رابطة خريجي الأزهر تطالب الأمم المتحدة بسن قوانين تجرم المساس بالأديان

رابطة خريجي الأزهر تطالب الأمم المتحدة بسن قوانين تجرم المساس بالأديان
الازهر

كتب- علي عبد المنعم:

نظمت الرابطة العالمية لخريجى الأزهر ندوة بعنوان (مقاصد الشريعة …المُحدِدات والمحاذير)، تأتى هذه الندوة بالتعاون مع مؤسسة بيت الحكمة للدراسات الاستراتيجية، فى إطار أنشطة وفعاليات مسار (الفقه الاستراتيجى).

شارك فيها الدكتور محمد عبدالفضيل القوصى، نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية، وعضو هيئة كبار العلماء و المفكر الإسلامي الدكتور أحمد الريسونى الزعيم السياسي، وأستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بجامعات المغرب، متحدثًا عن نظرية مقاصد الشريعة (تصوراً وضبطًا)، والدكتورة هبة رءوف عزت، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والأستاذ الزائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، متحدثة عن “العلوم الإنسانية ومقاصد التمدن  “رؤية إسلامية”.

من جانبه استنكر الدكتور محمد عبدالفضيل القوصى التطاول على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بألفاظ مؤذية مؤكداً أن الشجب لا يجدى فالنبى الكريم أكبر من الادنات  والشجب التى تستوعبه عبارات الاعتذار لمشاعر الغضب والسخط الذى جعل العقول تثور بالداخل .

كما طالب القوصى الامم المتحدة والتى تعبر عن الجماهير بسن قوانين تحرم المساس بالأديان السماوية والاعتداء على المقدسات .

فيما أكد الدكتور أحمد الريسونى أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بجامعات المغرب على أن فقه مقاصد الشريعة أعز ما يُطلب فى الدراسات الشرعية فقه وأصولاً وقد تحدث على أن المقاصد الشرعية علم أصول الفقه فلم يعد بكتفى بالنظر فى الخلافات والجزئيات وذلك لاحتياجات المجتهدين والمثقفين للمقاصد .

وأوضح الريسونى بأن المقاصد فى هذه المرحلة أعز ما يطلب ولأن المقاصد هى روح الشريعة ولا يعنى ذلك أخذ الروح دون عقل فالفقه هو العقل للمقاصد وأن المقاصد أرواح الأعمال ولكن لايستغنى عن علم أصول الفقه .

وتسألت الدكتورة هبة رءوف عزت، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن كيفية فكر العقل الاجتماعى وفقه التمدن لمفردات والفكر السياسى والمدارس السياسية والاجتماع البشرى .

وأوضحت  هبة عزت بانشغال المدرسة الفقهية بين علاقة العقل والنقل والحديث عن فصل المقال بين الشريعة والحكمة والاحتياج إلى تفصيل وبيان ماهى القواعد والاختلاط المفاهيمى للمقارنة بين علم الفلسفة والشرع والوصول للعلوم الاجتماعية فى عصور العقل للحالة الانسانية التى يصل بها للكون سواء للفكر الإسلامى أو المسيحى ولم يرتبط العقل والواقع إلا العقل المسلم، حفظ الدين  منظومة أخلاقية من صنع الإنسان بدليل قوله تعالى ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *