تأجيل قضية جامعة النيل وزويل

تأجيل قضية جامعة النيل وزويل
زويل

كتب- محمد لطفى:

قررت محكمة القضاء الإداري، اليوم الأحد، تأجيل الدعوى القضائية المقامة من النائب السابق حمدى الفخرانى والدكتور سيد بحيري، والتى تطالب بوقف تنفيذ وإلغاء قرار تحويل جامعة النيل إلى جامعة أهلية، لجلسة خاصة يوم الأربعاء القادم، لتقديم رجائى عطية المحامى عن زويل المستندات الخاصة بموضوع الدعوي، ولتمكين المتدخلين هجوميًا وانضماميًا من اتخاذ إجراءات التدخل.

كان أكثر من 20 من أساتذة جامعة النيل وأولياء الأمور، قد أقاموا دعوي قضائية، اختصموا فيها كل من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء ووزير التعليم العالى، ورئيس المؤسسة المصرية لتطوير التعليم ورئيس هيئة المجتمعات العمرانية.

وطالب الفخراني مقيم الدعوي عن أساتذة جامعة النيل وأولياء الأمور، بإلغاء قرارات التنازل عن أرض الجامعة وتجهيزاتها لمدينة زويل، واستعادة جامعة النيل لها، مع صدور قرار لرئيس الجمهورية بتحويلها إلي جامعة أهلية لا تهدف للربح.

وقال سيد البحيري إنه لا يجوز للجامعات الخاصة أن تتملك المال العام، ومن ثم التمكين من تحويل أرض واصول أرض وممتلكات وزارة الاتصالات من جامعة النيل وتحويلها من ملكية عامة إلي ملكية أهلية.

وحضر محامٍ عن كل طرف بجانب محامٍ لهيئة المجتمعات العمرانية، وأخرى عن طلاب الجامعة، وقد تدخل فى جلسة اليوم بعض اولياء أمور طلاب جامعة النيل انضماميًا للمدعين.

كانت محكمة القضاء الإدارى قد أحالت الدعوى القضائية المقامة من الدكتور سيد بحيرى ضد كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالى والممثل القانونى لجامعة النيل الأهلية، والتى طالب فيها بوقف تنفيذ قرار مجلس الجامعات الخاصة والأهلية الصادر فى شهر يناير 2011 بشأن الموافقة على تحويل جامعة النيل من جامعة خاصة إلى جامعة أهلية، لهيئة المفوضين لإعداد تقرير قانونى فيها.

وفضت قوات الأمن اعتصاما لطلاب جامعة النيل، داخل مدينة زويل للعلوم بالقوة، وأزالت الخيام وطردت عشرات الطلاب خارج المدينة، خلال احتجاجهم على قرار اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء باستخدام مدينة زويل مباني جامعة النيل.

وقال الدكتور أحمد زويل، “إنه لم يتدخل في قرارات اللجنة الوزارية المشكلة بقرار من مجلس الوزراء لبحث موقف جامعة النيل ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وكان يأمل في أن تصل قرارات اللجنة لحل نهائي دون مشاكل، لافتاً إلى أنه أوصى بعدم استخدام العنف مع الطلاب المعتصمين”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *