ومسئوليته ؟ وأما مايثير الغثيان أكثر هو تصريح مبارك أس ‏الفساد الأكبر من معقله في جمهورية شرم الشيخ والذي أعقب مباشرة ‏صدور الحكم العجيب الثاني ببراءة قرينته وهو يهدد دون حياء ولا حتي ‏أستحياء بفضح الجميع إذا ماتكرر أمر أستصدار حكماً ثانياً بالقبض أو ‏بالحبس علي قرينته ؟! وهو أيضاً مايرمي بعلامات خطيرة وشكوك أخطر ‏علي أن هناك من الفضايح والكوارث والتجريس في جعبة هذا السفاح ‏المغتصب الناهب يمتلكها علي الجميع ؟ وبالرغم من تعميمه في التهديد ‏دون فصره علي أحد ما بعينه إلا أنه ييبدوا للعيان وللعميان أن هذا ‏الجميع هو شخصيات هامة وكبيرة وتلعب علينا ومازالت وتمارس معنا ‏أساليب شيحا ؟ وتدعي علينا النزاهة والشرف وأن هذه الشخصيات ‏المبهمة والتي هدد مبارك المخلوع بفضحها مازالت هي التي تمسك ‏بخيوط اللعبة والقرار السياسي والتنفيذي علي أمر الواقع الفعلي الحالي ، ‏وهذا وحده مهزلة ومسخرة وبكل المقاييس ، بل وأجهاض ووأد كامل لكل ‏معاني كلمة الثورة وأهدافها الطاهرة ، ومع أن الجميع بات يعرفهم ولكننا ‏نتركهم يبيعون المياة في حارة السقايين ولغرض السلامة والأمن العام ‏للمجتمع وإلي حين ، ولكن إن غداً ناظره لقريب ولأن الرائحة النتنة لابد ‏أن تكتشفها الأنوف ولو بعد حين ، ولنعود إلي السيد النائب العام الموقر ‏ولكي أقول له وبالأخير هامساً وناصحاً وفي أذنه : سيدي أنصحك وأنت ‏في البيت الحرام أن تطيل من السجود بين يدي الرحمن الرحيم جبار ‏السموات والأرض وتسأل نفسك هذا السؤال : هل أنت ممن يخشون ‏الناس كخشية الله أو أشد خشية ؟ فإذا كانت أجابتك مع المولي ومع نفسك ‏بنعم ، وأنك تخشي علي حياتك وعلي مماتك من شياطين الأنس والمردة ؟ ‏فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، ويكون عليك فرض عين أعلان أستقالتك ‏من منصبك من أرض الحرمين وقبل وصولك ودخولك أرض مصر ، وأن ‏تكون أستقالتك هذه مشروحة ومسببة ومفسرة لجميع أبناء الوطن الذين ‏تمثلهم ، وأما أن كانت إجابتك بالنفي وأنك لاتخشي في الله لومة لائم ولو ‏كره الظالمون والجبارون ، فهنيئاً لك ياسيدي وأمامك 80 مليون مواطن ‏يفتدوك بأعناقهم وبأرواحهم وبأولادهم وبكل مايملكون من دنيا زائفة ‏وزائلة ويوم ينادي المنادي لمن الملك اليوم : ويرد الجمع : لله رب ‏العالمين ، وأرجو لسيادتكم وفي جميع الأحوال عمرة مقبولة وعودة ‏محمودة بسلامة الله وأمنه لأرض وطن وثق فيك وينتظر منك الكثير ، ‏ولله الأمر من قبل ومن بعد .‏
    Mohamd.ghaith@gmail.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *