سويسرا ترفض الافراج عن عقيد جيش مصرى معتقل بعد اختفاءه عام 2007

سويسرا ترفض الافراج عن عقيد جيش مصرى معتقل بعد اختفاءه عام 2007
العقيد محمد الغنام

كتب – زيدان القنائى:

تساءلت  صفحات الضباط بمواقع التواصل الاجتماعى  مثل صفحة “كلنا الرائد أحمد شومان” والتى تضم عدد كبير من العسكريين المصريين، لمصلحة من ابعاد حماه الوطن الرجال المخلصين وترك البلد تمتلئ ارهابا مصر في اشد الحاجه له الان العقيد الدكتور محمد الغنام العالم الدولي المصري الخبير في الشئون القانونيه وعلم الارهاب والاجرام في معتقلات مجرمي سويسرا السريه، العقيد دكتور محمد الغنام البطل المصري في سجون سويسرا وهو الخبير الدولي في مكافحه الارهاب علم الاجرام ومصر في اشد الحاجه له الان اكثر من اي وقت مضي بل انه كرجل عسكري مخطوف.

واعتبرت استمرار اختطافه اهانة للجيش والشرطه وجميع الرتب العسكرية.ابن مصر “العقيد د/ محمد الغنام” المخطوف بسويسرا.. لرفضه التجسس على المركز الإسلامي بجنيف.. ومديره هاني رمضان حفيد حسن البنا.

جدير بالذكر ان العقيد د محمد الغنام” مدير إدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية سابقا.. وأول دفعته.. والخبير الدولي في مكافحه الإرهاب وعلم الإجرام.. صاحب مشروع الرقم القومي.. الحاصل علي وسام الجمهورية، وعلي عدد اثنين دكتوراة بدرجة امتياز مع مرتبه الشرف وكان يبلغ من العمر 25 عاما ً من جامعة روما في القانون الجنائي وعلم الإجرام، والمستمدة من مؤلفاته ومراجعه معظم التشريعات والقوانين المصرية الحديثة، وأول من طالب بمحاكمة مبارك ووقف عام 2001 أمام مؤتمر حقوق الإنسان بلندن طالبا ً محاكمة مبارك أمام القضاء البلجيكي، و تمت إحالته للتقاعد لمعارضته الفساد والتوريث والتعذيب في السجون.. وجرت محاولات لاغتياله، فذهب لسويسرا كلاجئ سياسى. واجهه هناك مخابرات سويسرا وفلول مبارك الذين فشلوا في تجنيده عميلاً.. فاعتقلوه في غياهب معتقلات سويسرا.. واختفي منذ 2007.

 

التعليقات

  1. سويسرا تعترف بالتزوير لحبس اللاجئ السياسي الدكتور العقيد محمد الغنام-

    – موظف البوليس السويسري يعترف بعد تقاعده بتزوير تقرير بعد 8 شهور من التقرير الاصلي بادعاء انه – حدث لبس – لانه كان مريضا في يوم تزويره التقرير
    – وبالطبع هذا الموظف والذي كان يعمل تحت امره مديره البوليس والعدل السويسري الارهابيه العنصريه وتدعي سبوري SPORRI عام 2005 قد زور التقرير لحمايه رئيسته التي كان يتوجب تقديمها للقضاء
    بناء علي شكوي العقيد دكتور محمد الغنام ضدها- اما عن تلك المراه فهي من الاسر التي كانت تحتل الجزائر وتتخيل ان الجزائريين عبيد لها ولكن شارل ديجول اعتذر لشعب الجزائر وانسحب علي حين كانت عائله SPORRI تتخيل ان الجزائر جزء من فرنسا وكان ابويها احدهم فرنسي والاخر سويسري –

    وتلك العائلات المنحرفه ذهنيا تتسم بالعنصريه تجاه المسلمين والعرب لذا فقد وجدت SPORRI الارهابيه في العقيد الغنام فرصه لافراغ عنصريتها في ظل نظام مبارك واجهزته القمعيه التي تعاونت تعاونا تاما ضد العقيد الغنام بل وما زالت تلك الاجهزه تعمل مع سويسرا ضد العقيد الثائر البطل

    – والغريب انه بعد اعتراف موظف البوليس السويسري بالحقيقه بعد تقاعده ورغم نشرها في مارس الماضي بصحف سويسرا فان حكومه سويسرا وفلول مبارك مازالت ترفض تحرير البطل المخطوف بل ومجرد ذكر اسمه يصيبهم بالرعب وهذا يذكرنا بخوف النظام من فؤاد سراج الدين باشا والذي بلغ رعب النظام منه بعد وفاته منع الشعب من المشاركه في تشييع جنازته علما بان فؤاد باشا هو من تصدي بجنود الشرطه للانجليز ومدافعهم حتي استشهدوا جميعا وليصبح هذا اليوم عيدا للشرطه ليذكرنا بوزير الداخليه البطل فؤاد سراج الدين باشا

    – وتتشابه مواقف العقيد دكتور محمد الغنام وفؤاد باشا في موقفهما الوطني فالغنام منفردا واجه دولتين رافضا الخيانه بل تقدم بشكوي مدعمه بالشهود ضد مخابرات سويسرا رافضا التنازل عنها منذ 2005 وحتي اليوم وهو الامر الذي دفع القضاء السويسري ليس فقط للتزوير لحمايه مسؤليين فاسدين سويسريين بل يرفض حتي اليوم سماع الشهود الذين طلبهم الغنام وهو انتهاك صارخ للقوانين السويسريه التي توجب سماع الشهود فور تقديم البلاغ وكذلك لم يرسل القضاء السويسري الفاسد شكوي العقيد الغنام للمحكمه حتي اليوم –

    ولكن القدر شاء ليس فقط بكشف الحقيقه بوجود مستند مزور صادر بعد 8 شهور من الاصلي بل اعترف الموظف المزور بجريمته بعد تقاعده علي صفحات الجرائد السويسريه – بل والعجب العجاب تذكره انه منذ سبع سنوات كان مريضا في ذاك اليوم وهو ما يدعو ايضا للسخريه بان المرض يدعو للجريمه وانه يتذكر منذ سبع سنوات يوم مرضه وانه حدث لبس بل انه تذكر فقط اللبس بعد تقاعده
    – لعن الله العنصريين المجرمين والخونه العملاء والي مزبله التاريخ

  2. اعلام فرنسا يجب انقاذ العقيد الغنام
    نشرت مجلة جون افريك الفرنسيه فى مقالا للكاتب تونى جبراييل بعنوان:
    مصر-سويسرا : لا بد من انقاذ العقيد الغنام وقدتضمن مايلى:
    هو لاجىء سياسى معارض لمبارك موجود فى جنيف تم احتجازه منذ عام 2007 لرفضه التجسس على الاوساط الاسلاميه.
    ما اشبه هذا بروايات كافكا.
    “قام و غادر الزنزانه ووقف بجانب الباب. رفض العوده طالما بقيت انا فى الداخل. لابد انه اعتقد اننى عميل للمخابرات “.هذا ما قالة المحامى السويسرى الذى سمح له اخيرا يوم 2 مارس 2012 بزيارة للعقيد المصرى محمد الغنام اللاجىءالسياسى فى سويسرا منذ عام 2001 و المعتقل منذ 2007 دون ان يتمكن احد من رؤيتة .
    هذا الخبير فى مكافحة الارهاب , المدير السابق للادارة القانونيه بوزارة الداخليه المصريه , والذى يبلغ من العمر 54 عاما, محتجز داخل السجن السويسرى شان دولان منذ عام 2007.
    و ترجع قصة القبض عليه الى 15-2-2005 عقب مشاجره مع شخص قام بالتعدى عليه فى جامعة جنيف, فامسك العقيد بسكين طعام للدفاع عن نفسه. و المثير للاستغراب هو قيام السلطات السويسريه بالقبض على العقيد بالرغم من ان هذا الرجل قد اكد ان الغنام لم يمسه
    ممارسة الضغوط. وكان الغنام قد اكد قبل قبل حوالى شهر من حدوث هذه الواقعة ان المخابرات السويسرية قد حاولت تجنيده للتجسس على المترددين على هانى رمضان فى اطار عملية ممفيس ولكنه رفض.
    وهنا وجب التنويه الى هذه العمليه المخابراتيه:
    (عملية ممفيس: كشفت صحيفة لا تريبيون دى جنيف في 23 فبراير 2006 عن وجود هذه العمليه التى كان الهدفمنها التجسس على المترددين على هانى رمضان – حفيد حسن البنا – ومدير المركز الاسلامى بجنيف.
    وكان طارق رمضان شقيق هانى رمضان قد نشر فى جريدة لوموند الفرنسيه تصريحات حول الشريعة اثارت الكثير من الجدل .قامت على اثرها السلطات السويسريه التى” صدمتها هذه التصريحات” بفصله من عمله كاستاذ فى احدى الجامعات السويسرية .
    ويؤكد العميل كلود كوفاسى الذى زرعته المخابرات السويسريه فى المركز الاسلامى –والذى قال انه اعتنق الاسلام –ان اجهزة المخابرات السويسرية كانت تحاول تلفيق ادله لتثبت بها ضلوع المركز الاسلامى فى جنيف فى ارسال مجاهدين للعراق.
    وقد قامت لجنة برلمانيه سويسرية عام 2007 بنفى هذه الاتهامات الا انها اكدت وجود عملية ممفيس ).
    وفى شهر اكتوبر 2004 قام شخص افريقى بدفع الغنام بعنف فى الشارع . وقد قام الغنام بتحرير محضر بالواقعة وابلغ السلطات السويسرية انه يتعرض لتهديدات من جانب حكومة مبارك.
    اما الدور الذى لعبته المخابرات السويسرية فى هذه ا لقضية فاقل ما يمكن ان يوصف به هو انه مثير للشك. ففى 25اكتوبر2005 قامت وحدة البحث والتحرى الخاص , المتورطه فى عملية ممفيس, بارسال تقرير الى مجلس الرقابة النفسية اكدت فيه على ان الغنام قام بالحاق جروح بالغة باحد الاشخاص فى مشاجرة وقعت بالجامعة. (التقرير الذى حر ر فى فبراير 2005 عن ذات الواقعة اثبت عدم وجود اصابات واكد ذلك ايضا الشخص المعنى الذى اكد ان الغنام لم يلمسة)
    بل و الادهى من ذلك ان جهاز التحليل والتوقع التابع للشرطة الفيدرالية , وهو ايضا احد اجهزة المخابرات المتورطه فى عملية ممفيس , فد قام بتوجيه رسالة الى نائب المدعى العام المسئول عن قضية الغنام . وجاء فى هذه الرسالة التى تشير الى كتابات على الانترنت –منسوبة للعقيد- انه قد يمس بامن سويسرا حيث يبدو وفقا لهذه الرسالة ان العقيد الغنام قد كتب على الانترنت ” لا استطيع الا ان اؤكد ادانتى لحكومة الصليبيين السويسريين و ضيقى تجاه شعبها المتطرف”. قام العقيد امام قاضى التحقيق بتقديم عريضة دفاع طويلة اوضح فيها المعانى الحقيقية لكلماته, واصفاالترجمةبعدم الدقة.
    كما اوضح خلال جلسة عقدت فى مايو 2006 ” اننى لست ضد المواطنين السويسريين العاديين , ولكننى ضد بعض المسئولين السويسريين الذين يريدون التهرب من مسئولياتهم تجاهى . وانا انوى ان اتخذ الاجراءات القانونية تجاههم”.
    ” كيف يمكن ان نصدق ان رجلا ضحى بحياته وبمستقبله يمكنه كتابة مثل هذا الكلام؟ ” يتساءل من جانبه الصحفى روبرت فيسك الذى التقى بالعقيد محمد الغنام عام 2001بالقاهرة . فى هذا الوقت كان العقيد من اوائل الذين تصدوا للفساد ولديكتاتورية نظام مبارك. كما كتب العقيد مقالا عام 1999 قال فيه :”… ان تحقيق القدر الاساسى المطلوب من الديمقراطيه والحرية لا يكون الا من خلال كفاح ونضال ابناء الشعب …اما الواهمين ممن ينتظرون ان يجود عليهم الحاكم ببعض الحرية او ان يلقى اليهم فتات من الديمقراطية فسوف يطول انتظارهم بقدر اعمارهم دون ان يدركوا مرادهم …”
    ورفض العقيد فى نفس العام تلفيق اتهامات ضد بعض الصحفيين من المعارضة
    وفى هذا السياق يتذكر روبرت فيسك ” عندما التقيت به فى القاهرة كان قد تم وقفه عن العمل بوزارة الداخلية وكان يدافع عن حق المسيحيين لبناء كنائسهم بحرية “.
    اما عائلة العقيد فتشعر بالقلق على حياته ويقول على الغنام ” شقيقى يبلغ من العمر 54 عاما ولكن المحامى عندما التقى بشخص اخبروة انة الغنام قال انه فى السبعين من العمر. كيف يمكننى التاكد من انه هو المسجون؟ ومن انه لم يمت او يتم اختطافه ؟ لماذا يمنعون عائلته من رؤيته ؟ يحتج على الغنام الذى لم يسمح له ابدا بزيارة شقيقه منذ حبسه .
    ” كل ما حدث فى هذه القضية غير مفهوم ” على حد قول السيد بايونيه المحامى السويسرى الذى يشعر بالاسف . ويقول ان جهاز المخابرات السويسري قد ارتكب خطأ و يحاول تبريره بابقاء الغنام فى السجن.
    الطبيب الذى قام بالتشخيص لم يلتق ابدا بالمريض :
    واكد طبيب السجن ان حالته الجسمانية تتدهور وقل وزنه كثيرا. واكد انه يجب ان يخرج من السجن و يذهب الى مستشفى.
    ووفقا لشقيق العقيد فان البرلمان المصرى (مجلس الشعب ) يحاول الضغط على وزارة الخارجية حتى تطالب سويسرا باطلاق سراح العقيد الغنام .
    ويقول المحامى بايونيه ” ان السجن غير مناسب له على الاطلاق , ان حياته على المحك , يجب ان يعيش وسط عائلته “.
    و تزعم السلطات السويسرية التى سجنت العقيد منذ 2007 انه يعانى من اضطرابات و احساس بالاضطهاد .
    والامر المثير للاهتمام هنا هو ان الطبيب الذى قام بكتابة التقرير الطبى لم يلتق ابدا بالعقيد . ويذكر على الغنام انه
    قبل عدة اشهر من ظهور التقرير الطبى المشار اليه رفض احد الاطباء كتابة التقرير دون الالتقاء بشقيق
    ى . ويضيف على الغنام فى واقع الامر انه يتعين بالاحرى سجن بعض المسئولين السويسريين .
    http://www.jeuneafrique.com/Article/JA2671p050-051.xml0/suisse-hosni-moubarak-prison-service-secretgypte-suisse-il-faut-sauver-le-colonel-ghannam.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *