التخطي إلى المحتوى

كتب- أماني عبد الرزاق:

دعا المكتب التنفيذي للتيار الليبرالي المصري لإنسحاب الليبراليين من الجمعية التأسيسية للدستور وأكد التيار في بيان له، “أن مايصدر عن الجمعية التأسيسية للدستور لايعبر عن طموحات الثورة وإنما يعبر عن تيار سياسي يسعي نحو تدين الدولة والمجتمع، ويسعي للإبقاء علي صلاحيات رئيس الجمهورية” .

وأكد رشاد عبد العال، المتحدث الإعلامي للتيار الليبرالي، أن “غالبية الإسلاميين لايملكون وفاء حقيقيا للثورة لانهم لم يكونوا جزء منها بل قفزوا عليها، جراء استغلال الدين والفقر وتوظيفهم في الحشد الانتخابي” .

وأشار أن عقد التأسيسية ينفرط شكليا بتعيين بعض أعضائها في مناصب تنفيذية وانسحاب واستقالة آخرون، وموضوعيا بالحكم المرتقب ببطلان تشكيلها ورفض قطاعات من القوي الحية بالمجتمع للتشكيل المعيب لتأسيسية الدستور.

وأضاف “أن الأغلبية البرلمانية التي كان يتمتع بها الإسلاميين كانت تتيح لهم تشكيل حكومة ائتلافية، والتي تتشكل عبر الأوزان النسبية للكتل البرلمانية في حين أن تشكيل التأسيسية للدستور لايعتد بالأغلبية والأقلية البرلمانية، لكونها تتشكل من كافة مكونات المجتمع من أجل إرساء قواعد العيش المشترك”.

ورفض أن يقوم رئيس الجمهورية بإعادة تشكيل التأسيسية للدستور لأنه لاينبغي أن يكون خصما وحكما في إعداد الوثيقة الدستورية التي تحدد صلاحياته واختصاصاته، وبقائه في سدة الرئاسة من عدمه بعد الاقتراع علي الدستور الجديد .

ونوه إلي أنه في ظل حالة الفراغ التشريعي بعد حكم المحكمة الإدارية بتأييد حكم الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب والذي ينصرف لاحقا علي مجلس الشوري وفي ظل عدم الملائمة لقيام رئيس الجمهورية بتشكيل التأسيسية إعلاء لمبدأ الحيادية، فإن التيار الليبرالي يري أنه لن يتبقي سوي أن تتحمل المحكمة الدستورية العليا مسئولية تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور تحقيقا لمبدأي الحيادية والمساواة .