بحضور “العليمى” المصرى الاجتماعى ينظم مؤتمرا جماهيريا بأبنوب

بحضور “العليمى” المصرى الاجتماعى ينظم مؤتمرا جماهيريا بأبنوب
زياد-العليمى

أسيوط – ادم محمود:

عقد الحزب الإجتماعي المصري الديمقراطي مساء امس السبت مؤتمرا جماهيراً بقرية الحمام -مركز أبنوب ،وقد حاضر في المؤتمر عدد من قادة الحزب علي رأسهم “زياد العليمي “و”هلال عبد الحميد ” أمين الحزب بأسيوط.

وقد بدأ “هلال عبد الحميد ” كلمته في بداية المؤتمر وتحدث عن عدة أمور منها؛معارضته الشديدة للتشكيل الحالي للجمعية التأسيسة المخولة بكتابة الدستور وأعتبر أنّها لا تعبر تعبيراً أميناً عن كل أطياف الشعب المصري وطالب بحلها وإعادة تشكيلها من جديد لتكون أكثر تعبيراً عن مكونات الشعب المصري.

.ثم تناول بالنقد بعض الموضيع التي يزعم أنّ الإسلاميين يريدون تضمينها للدستور كتخفيض سن الزواج بالنسبة للفتيات إلي خمسة عشر عاما مثلاً بدلاً من ثمانية عشر عاماً،

ثم انتقل إلي موضوع آخر وهو كيف أنّ الأموال التي كانت مخصصة للدعم في الميزانية العامة للدولة كانت تذهب إلي غير مستحقيها من رجال المال والأعمال من أمثال المهندس أحمد عز والمهندس خيرت الشاطر ورجل الأعمال الإخواني حسن مالك ،وكيف أنّهم كانوا يحصلون علي الطاقة الكهربائية لمصانعهم بنفس السعر المدعوم الذي يحصل عليه الفقراء والمحتاجين من عامة الشعب المصري المطحون.

وأنتقل الحديث إلي النائب البرلماني “زياد العليمي” الذي هاجم اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور بشدة واتهم الرئيس”محمد مرسي” أنّه قطع علي نفسه الوعود التي بلغ عددها اربعة وستين وعداً لم ينفذ منهم سوي أربعة علي الراجح،

وقد طالب العليمي الرئيس مرسي بتنفيذ ما وعد به من حلّ التأسيسية وإعادة تشكيلها ،ثم طالب المسئولين بدستور لا يميز بين مصري ومصري لا علي أساس الدين ولا علي أساس الجنس ولا علي أساس الموقع الجغرافي ومن ثمّ طالب بفصل الدين عن السياسة بدعوي أنّ الله أكبر وأجلّ من أن نضعه في موضع التناحر السياسي والإختلاف الفكري ،

وأنكر علي اللجنّة تواطأها مع الأغنياء ورفضها تضمين الدستور موضوع الحد الأقصي والأدني للأجور،واستدل علي هذا بالتفاوت الكبير في الأجور وخاصة في هيئة النظافة بين أجور المسئولين وبين أجور العمال إذ يحصل بعض من ينتمون إلي الفريق الأول علي مليون جنيه في العام بينما لا يحصل بعض عمال النظافة إلا علي ستين جنيهاً في الشهر….

وقد وصف الحكومة القائمة الآن بأنّها تسير علي نفس النهج وتتبني نفس السياسات التي كان يتبناها نظام المخلوع حيث تضع الخف موضع الخف والحافر موضع الحافر ولا جديد

بل أشار إلي أنّ الخلاف بين الحزب الوطني المنحل قديماً وبين حزب الحرية والعدالة الإخواني الحاكم اليوم يتلخص في الآتي؛حيث إنّ معارضة الحزب الوطني كانت تقابل بنوع من الإهمال المتعمد بل وفرض السياسات التي يراها الحزب علي الشعب بالقوة والقهر مستعيناً بالقوة الأمنية الجبارة والآلة الأعلامية الجهنمية التي كان النظام يسيطر عليها،أمّا حكومة اليوم فإنّ معارضتها لا تعني إلا الكفر ،بمعني أخر ذاك حزب وطني ،وهذا حزب وطني بلحية.

ثم تكلم “رائد سلامه” الخبير الاقتصادى الضيوف فهاجم فكرة الإقتراض من صندوق النقد الدولي ووضح الفرق بين الإقتراض من البنك الدولي  والإقتراض من صندوق النقد الدولي واعتبر أنّ الإقتراض من الأخير كارثة قومية بكل المقايس واستدل بمأساة اليونان والبرتغال وغيرهما بسبب الشروط المجحفة لصندوق النقد الدولي وما سببته تلك الشروط من كوارث ونكبات في تلك الدول المشار إليها.

وقد طرح البدائل الوطنيّة المتاحة والتي لخصها في الحصول علي فروق الأسعار من أراضي الدولة التي بيعت للمحاسيب بأبخس الأثمان وضرب علي ذلك مثلاً بأرض الحوامدية وغيرها،ثم نوّه علي المصدر الثاني وهو الفروق في الأجور.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *