“بيت العائلة” يطالب الأمم المتحدة باستصدار قانون لتجريم ازدراء الأديان والتعامل معها بمثل العداء للسامية

“بيت العائلة” يطالب الأمم المتحدة باستصدار قانون لتجريم ازدراء الأديان والتعامل معها بمثل العداء للسامية
بيت-العائلة-المصري1

كتب – علي عبد المنعم:

في إجتماعه بسبب الفيلم المسيء أعلن بيت العائلة المصرية، وهو الهيئة الممثِّلة للمسلمين والمسيحيين في مصر، التي تجمع بين الأزهر الشريف والكنائس المصرية الكبرة، وفي مقدمتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،أنه راقب بكل اهتمامٍ ما يدور من أحداثٍ في هذه الأيام، وخصوصًا ما فجَّره الحادث الإجرامي الذي وقع في الولايات المتحدة الأمريكية، والفيلم المسيء للإسلام وللرسول – صلى الله عليه وسلم -ورأي أنَّ مصدر هذه الإساءات المتكرِّرة ليس عقلاء الناس ولا العاديين منهم، وإنما هي جهات تقف وراءها مؤسسات الهيمنة الاستعمارية ومعها الصهيونية التي يجاهدها الإسلام لكسر هيمنتها.

وقد أعلن بيت العائلة المصرية موافقته علي كل ما ورد في بياني هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف التي أوصت غيه بضرورة أنْ يتَّسم رد الفعل بالحكمة، وأن يزيد ذلك من إيضاح حقائق الإسلام ومقدساته، وناشدت مؤسسات العالم الإسلامي الدعوة الى دراسة ظاهرة العداء والإساءة إلى الإسلام ورموزه ومقدساته؛ لتحديد مصادرها، والعوامل التي تغذيها وتحركها، واتخاذ السبل الصحيحة لوقفها ودحضها، ومقاومتها بالأساليب العلمية القويمة التي أوصى بها القرآن الكريم، وضرورة التواصل مع الجاليات والمراكز الإسلامية في الغرب؛ لإيصال هذه الحقائق الى البلاد التي تصدر منها هذه الإساءات.

كذلك بيان المجمع المقدس في القاهرة، والذي أدان بشدة هذا العمل المسيء للإسلام ورسوله – صلى الله عليه وسلم  وكل أعمال تهدف لبث الفرقة بين الشعوب وأهل الأديان، وتستهدف الأن أمن مصر بشكل خاص. 

كما أعلن بيت العائلة تبنيه لنداء شيخ الأزهر باستصدار قرار وقانون من الأمم المتحدة بتجريم ازدراء الأديان ورموزها وأنبيائها وكتبها المقدسة، وضرورة التعامل مع مرتكبي هذه الجريمة ومع ما يسمى “بالإسلام فوبيا” مثل التعامل مع العداء للسامية سواء بسواء.

وطالب بيت العائلة كل الهيئات والمؤسسات الإسلامية والمسيحية في مصر وفي الشرق والعالم كله، ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ووزارة الخارجية بضرورة رفع هذا الطلب الى الأمم المتحدة، ومتابعة خطوات تنفيذه؛ حفظًا للسلام والأمن والروابط الأخوية والمحبة بين شعوب العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *