التخطي إلى المحتوى

كتب- وائل الشوادفى

قامت أحد الكتائب الآمنية التابعة لوزارة الدفاع الليبية بإحتجاز مواطن مصرى بدون أمر قضائى منذو حوالى 15 يوم ويقبع تحت التعذيب والضب المستمر ودون محاكمة بحجة إنه تاجرر سلاح وتم أنتزاع الاعتراف منه تحت التهديد والضرب كما ذكر لنا ناصر الهواري رئيس المرصد الليبي لحقوق الانسان _ بنغازي فى إتصال بيننا وبينه

وائل نادى شحاتة صادق ، مواطن مصرى يبلغ من العمر32 سنة ، تم القبض عليه من قبل كتبية الإسناد الأمني الكائنة بمنطقة الهواري ، بنغازى .. قبض عليه ليلاً من الشارع بدون جريمة ، منذ 15 يوم ووائل يتم تعذيبه من قبل أفراد الكتبية ، بحجة أنه تاجر سلاح وتم ضبط سلاح كلاشينكوف قام بجلبه من طرابلس وكان ذاهب به لمصر ، تهمة ملفقة وكذب واضح وإنتهاك صريح لكل الحقوق والحريات ، تمارسه كتيبة الإسناد الأمني التابعة لوزارة الدفاع ، الكتيبة يرأسها بو بكر فلاق ، الذي يبدو أنه يغط فى سبات عميق بينما أفراد كتيبيته يقوقمون بتعذيب الناس 

..ويضيف الهوارى : قمت أنا شخصيا بزيارة لمقر الكتيبة لرؤية المواطن المصرى ، فوجدت قرابة عشرة أشخاص من جنسيات مختلفة ، محتجزين داخل مقر الكتيبة ، بدون أمر قضائي ، وظروف معيشية صعبة وتعذيب ( ضرب بالعصي والسياط وصعق بالكهرباء ) تم استدعاء وائل فبدا عليه الخوف والفزع وكان به أثار تعذيب وصعق بالكهرباء فى أسفل قدميه بدت أنها حديثة ، وكان يعرج ، كما لو أن به إصابة بأحدى قدميه ، أبتدئه أحد الحراس قائلاً ( أعترف ) قالها بصوت عالٍ أرعبنى أنا ومن معي فقال وائل (( أنا تاجر سلاح وكان معاى كلاشينكوف )) ثم قال له أمشى .. إلى هذا الحد وهم لا يعرفون كوننا منظمة حقوقية ، فلما علموا تباينت ردود أفعالهم فمن شخص يحاول التهدئة والإعتذار وأخرين يهددون ويتوعدون حتى أن أحدهم ويدعى مسعود حاول الإعتداء علينا بالضرب

وأكد الهوارى ان المواطن المصرى وائل يقبع بسجن داخل الكتيبة أكثر من  15 يوم  بدون عرض على النيابة ويعيش ظروف إنسانية صعبة تحت التعذيب ، نداء لكل الجهات الرسمية نداء لوزير الدفاع نداء لأمر الكتيبة بو بكر فلاق أتقوا الله فى السجناء وأوقفوا التعذيب

ومازال المواطن المصرى بالخارج يعانى من مشكلة عدم الكرامة التى كنا نعانى منها قبل الثورة المجيدة فى عهد نظام مبارك المبستبد والتى وعد بتحقيقها د: مرسى فى برنامجه الرئاسى والذى لم يتحقق منها شئ حتى الان فأين وعود الرئيس وخاصتاً بعد مرور المئة يوم أين كرامة المصرى فى الداخل والخارج والتى مات من أجلها الشهداء حتى تتحقق ولماذا لم تتدخل القنصلية المصرية ببنغازى والسفارة المصرية بطرابلس لحل هذه القضية وحفظ كرامة المواطن المصرى بالخارج وتوفر له محاكمة عادلة حتى لو كان مذنبا فمن حقة المحاكمة العادلة وعدم التعذيب داخل السجون وإلا فأين الحريات التى تغنى بها الكثير من الثوار الليبين واللذين لايطبق و منها شئ حتى بعد ثورة 17 فبراير المجيدة

ونطالب فوزى عبدالعال وزير الداخلية الليبى بالتدخل لفك أسر المواطن المصرى الذى يتعرض للتعذيب داخل العتقل الكتائبى ببنغازى أين حق المصرين وأين كرمتهم يا دكتور مرسى ويا دكتور قنديل