التخطي إلى المحتوى

كتب-هبه عبدالحميد:

عقد بيت العائلة بنجع حمادى مؤتمراً جماهيرياً ضم عدد من الشخصيات المسيحية والاسلامية تحت عنوان “مسلمين وأقباط ضد الآساءة للرسول ..ولا للتعصب والكراهية والفتنة “، والذى حضره عدد كبير من آئمة المساجد والقساوسة ورجال الدين الآسلامى والمسيحى بنجع حمادى،  وعدد من أعضاء مجلس الشعب والشورى السابقين بقنا، والشيخ عبد الغفار عبد العال رئيس جمعية الوعى الآسلامى، والآنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وتوابعها، والشيخ عبد الناصر السمان شيخ المعهد الدينى، والقمص لوقا هلال، والشيخ الدكتور احمدالكلحى، وبدأ بتلاوة القرأن للشيخ أشرف حفنى قارىء بإذاعة القرآن الكريم، وألقى صابر محمد أحمد أحد الطلاب الآزهريين قصيدة فى حب رسول الله أثارت إعجاب الحضور .

حيث أكد شحاته عثمان أمين عام بيت العائلة بنجع حمادى علي الادانة الشديدة للفيلم الحقير الذى أساء إلى رسول الله الكريم سيدنا محمد “صل الله عليه وسلم”، مشيرا إلى أننا من ةجهه أخرى سعداء لآن هذا الحدث جمعنا أقباط ومسلمين، وأحبط مخطط الفتنة الذى يسعى إليه المتربصين بمصر والمصريين من خلال بث الفتنة بين مسلمى وأقباط مصر، مطالبا المسلمين بتعريف العالم بسيرة رسول الله من خلال إتباع سنته وخلقه الكريم .

فيما أضاف الآنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وتوابعها أن السلام سمة لله عز وجل وهى أسم من أسماء الله الحسنى، والسلام جاء لتطهير القلوب ومعيشة الآنسان، مشيرا إلى أن الغرب قد ضل الطريق ونسى الآديان، وأبتعد عن الرسل والآنبياء وتعدى الحدود ليخرج لنا الفيلم المسىء للرسول محمد، كما خرجت شائعة زواج المسيح من خلال بردية يونانية ونسوا ولم يقرؤا ماذكر فى القرأن والآنجيل، مشيرا إلى أن الآسلام أعطى النصارى عدة وثائق منها وثيقة نصارى نجران، ووصية الرسول بأقباط مصر، والعديد من المواقف التى ذكرها التاريخ لوصاية الآسلام والمسلمين بالأقباط.

ومن ناحية أخري أشار الشيخ الدكتور أحمد الكلحى إمام وخطيب مسجد العتيق بنجع حمادى إلى قول رسول الله: “ماعرف قدرى غير ربى”، مشيرا إلى أن رسول الله هو قائد المسيرة إلى الله عز وجل، مؤكدا إلى أن هناك الكثيرين من العلماء والكتاب الآنجليز أمنوا برسالة محمد لآن ماجاء به رسول الله لن يأتى به غيره .

وأكد القمص لوقا هلال علي أنه من لايحب أخاه يبقى فى الموت منددا بما جاء فى فى الفليم الامريكى من إساءه  لرسول الله الكريم مستشهدا بعدة مواقف من التاريخ ومنها موقف امير المؤمنين عمر بن الخطاب ورفضة الصلاه بكنيسة بيت المقدس وقول محمد رسول الله  استوصوا بأقباط مصر خيرا فان لي فيها نسبا وصهرا ووصية أبو بكر الصديق للجيش بقيادة أسامة بن زيد بعدم التعرض للرهبان مضيفا ان العالم الخارجى يحسد مصر على المحبة المشهودة بين الأقباط والمسلمين.

ومن ناحية أخرى شهد المؤتمر حالة من البلبلة عقب دخول حمادة أحمد سليمان وأقاربه والد الطفل محمد إلى للمؤتمر و الذى دخل مستشفى نجع حمادى ليجرى عملية “فتاق” لنجله وخرج الطفل من المستشفى مصاب بغيبوبة  وشلل فى جميع أعضاء الجسم وأكد والد لطفل الي  أنه كان فى محاولة للوصول إلى الآنبا كيرلس الذى وعده من قبل للتدخل للوصول إلى حق نجله الذى أصيب بحالة غيبوبة نتيجة خطأ فى التخدير من قبل الطبيبة “إيفين ملوى شهدى” مشيرا إلى أنه فى رحلة للعلاج منذ 4 أشهر وباع كل مايملكه ولا يجد مايستكمل به علاج نجله مضيفا أنه أرسل أكثر من 40 فاكس لجهات مختلفه للوصول إلى حقه ومعاقبه الطبيبة المخطئة إلا أن المسئولين لم يصلهم شكواه مضيف أنها تملتلك من المال والنفوذ لذلك لن تنال العقاب الذى تستحقه فى ضياع حياة طفل وأسرته مؤكدا أنهم قاموا بتهديده إما قبول 5 الآف جنيها وإنهاء
المشكله أو إتهامه بمحاولة التهجم عليهم ولكنه رفض مشيرا أنه لجأ للقانون متمنيا أن يأتى له بحقه مقدما إستغاثة للمسئولين بنظرة الشفقة لنجلة المريض الذى لايستطيع الآكل والحركة ولا التنفس نتيجة خطأ طبى من طبيبة لاتهتم لحياة الآطفال وأن حالة نجلة ليست الآولى التى تقوم به هذه الطبيبة .