الشبكشي : ظلمت … ولن أكون سبب لحل التأسيسية

الشبكشي : ظلمت … ولن أكون سبب لحل التأسيسية
خالد الشبكشى

كتب – وائل الشوادفى:

رفض الشاب الناشط  خالد الشبكشي الانضمام لرافعى دعوي حل الجمعية التأسيسية على الرغم من امتلاكه أحد الأسباب الجوهرية التى ستكون سببا فى حل التأسيسية، حيث انه كان أول من تقدم لطلب شغل عضوية التأسيسية وحصل على رقم واحد فى كشوف المترشحين (مرفق بالرسالة)، إلا ان الكشف الذى قد وزع على المؤتمر المشترك لمجلسى الشعب والشوري للاختيار منه كان الشبكشي فى ترتيب متأخر جدا .

ويقول الشبكشى: “نعم أري إنى قد ظلمت، وأري أن هناك الكثير من العوار قد اكتنف اجراءات تشكيل التأسيسية، وكم كنت اتمنى بالا تشوب تأسيسية وضع الدستور اي شائبه ، الا ان كل ما سبق لا يرقى الى ان يكون مصوغ  لحل التأسيسية فى الوقت الراهن، ولذا فانى لن اكون معوال هدم وخاصة بعد ان درست الامر بنظرة واسعة الافق من خلال فقه الواقع فابصرت بان مصر تمر بفترة عصيبة لا يوجد فيها  اي متسع من وقت او جهد او مال لبناء مؤسسات ثم حلها ثم …. ماذا ؟؟؟!!! ولذا فاننى اقدر جهود النائب المحترم محمد العمدة فى سعيه الحثيث لاعادة مجلس الشعب.

وبالنسبة للتأسيسية فانى اشكر المنسحبين على عودتهم واهمس فى اذن كل عضو بالتأسيسية: (كن انت المبتكر للحلول ولا تكن انت سبب فى العرقلة والقيود )”.

ويختتم الشبكشي كلامه بأنه “فى حالة حل التأسيسية الحالية فانه سيكون اول المعارضين على فكرة تشكيل الرئيس للتأسيسيه لسببين مهمين :

اولا ً : نتذكر المادة 28 وهى التى كانت تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية من الطعن وبرغم كل المحاولات الا انها لم تعدل تحت مظلة ان هذه المادة استفتى عليه الشعب ولا تعدل الا باستفتاء ، وهذا ياساده ما ينطبق على المادة 60  المنظمه لتشكيل تأسيسية الدستور ولذا فان المجلس العسكري قد ارتكب خطيئة بالاعلان المكمل عندما اختطفها لنفسه ليشكلها هو بعد حل الحالية وهو الخطاء الذي وقع فيه الرئيس مرسى  وسيكون خطاء جسيم وفادح اذا ما طبقه .

ثانيا ً : الثورة كان من مطالبها دستور جديد قائم على فكرة العقد الاجتماعى ولذا كان انتخاب التأسيسية من برلمان نواب الشعب فلا يعقل اذا ما حدث طارئ للنائب بالا يعاد الحق للاصيل وهو الشعب بل ويتم تغير الفلسفة القائمه من فكرة العقد الاجتماعى بالتعدي عليها لتتحول الى  فكرة المنحه من الحاكم والتى تقوم على اساس تعيين الحاكم تأسيسية الدستور ولهذا فاننى اطالب بالانتخاب المباشر من من الشعب للتأسيسية اذا ما تم حل الحالية اي عودة الحق للاصيل  ويمكنكم مطالعة ما اصطلح عليه بتعديلات الشبكشي بهذا الصدد” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *