المدار تكشف.. عبد الناصر الذى لا يعرفة أحد!!!

المدار تكشف.. عبد الناصر الذى لا يعرفة أحد!!!
التيار الناصري

كتب- محمد لطفى:

فى كثير من حياة الشعوب وفى حياة المواطنين البسطاء ما يمر عليهم شخصية من التاريخ لها وزنها وثقلها ولكنهم لا يعرفون الكثير عنها إما بحكم عدم الإرتباط والقرب من هذة الشخصية أو بحكم عوامل أخرى قد تتدخل لتشوية صورة هذة الشخصية عن قصد وعمد.

ولنأخذ مثالا بالرئيس جمال عبد الناصر هذا الرجل الذ ى له العديد من المواقف التى ربما لا يعرفها الكثيرين عنة ورواها المقربون منة. هذة المواقف تبين وتوضح سمات هذا الرجل وشخصيتة التى حاول الكثيرين أن يشوهها وأن ينسج حولها الأكاذيب والاتهامات التى ليس لها أى أساس من الصحة.

فمن كتاب سنوات وأيام مع جمال عبد الناصر.. لسامى شرف .. سكرتير مكتب الرئيس عبد الناصر. ذكر فية أنة ظهرت بالقرب من بنى مر فى أسيوط بلد عبد الناصر جزيرة مساحتها 140 فدانا من أراضى طرح النهر فقرر الأهالى وبعض أقارب عبد الناصر زراعتها وإستغلال هذة الأرض مما أدى إلى حدوث نزاع بين الأهالى وتدخلت الشرطة فأتهم الاهالى رجال الشرطة بمجاملة أقارب عبد الناصر على حسابهم لفأرسل الأهالى الشكاوى ووصلت إلى سكرتارية عبد الناصر وهنا تدخل بنفسة وأصدر قرارا بتوزيع الأراضى على المعدومين من أهالى القرية والمسرحين من الخدمة العسكرية فى القرى المجاورة وقام بتنفيذ هذا القرار المهندس كمال سرى الدين مدير الإصلاح الزراعى فى أسيوط فى ذلك الوقت.

وقال جان لاكوتير فى كتابة ناصر.. إن منزل ناصر فى منشية البكرى ظل إلى النهاية يعتبر منزلا عاديا لا يميزة أى من مظاهر الفخامة التى تعرف عن منازل الزعماء.

وفى كتاب روبرت سان جون وهو بعنوان الرئيس مايلى.. أتصل ناصر برئيس أخبار اليوم مصطفى أمين قائلا لة شفت الصفحة الأخيرة؟ فأجابة نعم فهل تقصد يارئيس صور والدك أية الغلط فيها.فأجابة ناصر فى لهجة صارمة أنا ماحبش أن تنشر أخبار أبى وصور عائلتلى بين الناس أنا عايزهم ناس عاديين ولا أقبل أن يفسدهم منصبى. وذكر الكاتب فى نفس هذا الكتاب مايلى..ذهب ناصر للإقامة فى قصر الطاهرة ومالبث أن جلس يومين ثم عاد إلى منزلة فى منشية البكرى وقال لنا أنا مأقدرش أقعد فى مكان كلة تحف وأشياء ثمينة هأعمل أية لو حد من الأولاد كسر فازة أو أتلف سجادة.

وقال روبرت سان جون فى كتابة الرئيس.. أن عبد الناصر عندما أصيب بمرض فى رجلية طلب منة الاطباء ضرورة إنشاء حمام سباحة وعندما علم أن مقايسة الحمام ستتكلف 5 ألاف جنية رفض رفضا باتا إنشاؤة.

ومن كتاب سنوات وأيام مع جمال عبد الناصر لسامى شرف يقول.. بعد ثورة 23 يوليو عرض المليونير المعروف فى ذلك الوقت عبد اللطيف أبو رجلية على والد عبد الناصر أن يعينة براتب كبير عضوا فى مجلس إدارة إحدى شركاتة للأتوبيس ولما علم عبد الناصر أحضر والدة وقال لة ياوالدى دول عايزينك عضو فى مجلس إدارة إزاى وأنت راجل بتاع بوسطة وتلغراف دول عايزين يشترونى من خلالك ورفض الرئيس العرض كما رفضة الحاج عبد الناصر حسين.

قالوا عن عبد الناصر

من اقوال حسين الشافعى عضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية الأسبق. يقول.. إن اللة قد حبا ناصر بصفات لا تحصى فقد كان طموحا وقارئا جيدا ورغم تلك المزايا إلا أنة كان يتقبل الرأى الاخر بل ويسعى إلية وخير دليل على ذلك عندما أقدم على تاميم القناة إستشار الخبراء ومجلس قيادة الثورة بأكملة.

ويقول شارل ديجول رئيس فرنسا.. إن الرئيس ناصر قدم لبلادة وللعالم العربى بأسرة خدمات لا نظير لها بذكائة وقوة إرادتة وشجاعتة الفريدة ذلك أنة عبر مرحلة فريدة من التاريخ أقسى وأخطر من اى مرحلة أخرى لم يتوقف عن النضال فى سبيل إستقلال وعظمة وشرف وطنة العربى.

ويضيف السادات.. ليس هناك كلمات تكفى عزاء الزعيم والشى الوحيد الذى يمكن أن يفى حقة ويقدرة هو أن تقف الأمة كلها وقفة صابرة وصامدة شجاعة حتى يتحقق النصر الذى عاش وأستشهد من أجلة ابن مصر العظيم وبطل الامة ورجلها وقائدها.

ويختم مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل الأسبق الكلام عن عبد الناصر فيقول وهو ألد الأعداء لة عبر التاريخ.. إن وفاة عبد الناصر تعنى وفاة عدو مر إنة كان أخطر عدو لإسرائيل.

فأن كنت عزيزى القارى لم تعرفة فتأمل هذة الكلمات السابقة لكى تعرفة وإن كنت عرفتة على خلاف ذلك فكن من المنصفين وأعرفة على حقيقتة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *