حزب التضامن الديمقراطي ينفى ما تردد حول رئاسة العوا للحزب

حزب التضامن الديمقراطي ينفى ما تردد حول رئاسة العوا للحزب
محمد سليم العوا

كتب-هبه عبد الحميد:

 صرح المستشار أحمد أبوريد (وكيل مؤسسي الحزب بمحافظة قنا ) معلقا على تلك الأخبار: إننا في حزب التضامن نكن كل الاحترام والتقدير لشخص الدكتور سليم الغوا ويشرفنا أن يكون رئيسا للحزب لكن حقيقة الأمر  تختلف فالدكتور الغوا ليس رجل أحزاب ولقد جاهدنا كثيرا أثناء حملتنا الانتخابية معه لنؤكد انه رجل علم وحضارة يملك مشروعا حضاريا لكل المصريين ولا يمكن احتسابه على حزب أو تيار بعينه.

 وبسؤاله عن الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك الإخبار أجاب: معظم الأعضاء المؤسسين للحزب عملوا معي أثناء إدارتي للحملة الرئاسية للدكتور الغوا كما أن الحزب “حزب التضامن” على الرغم من كونه تحت التأسيس كان أول من أعلن دعمه لترشيح الدكتور العوا في الانتخابات الرئاسية وهو الأمر الذي أكسبنا حب وتقدير الكثير والكثير من الشارع المصري الذي رأى بعينه الأحزاب الكبرى وهى تتنصل من وعودها وأخرى تراوغ للحصول على امتيازات وفي نفس الوقت يعلن حزبنا تأييده للدكتور العوا .. كل هذه الأمور دعت الشارع إلى احتساب الدكتور العوا على حزب التضامن وهو الأمر الذي أؤكد وبشدة نفيه من الأساس ولكني في نفس الوقت أؤكد على أن الكثير من رؤى وأهداف الحزب مستوحاة من فكر الدكتور الغوا الذي يتمتع بفكر مستنير ورؤية مبعديه لمجريات الأمور والأحداث.

وعن سؤال المستشار أبوريد حول توافق الحزب مع تصريحات الدكتور العوا في أن الرئيس مرسي قد أوفى بك 60% من وعودة أجاب: من الصعب أن نختلف مع قامة علمية وسياسية كبيرة مثل الدكتور العوا لكن في نفس الوقت لا يمكن أن نقول إن الرئيس قد أوفى بك 60% من وعوده الانتخابية وأنابيب البوتاجاز تباع بك 50 جنيه للأنبوبة الواحدة “إن وجدت” ، والأمن لا يستطيع أن يسيطر على جرائم السرقة والقتل وحوادث الثأر في الصعيد، ومحطات البنزين لا تستطيع إن تلبي احتياجات الناس من السولار وبنزين 80 و 90 ، والأطباء والمدرسين مضربين عن أداء أعمالهم ، والانقطاع المستمر للكهرباء مساء في حين أن عواميد الإنارة الحكومية مضاءة صباحا ، وعدم البدء في تنفيذ بني تحتية للعديد من المحافظات خارج القاهرة الكبرى وأحيانا داخلها ، عدم تشغيل الشباب وقرار الحكومة بغلق باب التعيينات لمدة عام كامل والعديد من الأمور التي لا تجعلني اتفق مع رؤية إل 60% من الوعود.

 وبسؤال وكيل مؤسسي حزب التضامن عن ما يريده الحزب من الرئيس الدكتور مرسي أجاب: نقول لسيادة الرئيس أن مصر لا تحتاج حالياً إلى حملات “نظافة” لان النظافة سلوك أنساني حضاري، لذلك يجب الاهتمام بالإنسان أولا ومن ثم سنجد عامل “النظافة” قد تحقق من تلقاء نفسه، وفر للإنسان العدل والمأكل والمشرب والملبس والمسكن كما فعل “عمر بن عبدا لعزيز” سيوفر لق الأمن والأمان والنظافة وراحة البال ، وسيأتي إليك منادي يقول “حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا رئيس مصر” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *