أحلى واحدة فى الدنيا

أحلى واحدة فى الدنيا
لخبطة سياسية

بقلم- محي أحمد:

شافها فى الكلية، تحديدا فى أخر سنة، حلوة و هادية و غامضة و كلامها قليل، و حاول يتكلم معاها من باب إنهم يبقوا صحاب حتى إشعار أخر، فشل يوصلها بكل الطرق كانت دايما بترد على قد السؤال كأنها مش عايزة تتكلم أصلا .

و لأنه كان خواف و كرامته عزيزة عليه شويتين، قرر إن الحل الأمثل إنه يقولها فى أخر يوم إمتحانات، موافقة يبقى خير، مش موافقة يبقى هى فى سكة و هو فى سكة و ما فيش إحراج لأنه مش هيشوفها تانى .

و فى أخر يوم إمتحانات ماقدرش يقول اللى جواه لسبب مجهول خاف .

بص عليها و هى خارجة من باب الكلية لأخر مرة و قال بينه و بين نفسه سلام يا أحلى واحدة فى الدنيا .

بعد الجيش و الشغل فى مكان مش بطال، قابلها صدفة و كانت لطيفة و رحبت بيه جدا و خدوا أرقام موبيلات بعض، و سهر ليالى و حسب الحسبة 100 مرة و لقى نفسه كدة ممكن يخطب كام سنة و بعد كدة يتجوز، ولما حس إنه عنده خطة مستقبلية و لو ضعيفة شوية، قرر إنه يكلمها و يقولها إنه عايز يقابلها.

كلمها كتير قوى و ماردتش و بعتلها رسايل و برضو ما فيش فايدة، فهم من نفسه إنها مش عايزاه سواء لأنها فهمت هو عايز إيه و بتقفل عليه الطريق، أو إن فى حد فى حياتها، وإفتكر إنه ما يعرفش عنها حاجة أصلا، و حتى مش فاكر لما قابلها كان فى إيدها دبلة ولا لأ، أكيد أكيد بنت زى دى زمانها مخطوبة .

عدت شهور، و كان أحلى يوم فى حياته لما كلمته و إعتذرت بكل أدب إن الحياة كانت ملخبطة عندها وماكنتش بتتكلم مع أى حد، و إتفق معاها يتقابلوا، طبعا كان هيطير من الفرحة و ماكنش مصدق نفسه .

يوم الميعاد …إشترى وردة و قرر إنه هيحكيلها على كل حاجة و مش هيضيع وقت فى إنهم يبقوا صحاب الأول .

و إتقابلوا بمجرد ما عينه وقعت عليها حس إنه فى حلم جميل قوى، لسة زى ما هى أحلى واحدة فى الدنيا .

بعد ما قعدوا و إتكلموا عن أيام الكلية، قالها أنا عايز أتكلم معاكى فى موضوع مهم، بمنتهى الإستغراب قالت وأنا كمان عايزاك فى موضوع مهم، طبعا أصر إنها تقول موضوعها الأول، فكر يمكن هى كمان بتحبنى إديها فرصة تقول.

طلعت ورقة وقلم من شنطتها و سألته : ” تعرف إيه عن Q.net ؟؟!! “

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *