التخطي إلى المحتوى

كتب- أماني عبد الرزاق:

قال الدكتور القس أندريه زكي، مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية، أن الهيئة تتعامل مع نخبة من كافة أطياف المجتمع المصري، وعلي رأسها رجال الدين الإسلامي لخلق مناخ يسمح بالتعددية الحقيقية.

وأضاف في مؤتمر مستقبل حرية الفكر والتعبير في مصر، برعاية الهيئة القبطية الإنجيلية أمس، بفندق فلسطين أن هناك مشكلات عديدة فيما يتعلق بحرية التعبير والفكر في مصر، والذي يحميها هو الدين بإعتباره جزء من أمننا القومي سواء مسيحيين أو مسلمين .

وفيما يتعلق بمسودة الدستور قال أننا مازلنا في مرحلة بناء الدستور المصري والمسودة هي مطروحة علي الشعب، ولابد من تكاتف الجميع وخاصة المجتمع المدني في هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ مصر.

وأوضح أن الهيئة الإنجيلية هي جزء من مؤسسات المجتمع المدني وتعبر عن المجتمع المصري، حيث تعد الحرية الإقتصادية هي الأهم بالنسبة للشعوب قائلا” إن الشعوب التي لديها قدرة إقتصادية تعتمد علي نفسها وتسهم في حرية التعبير ” .

 وأشار أن الهيئة تتعامل مع أكثرمن 2 مليون مواطن مصري في مجالات التنمية والمشروعات الصغيرة والهدف منها أن يكون الإنسان المصري يعتمد علي نفسه ماليا، ومن أجل ظروف إقتصادية أفضل .

وقال دكتور محمد الشحات الجندي، الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية سابقا، الفترة الإنتقالية التي عاشها الشعب المصري أثرت في حرية الفكر والتعبير التي شهدت نوع من الإنفلات بعد الثورة وأدت إلي بعض الممارسات الخاطئة بإسم حرية التعبير.

وأكد “الجندي” علي وجود تيارات إسلامية لها فكر متشدد يريد أن يفرض نفسه وهناك أيضا منها ماهو متطرف، ولايبقي لنا سوي الفكر الوسطي الذي يصنع مصر ونحتاجه في مرحلة التوافق علي الدستور .

لافتا أن القوي السياسية في المجتمع المصري أرادت أن تمثل نفسها وأنه الأقوي ويجب الإعتراف بها، وقال أن السلفيون يتحدثون حول تفسيرات معينة للحرية الدينية وأختلفوا حول مسألة السيادة لله أم الشعب .

 منوها أن هذه الكلمة بها مغالطة فالله مالك الوجود ولكن من يمارس السيادة علي أرض الواقع ويحاسب الحاكم هو الشعب “فهي كلمة حق أراد بها باطل”، وهناك من يريد منهم تطبيق أحكام الشريعة ومن يقول ذلك يتحدث عن “عموميات” الدستور، فهو وثيقة تحكم للأجيال القادمة.

وأشار أن الممارسات السياسية كلها ممارسات إجتهادية بما يحقق مصلحة الدولة، فالأمة هي مصدر السلطات والتي لديها حق الإختيار والمراقبة والتشريع .

 مؤكدا أن حرية الليبراليين واليسار مطلوبة لإنهم جزء من الأمة وكذلك حرية غير المسلمين، فالبشرية كلها موصولة الحلقات .

وأضاف أن البعض متخوفا أن تبدي المحكمة الدستورية رأيها فيما يتعلق بمبادء الشريعة الإسلامية لإن البعض ينظر إليه بنظرة الشك بعد أن حلت مجلس الشعب، مطالبا أن يكون الأزهر هو صاحب المرجعيةة لإنه وسطي ويقبل النقاش مع الأخرين .

متسائلا ” ماذا ستفعل مصر في الإتفاقيات الدولية التي تتنافي مع الشرائع السماوية التي تحلل زواج الرجل بالرجل هل ستطبق أحكام الشريعة علي الإتفاقيات الدولية “.

وقال ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي، أن المجتمع المصري به توازن مصطنع وتعرضنا لخمس خدع في مسألة حرية الرأي والتعبير الأولي هي الأولوية المدسوسة والأصح أن كيف نجعل الشعب المصري أكثر حرية، ثم اللعب بثلاثة ورقات إزدواجية المعايير المتعددة حيث يتم التعامل مع القضية بمعايير مزدوجة يليها الإستدعاء المغرض للنماذج، ثم أن حرية الرأي تحولت إلي صراع علي الهوية.

معلقا علي الأزمة بين الشيخ عبد الله بدر والفنانة إلهام شاهين قائلا أن المشكلة في عدم فهم الفن وإلا أحاسب الممثل علي أداؤه لدور الكافر .

وقال جابر عصفور، المفكر وأستاذ النقد الأدبي بجامعة القاهرة، أن حرية التعبير والفكر لم تحدث إلا في ثورة 1919، ويجب أن تكون الحرية في التعبير والبحث العلمي والتفكير، مشيرا أن هناك فريقا من علماء الإسلام  يرفض حتي الأن فكرة نقل الأعضاء البشرية .

وأكد “عصفور” أن الثورة سرقت وأجهضت قائلا ” أميل أنها سرقت في الجمعة الشهيرة التي جاء فيها القرضاوي ليصلي بالناس في ميدان التحرير “.

لافتا أن حرية السلطة الدينية “مصيبة” عندما تستفحل وتأتي بتفسيرات يمكن أن تتحول إلي سلطة ألعن من السلطة المستبدة .

وقال ياسر البرهامي “ربنا سامحه” قائلا “ياسر البرهامي كذب عندما سأله أحد مقدمي البرامج الفضائية عن سبب عدم وقوفه أثناء السلام الجمهوري ليؤكد أن النبي نهي عن الإستماع إلي المعزوفات “.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *