المدارترصد ملامح نهضه مصر للرئيس محمد مرسى

المدارترصد ملامح نهضه مصر للرئيس محمد مرسى
خريطة مصر

تحقيق- محمد لطفى:

المحليات.. ذلك الباب السحرى للفساد لدى النظام السابق المُحل ولدى الحزب الوطنى المُنحل أيضا ذلك الباب الذى سيكون أهم معارك الرئيس القادم لما تُمثله المحليات من نقطة إنطلاق نحو التقدم والنمو تماما كما فعلت تركيا بأن طورت وطهرت المحليات لديها فأصبحت الأن تركيا الحديثه، فهل تتطور المحليات فى مصر وهل حقا تُمثل المحليات القاعدة العريضة للإصلاح ونقطة الإنطلاق إلى أعلى والبداية الحقيقية لإعادة بناء مصر ما بعد الثورة.

تاريخ المحليات فى مصر وتطورها عبر العصور:

تُعد مصر من الدول التى عرفت الإدارة المحلية وذلك منذ تقسيم أراضيها إلى الريف والحضر وذلك فى أعقاب الفتح الإسلامى لمصر عام 641م ولكن البداية الحقيقية للنظام المحلى فى مصر فهى مع الإحتلال الفرنسى حيث قسم نابليون مصر إلى 16 مُديرية ومع تولى محمد على حكم مصر قام بتقسيم البلاد إلى 14 مُديرية وقُسمت المُديرية إلى عدة مراكز وكان أول قانون للإدارة المحلية فى مصر كان قد اُصدر فى مايو 1883م حيث تم إنشاء المُديريات كفروع للإدارة المركزية.

وقد جاء أول أعتراف دستورى بالنظام المحلى فى مصر فى المادتين 132و133من دستور 1923م والذى نص على أن يتم تشكيل جميع المجلس المحلية عن طريق الإنتخاب وفى الستينات أصبح الأهتمام بالمجالس والإدارات المحلية كبيرا ففى عام 1960م صدرت العديد من القوانين المُنظمة للمجالس المحلية وفى عام 1975م صدر قانون إنشاء المجالس الشعبيه التنفيذية وأصبح هناك لأول مرة فى مصر نظام المجلس التنفيذى وهم عبارة عن موظفون والمجلس الشعبى المحلى وهم مُنتخبون.

التقسيم الإدارى للوحدات المحلية على مستوى الجمهورية:

تُقسم الوحدات المحلية إداريا على مستوى الجمهورية كالتالى، عدد المحافظات وهى عبارة عن 27 مُحافظة بعد إضافة الأقصر كمحافظة، ثم عدد المراكز وهى 184 مركز، وعدد المدن التى تبلغ 218 مدينة. ثم عدد الاحياء وهم عبارة عن 78 حى، وكذلك عدد الوحدات المحلية القروية وتبلغ 1210، وإجمالى عدد القرى 4673 قرية، وأيضا عدد الكفور والنجوع والعزب 26757، وتشكل المجالس الشعبية المحلية على مستوى المحافظات والمراكز والمدن والغحياء والقرى.

اللواء/سيف الدين جلال ..اللامركزية هى الحل:

بداية يرى اللواء سيف الدين جلال محافظ السويس الأسبق أن “اللامركزية هى الحل الأوحد على سبيل التقدم والنهضة للمحليات وأكد انة لابد من إعطاء الصلاحيات للمحليات وأن تُخطط لنفسها وأن لا يكون التخطيط والتوجية ينبع من القاهرة ومتمركز فيها وكذلك يجب أن يكون للمحليات ميزانية خاصة بها وسلطة مالية وأوضح أن المحافظات الصغيرة كانت تعانى من نقص السيولة اللازمة وعدم وجود ميزانية للصرف على الأحياء لدى المحافظة وأشار إلى ضرورة أن توفر المحافظة لنفسها الموارد اللازمة وأن تكون المحليات مسئولة عن ذلك وأن تقوم بعمل موازنة لنفسها تُحاسب عليها ولا تعتمد على ميزانية الحكومة الام فى القاهرة وأوضح أن السويس كانت تعانى أشد المُعاناة من عدم توافر الميزانية ومن الإعتماد على الحكومة ولذلك أكد أن الحل الوحيد هو اللامركزية وتوافر الصلاحيات اللازمة للمحليات”.

اللواء/عبد الحميد الشناوى..هذة هى روشتة علاج فساد المحليات:

فى حين أكد اللواء عبد الحميد الشناوى مُحافظ الغربية الأسبق أن “أغلب موظفى المحليات غير مؤهلين للوظيفة وأضاف لابد من التغيير على أُسس وضوابط جديدةوأشار إلى أن مُعظم مُديرى المحليات كانوا يتغاضوا عن تقارير الموظفين وكانت مُعظم التقارير تبدأ بتقييم يبدأ ب95% ولابد من وضع تقرير سنوى للموظفين فى المحليات حتى يعلموا أنهم مُراقبون وأيضا لابد من إختيار العناصر الجاهزة والأمانة التى هى من المُفترض هى سمة فى الموظف العمومى كما ألمح إلى إنة لابد من النظر فى مرتبات العاملين فى المحليات لكى يعيشوا حياة كريمة وخصوصا فى مُديريات الإسكان التى بها موظفين يقومون بمعاينة المبانى والتى تكون مُعظمها مُخالفة وذلك حتى يؤدى موظف المحليات دورة ولا يلجأ إلى قبول الرشوة”.

وأشارأنة “لابد من توافر معيار الكفاءة فى إختيار قيادات المحليات وليس معيار الأقدمية ويتعين العمل بأسلوب الإدارة بالاهداف أى حقق الهدف المطلوب منك ونعطيك ما تريد وأضاف أنة هناك قانون جديد للمحليات سيصدر قريبا جدا وسوف يُعالج الكثير من القصور فى المحليات والإدارة المحلية وألمح أنة من المهم جدا عمل تأهيل لموظف المحليات وإعطائة حق الضبطية القضائية حتى يستطيع أن يقوم بواجبة على أكمل وجة”.

اللواء/ ماهر الدربى..لابد من الإسراع بعمل قانون جديد للمحليات:

ويشير اللواء ماهر الدربى رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس الشعب الأسبق أن المحليات هى المحك الرئيسى والأساسى فى التعامل مع المواطنيين ولابد من توافر قانون محليات جديد وبأدارة جديدة تماما وأكد أن المحليات هى إدارة فى مُنتهى الأهمية فهى التى تقوم بالإصلاح المُباشر وأكد أنة لو أردنا إصلاحا فى المحليات فلابد من إلغاء مُعظم قوانينها والتى تساعد على الفساد المُقنن وأن نعمل تشريعات قوانين وبأدارة جديدة تُمثل نقطة إنطلاق نحو الجمهورية الثانية وأن نُفعل القوانين التى كانت غير مفعلة عن طريق تأهيل العاملين فى المحليات.

الدكتور/مختار محمد غُباشى..أول مُكافحة الفساد هو إعادة هيكلة المحليات:

وأكد الدكتور مختار محمد غباشى مستشار ونائب رئيس المركز العربى للدراسات السياسية والإستراتيجية أن المحليات تمثل نقطة إنطلاقة مهمة فى مكافحة الفساد المُستشرى فى الدولة وعلى رأسها المحليات التى تضم مرافق مهمة جدا فى حياة المواطن كمياة ورى وطرق وكهرباء والمواطن يحتك بهذة الخدمات دائما وأتصور أن المحليات أستشرى بها الفساد فى النظام السابق بشكل واضح وصريح ولم تكن تستطيع أن تُنجز شيئا فيها إلا بواسطة المال أو السطوة وأكد أن أول مؤسسة لابد أن يبدأ بها الرئيس القادم هى المحليات ولابد من إعادة هيكلتها لكى نقضى على الفساد الذى إستشرى بها وأوضح أن المسألة ليست مرتبطة بقوانين فهناك قوانين موجودة ولكن الأهم هو إعادة الهيكلة بشكل واسع وعمل لجان متخصصة لكل قطاع كالقطاع الهندسى والإدارى والوظيفى ونبدأ عملية إحلال وتجديد ووضع معايير صارمة تقضى على مخالفة القوانين وألمح إلى أن ذلك يحتاج إلى فترة زمنية ليست بالقليلة.

الأستاذ/ممدوح قناوى.. المحليات هى القاعدة التى يجب أن ننطلق منها نحو الدولة الحديثة:

وفى نفس السياق يرى ممدوح قناوى رئيس الحزب الدستورى الحر ان الديمقراطية كالهرم المُدرج وقاعدتة هى المحليات وأنة لابد أن ننطلق من خلالها نحو الدولة الحيثة المُقدمة ولكنة أوضح أنة لا جدوى من الإصلاح والتغيير بدون تعددية سياسية حقيقية بين أحزاب قوية بما يُحقق تناول للسلطة حتى نستطيع أن نُحافظ على اى تقدم نصل إلية ولا يحدث لنا إنتكاسة فى وسط الطريق.

الأستاذ/ عبد المنعم إمام..المحليات هى المعركة الأهم للرئيس القادم:

بينما يؤكد عبد المنعم إمام أحد وكلاء مؤسسى حزب العدل أن المحليات تتعدى أهمية مجلس الشعب بمراحل وفيها فساد كبير فهى الجهاز الرقابى على الجهاز التفيذى الشعبى من صرف وكهرباء ومياة وهى ذو أهمية كبيرة وفى العالم أجمع تحظى بأهمية كبيرة لدى المسئولين وأوضح مثال على ذلك تركيا التى بدأت نهضتها بأهتمامها بالمحليات وألمح انة لابد من تغيير قانون المحليات الذى هو قانون مكبل ولابد أن يُعطى القانون الجديد لعضو المجلس المحلى ليمارس دورة القوى وأكد على ان القيادات المحلية الان لا تصلح وأنة لابد من وجود دم جديد.

المواطنون.. الإخوان والسلفيون أنسب مكان لهم لخدمة الشعب المصرى هو المحليات:

هذا وأعرب العديد من المواطنيين عن أرائهم فى المحليات بانها هى الباب الرئيسى للإصلاح فى مصر والبداية الحقيقية للتطور كما حدث فى تركيا والتى بدأت بالمحليات وأكد المواطنون ان المكان الأنسب للإخوان والسلفيين هو العمل فى المحليات وذلك لما يتمتعون بة من خبرة كبيرة فى تقديم الخدمات وتوفير السلع الضرورية عندما تندر فى الأسواق كما أكدوا أن المحليات هى حجر الزاوية لتقدم مصر الحديثة ويجب أن يهتم الإخوان المسلمين والسلفيين بها ويتركوا أى شى أخر لأنها الاهم فى الوقت الراهن وبها سينصلح حال مصر.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *