6 ابريل: خطاب مرسي عقلاني وبعيد عن العواطف

6 ابريل: خطاب مرسي عقلاني وبعيد عن العواطف
6 ابريل

أسيوط – آدم محمود:

أصدرت حركة 6 ابريل الجبهة الديمقراطية بأسيوط بيانا حول خطاب السيد الدكتور “محمد مرسى”رئيس الجمهورية فى الاحتفالات بانتصارات السادس من أكتوبر حيث ذكر البيان على انه بعيدا عن العواطف , وبصورة مجردة ,عقلانية،حيث اختار الرئيس استاد القاهرة فى حضور الجمهور ليلقى خطابه , محاولا ان يوصل رسالة للشعب انه قريب منهم , وليسا معزولا عنهم فى قصره .

واعتبر الرئيس ان الوقت والمناسبة يفرضان عليه ان يتكلم عن وعوده فى ال100 يوم محاولا ربط ثورة يناير بحرب اكتوبر المجيدة , من خلال رابط اتحاد الشعب والجيش فى مواجهة الازمات .

وتناول البيان اختيار الرئيس السير على محورين , وهما رفع معنويات الشعب , فى محاولة لتقليل الاحتقان ضده الناشىء من الازمات فى السلع الاساسية , كالبنزين والسولار , والبوتجاز , والمحور الثانى محاولة الافصاح عن الحقائق مستخدما الارقام , والاحصائيات , بصورة توضح الامر على انه صعب , ولكن ليس مستحيلا على مصر تخطيه .

وناقش البيان تناول مرسى لمشكلة النظافة ,, نوه على رفع 600 طن قمامة من القاهرة , و200 طن من الاسكندرية , ولكن لم يوضح لنا هل انتهت المشكله هكذا ام ما زالت قائمة , وطرح حل اعادة التدوير وهو حل عظيم ومنطقى , ولكن لماذا لم يفعل , ويظهر نتائج خلال ال 100 يوم سيادة الرئيس؟

وانخفاض معدل التضخم بصورة كبيرة ,, هل تم ذلك من خلال سياسات ال 100 يوم ام ان معدل التضخم ينخفض من خلال سياسات طويلة المدى قد تكون من وقت المجلس العسكرى , وربما مبارك؟

و انجزنا 75 % من اهداف ال100 يوم ,, هل حل ازمات البنزين والسولار والبوتجاز , لم يكن من اهداف ال100 يوم ؟

و الاعتداء على اقباط رفح اعتداء على شخصيا ,, كلام جميل سيادة الرئيس ولكن لم تذكر لنا اآلياتك , وضماناتك التى تكفل عدم تكرار الاعتداء عليهم .

و القرض ليس ربا ولا نقبل ان يأكل شعبنا من الربا والفوائد باعتبار ان فوائده 1.1 % وتعتبر مصاريف ادارية , ,, حسنا نصدقك سيادة الرئيس بخصوص قرض صندوق النقد , فماذا بخصوص بنوك الدولة , والقطاع الخاص وقطاع الاعمال التى تعطى للشعب قروض بفوائد لا تقل عن 6 % وتصل الى 18 % فى كثير من الاحيان ؟؟

بينما اعاب البيان على مرسى بانه لم يذكر اى شىء عن ضباط 8 ابريل , و27 مايو , ونشطاء الثورة المحبوسين فقط بتهمة موالاة الثوره .. علامة استفهام كبيره , لولا هؤلاء سيادة الرئيس ماكنت تخطب فى الاستاد , وما كنا نتباهى بالعبور الثانى الآن .

فى النهاية الخطاب له ما له وعليه ما عليه , ويحسب له جانب المصارحة فى انه لم ينجح فى تحقيق كل ما وعد به , ولكن نتمنى ان نرى تحسنا فعليا على ارض الواقع بعد ان راينا تحسنا ملحوظا فى قدرات الرئيس الخطابية .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *