محافظ قنا يرفض توقيع 13 بروتوكول لمحو الامية ويقود حملة لمحو الامية برعايته

محافظ قنا يرفض توقيع 13 بروتوكول لمحو الامية ويقود حملة لمحو الامية برعايته
عادل لبيب

كتب- هبه عبدالحميد:

محافظ قنا يرفض توقيع 13 بروتوكولا لمحو الأمية ويعلن عن بروتوكول شعبي لمحو أمية 65 ألف أمي في ثلاثة أشهر كنواة لمشروع قومي لمصر .

كسر اللواء عادل لبيب محافظ قنا دولة الروتين التي طالما حالت دون وصول مصر للأمام بعدما رفض المحافظ التوقيع علي 13 بروتوكولا لمحو الأمية مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وقال لبيب خلال حفل توقيع البروتوكولات الذي حضرة وكلاء وزارات التعليم والصحة والأوقاف وممثل عن الكنيسة وعددا من الجمعيات الأهلية ورؤساء المدن والجهاز التنفيذي، أنه سيلتزم بمقولة رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بأن الروتين لن يجعل مصر تتقدم إلي الأمام ولابد من إيجاد حلول غير تقليدية، ليعلن المحافظ عن وضع بروتوكولا شعبيا يقوم علي المشاركة المجتمعية الحقيقية من خلال الجامعات ودور العبادة ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية بتطبيق نظرية 1+1 التي يتكفل من خلالها كل طالب جامعي أو ثانوي بمحو أمية فرد علي الأقل داخل قريتة أو محيط إقامته وتوفير دعم مالي كحافز للطرفين للتخلص من فيرس الأمية .

وقال لبيب أن التكلفة المادية ستتم بجهود شعبية ومشاركة مجتمعية وأن الهيئة العامة لتعليم الكبار ستكون هي بوابة المرور بأدائها الاختبارات للمتخرجين من المشروع الجديد.

وأشار المحافظ بأنة سيتم وضع أول قاعدة بيانات حقيقية بالأسماء عن كل أمي بربوع المحافظة وتكليف رؤساء المدن بتوفير تلك القواعد البيانية عن الأميين وفئتهم العمرية ومكان إقامتهم تفصيليا في غضون 10 أيام تبدا من اليوم

وأردف لبيب بأن العمد والمشايخ سيشاركون في هذا المشروع الجديد الذي ستكون نواته قنا لينتشر بكافة أنحاء الجمهورية كنواة لمشروع قوص لخدمة مصر بجهود أبنائها مضيفا أن المشروع سيستهدف 65 ألف أمي في الفئة العمرية من 15 إلي 35 سنة كمرحلة أولي من إجمالي 540 الف أمي.

وكان المحافظ قد رفض الأخذ بمعلومات وبيانات هيئة تعليم الكبار بأن الأمية وصلت إلي 13.6 % بمحافظة قنا مؤكدا بأن النسبة ضعف هذا الرقم بكثير ومن ثم فان قاعدة البيانات ستكشف عن الأرقام الحقيقة التي لن تكون مخيفة بالنسبة لإرادة شعبية حقيقة .

وقال المحافظ: “أمام المشاركين أن الأساليب التقليدية لن تجعلنا نتقدم للأمام وأن مقولة رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي واضحة وهي كسر دولة الروتين لإحداث تنمية حقيقية” مضيف “أن أهم ما في المشروع هو وضع خطة إستراتيجية لتقسيم الأدوار وأن يعرف كل مشارك دورة علي الوجه الأكمل لتحقيقة بأسرع وقت ممكن وأن قنا ستسابق الزمن حتي تضع بذرة هذا المشروع ليصل لمصر كلها بعد نجاحة” .

وأشار لبيب إلي دور المسجد ودور الكنيسة سيكون فاعلا إلي جانب دور الجامعات والجمعيات الأهلية التي سيتم تعظيم دورها وتحميلها مسئولية مجتمعية لخدمة المحيط المتواجدة به .

وأكد المحافظ أنه سيتابع كافة الجهود لحظة بلحظة حتي يتم البدء الفعلي في تنفيذ المشروع وأن كل رئيس مدينة مسئول عن تنسيق الجهود وأنه لن يسمح بأي تراخي أو عمد مشاركة من الجهاز التنفيذي وأنه يتوقع أن يشارك المجتمع ككل في وضع آليات هذا المشروع الوطني .

وأوضح بأن وجود قاعدة بيانات حقيقية باسم كل أمي في أرجاء المحافظة سيسهم في تحديد الهدف ومتابعته من خلال القاعدة التي ستوزع علي المراكز الإدارية وعلي الوحدات القروية ليتم تحديد الإعداد في إطار كل منطقة جغرافية ومن ثم يتم حشد الجهود لمحو أميتها بالكامل

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *