منظمة حقوقية تتهم السعودية بمعاملة المصريين كمواطنين درجة عاشرة

منظمة حقوقية تتهم السعودية بمعاملة المصريين كمواطنين درجة عاشرة
نادى عاطف

كتب – محمد رزق:

أصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيانا عاجلا استنكرت فيه وبشدة اقدام السلطات السعودية على جلد المواطنة المصرية المحتجزة بالسجون السعودية 400 جلدة، وذلك على خلفية مشكلات مع أميرة سعودية، واستنكرت بشدة تقاعس حكومة هشام قنديل ووزارة الخارجية  المصرية.

وأكدت المنظمة تضامنها الكامل مع مبادرة المجلس السياسى لللمعارضة المصرية الوطنية للافراج عن وفاء وفا، والتدخل لدى ملك السعودية للافراج عن كافة المعتقلين المصريين هناك،   مؤكدة أن الحكومة المصرية فشلت فشلا ذريعا فى حفظ كرامة المواطنين المصريين بالخارج خاصة بالسعودية بسبب الحملة المنظمة التى أقدمت عليها السلطات السعودية ضد المصريين هناك، وقيامها بمعاملتهم على اساس أنهم مواطنون من الدرجة العاشرة،  فى حين انها تعامل  الجنسيات الاخرى غير المصرية  مثل الباكستان، واليمنيون، والبنغال العاملين هناك باحترام وكأن المصرى ليس له ثمن  في أسواق الخليج.

ونددت المنظمة باستمرار ممارسات السعودية حيال المواطنين والعمال المصريين العاملين بالرياض وغيرها، واخرها قضية الجيزاوى وأكدت أن الحكومة المصرية  والرئيس مرسى يفرط فى كرامة المصرى بالخارج، التى تعتبر خط احمر والمساس باى مصرى فى اية دولة اى كانت  يعتب مساسا بالامن القومى المصرى، ولا ينبغى أبدا أن يصمت عليها الاحرار المصريين بعد ثورة 25 يناير، التى لعبت السعودية دور كبير فى افشالها حتى لا تمتد الى اراضيها.

وقال نادى عاطف رئيس  المنظمة ان السعودية لم تستوعب حتى الان ان مصر الثورة تختلف عن مصر مبارك الحليف الاستيراتيجى للسعودية ودول الخليج  وعليها ان تتعامل مع المصريين هناك باحترام وكرامة والا فعليها ان تسحب سفيرها من القاهرة فورا  وطالبت المنظمة كافة القوى الوطنية ومنظمات حقوق الانسان فى مصر والعالم بكشف الانتهاكات المتعلقة بحقوق الانسان داخل السعودية  وعدم الصمت على مماسرسات الرياض بحق المصريين  والعمال هناك بسبب نظام الكفيل غير الانسانى  وتعمد  استعباد المصريين هناك بسبب لقمة العيش.

وأكد زيدان القنائى مسئول المنظمة بقنا أن اقدام السعودية على توقيع عقوة الجلد بحق المواطنة المصرية  وفاء وفا يعتبر عار فى تاريخ مصر وشعب مصر وحضارتها  العريقة، ومن العار ان تجلد بنات مصر على ارض الوهابيين ونقف موقف المتفرجين  حيال تلك الممارسات  لان قوانين السعودية تتنافى صراحة مع ابسط مبادىء حقوق الانسان الدولية أما سر صمت المنظمات الدولية، فبسبب المنح والعطايا التى يمنحها الملك  لتلك المنظمات كى تغض النظر عن انتهاكات حقوق الانسان بالخليج.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *