عمرو حمزاوى: الساعات الماضية حملت درسا قاسيا للرئيس “مرسي” وجماعته

عمرو حمزاوى: الساعات الماضية حملت درسا قاسيا للرئيس “مرسي” وجماعته
عمرو حمزاوي

كتب- أماني عبد الرزاق:

قال الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية أن الرئيس مرسي أخطأ بقرار إقالة النائب العام وتصرف باستبداد وديكتاتورية  في اتخاذ القرار بالرغم  أن قانون السلطة القضائية يمنعه من ذلك، مما يستوجب عليه أن يعتذر عن ذلك التدخل السافر في السلطة القضائية .

وأضاف خلال اللقاء الموسع بنادى سبورتنج الرياضى بالإسكندرية أمس السبت ، أن لايمكن قبول تلك الممارسة التى لا تليق بالرئاسة، خاصة فى الفترة الحالية والتى من المفترض أنها تشهد تحولا ديمقراطيا .

ورفض حمزاوى ما وصفه  بقيام الرئيس مرسى بممارسة ضغوط على النائب العام ، بمعاونة بعض الأشخاص من القضاة والمدافعين عن تيار الاستقلال ،معتبرا التهديدات التى أعلن المستشار عبد المجيد محمود تعرضه لها ، بالتجاوز السافر للديمقراطية .

وتعليقا على الانتقادات التى تعرض لها رموز التيار المدنى بشأن احتجاجهم على إقالة النائب العام بعد أن كانوا يطالبون بعزله ، أوضح حمزاوى أن المطالبة بالعزل شئ مشروع ولكن لا يمكن اختزاله فى شخص واحد ، والطريقة الصحيحة لإقالة شخص فى هذا المنصب من صلاحيات السلطة التشريعية المتمثلة فى البرلمان .

واتهم جماعة الإخوان المسلمين بتعمد تهميش الأصوات المعارضة لهم ، من خلال مشاركتهم فى نفس التوقيت الذى حددته القوى المدنية لـ جمعة الحساب ، لافتا أن فشل تلك المحاولة أدت إلى انتهاج الجماعة لممارسات العنف ضد المتظاهرين ، مؤكدا الساعات الماضية حملت درسا قاسيا للرئيسمرسى  وجماعته ، وعليهم أن يدركوا  مصر لن يقبل بها ممارسات الاستبداد مرة أخرى، وعليهم أن يتعلموا من هذا الدرس أن “مصر كبيرة عليهم” ، على حد قوله .

فيما أشار اإلى غياب الوعى لدى بعض كيانات تيار الإسلام السياسى ، من خلال محاولاتهم بالسيطرة المنفردة على الساحة السياسية وإقصاء باقى الفصائل ، مضيفا أن المشكلة الرئيسية التى تواجهها التأسيسية هو غياب التوازن داخلها وانتهاج التعامل بمبدأ” المحاصصة “.

كما طالب بتأسيس هيئة للعدالة الانتقالية تحول إليها كافة القضايا المتعلقة بالشهداء بعيدا عن النائب العام ، لافتا أن تلك الهيئة هى الشكل الحديث لـ “المدعى العام” فى عهد ثورة يوليو.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *