مياه الشرب المدعمه بمياه المجارى كارثه بقرية منشاة طنطاوى بلفيوم

مياه الشرب المدعمه بمياه المجارى كارثه بقرية منشاة طنطاوى بلفيوم
ازمة المياة

تحقيق- محمد معتوق:

قرية منشأة طنطاوى و22 عزبه محيطه بها التابع لمركز سنورس محافظة الفيوم كارثه ووصمة عار لاهمال المسئولين عن حل مشاكل هذه القريه والتى تعرض اطفالها وكبار السن الى مرض الفشل الكلوى جراء اختلاط مياه الشرب مع مياه المجارى بالرغم من اتفاق كل نواميس العالم أن مياه الشرب ليس لها رائحه ولا لون ولكننا فى محافظة الفيوم أثبتنا أن مياه الشرب لدينا لها طعم ورائحه حيث يعانى الأهالى من مرض الفشل الكلوى مصيبه يعيشها أهالى قرية طنطاوى والعزب المجاوره لها فهى قريه ساقطه من حسابات المسئولين بالمحافظه.

ان مياه الشرب النقيه لا تعرف طريقها نحو القريه هذا بخلاف انعدام مياه الرى للاراضى الزراعيه بالرغم أن هذه البقعه من مصر هى من تسد حاجات المصريين من أجود أنواع الفواكه، مانجو عنب فيومى والتين والبرتقال حدائق كان يبحث عنها تجار التصدير قبل ميعلد جنى الثمار لجودتها وسمعتها العالميه استكثرت الحكومه على القريه والعزب المجاوره وعلى المزارعين هذا الشرف وكانت المفاجاه الكبرى قطع مياه الرى عن صغار المزارعين وتبوير الارض الخصبه وتشرد أسر من جراء تبوير الارض لقد نجح اصحاب النفوذ فى سحب كميات المياه التى تصل لصغار المزارعين اصحاب الارض الزراعيه وافضل الحدائق.

انها جريمه ارتكبتها الحكومات السابقة لاعادة عصر الاقطاع تحت مسمى رجال الأعمال وبعد ثورة 25 يناير تعشم الفلاح خيرا قد تفتح الحكومه ابواب الامل لاعادة الروح للارض الزراعيه الخصبه مره اخرى.

يقول عبد الله محمد 40 سنه مزارع منشاة طنطاوى “الاهالى يعانون من انقطاع مياه الشرب وعندما تصل تكون مخلوطه بمياه الصرف الصحى حيث يخرج منها رائحه مع تغير لونها، نحن نعانى فى القريه من مرض الفشل الكلوى بسبب تلوث مياه الشرب وحاولنا مع المسئولين حمايتنا من كابوس المرض الذى يزحف للقريه اطفال وكبار واصبح مرض الفشل الكلوى منتشر بصوره مخيفه ولن نجد مسئول لحل مشاكلنا، أما الرى هى مشكله يعرف المسئولين حلها ولكن المستفيد من حصتنا من مياه الرى هم أصحاب النفوذ ورجال الحزب الوطنى المنحل لقد اصبحت الارض الخصبه بور لاتعطى شىء لانها ارض عطشانه”.

ويتساءل عبد الله “أين مسئول الرى؟ وأين التنفذيين؟ لا نأخذ إلا وعود بحلول المشكله خلال فترة قليله مسكنات لاتغنى ولا تسمن من جوع”.

وأضاف على عبد الستار مزارع 55 عام “هناك 11 ألف فدان من أجود الحدائق فى مصر لقد فقدنا كل شىء أرضنا وزرعنا لانقطاع مياه الرى عمدا للقريه والعزب المحيطه بها وعددهم 27 عزبه الكل يعملون بالفلاحه والأن هاجر الشباب للعمل عمال تراحيل بالقاهره و6 اكتوبر والمدن الجديده رغم أن لديه الارض الزراعيه التى تغنيهم عن الهجره لكن المسئولين بالمحافظه لم يساعدونا فى تحسين اوضاعنا المعيشيه وإعادة الرى للارض الزراعيه الخصبه”.

أما مشكلة مياه الشرب فقد أكد عبد الستار أنها مشكله المشاكل ولانعرف طريق لحل هذه المشكله، نقوم بشراء المياه من المركز حتى نتلاشى كابوس الأمراض التى تهاجم اطفال القريه”.

وأشار على سالم مزارع من قرية الزاويه “لقد فكرنا كثيرا فى الهجره بحثا عن العمل لأن الأرض اصبحت تبور والدوله لم تعطى اهتمام بالفلاح البسيط كل ذلك كان له الاثر لعدم ذهاب الاطفال للمدرسه خوفا عليهم من المياه الملوثه، إننا نعيش حياه صعبه ولن نجد مسئول يقف معنا ويحل مشاكلنا، إننا مهمشين ليس لنا الحق فى الحياه مثل باقى البشر.

إننا نعرض على المسئولين مايعانى منه الفلاح البسيط الذى لايملك غير أرضه وزرعه أين مسئول الرى بالمحافظه ؟ أين مسئول شركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحى ؟ أين محافظ الفيوم من كل هذه المشاكل لابد من تحرك كافة التنفذيين لانقاذ أهالى قرية منشاة طنطاوى والعزب المجاوره من الهلاك والضياع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *