السجن المؤبد لشبكة التخابر لصالح إسرائيل

السجن المؤبد لشبكة التخابر لصالح إسرائيل
06-430x250

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت – مروة على

 

 

قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارىء برئاسة المستشار جمال الدين صفوت رشدى بمعاقبة أعضاء شبكة التخابر لحساب جهاز المخابرات الاسرائيلية (موساد) والتى تم تفكيكها في أغسطس من العام الماضي مع مصادرة الاجهزة التى ضم ضبطها لصالح المخابرات المصرية .. بالسجن المؤبد .. حيث عاقبت المحكمة المتهم الاول في القضية طارق عبد الرازق (مصرى محبوس احتياطيا) وضابطى جهاز الموساد الهاربين ايدى موشيه وجوزيف ديمور بالسجن المؤبد وذلك إثر إدانتهم بارتكاب أعمال تخابر لحساب الموساد ضد مصر وسوريا ولبنان .

 

وبدأت المحكمة الجلسة بالأستماع إلى قرار الاتهام في القضية ونسبت النيابة إلى المتهم الأول انه قام بعمل عدائي ضد دولتين أجنبيتين (سوريا ولبنان)  وذلك بأن اتفق بالخارج مع المتهمين الإسرائيليين على إمدادهما بتقارير تتضمن معلومات عن بعض السوريين واللبنانيين لأنتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية، وبنقل تكليفات من إسرائيل لأحد عملائها بسوريا، وكان من شأن ذلك تعريض الدولة المصرية لخطر قطع العلاقات السياسية مع هاتين الدولتين ..

 

 

 

كما طالب ممثل النيابة العامة المستشار طاهر الخولي المحامى العام بنيابة أمن الدولة العليا بتوقيع أقصي عقوبة مقررة قانونا في شأن جريمة التخابر بحق المتهم المصري طارق عبدالرازق ،وذلك بعد أن استعرض وقائع التخابر التى اقترفها المتهم من مبادرته وسعيه الحثيث للتخابر مع جهاز المخابرات الاسرائيلى والتعاون معه بغية الاضرار بالامن القومى لمصر وعدد من الدول العربية الشقيقة .

 

 

وقالت المحكمة فى أسبابها إن المحكمة فى مثل هذه القضايا تقع فى حيرة من أمر المتهم فيها وتتساءل لماذا يسعى شاب نشأ فى مصر منذ ولادته حتى شب عن الطوق نجده يسعى إلى دولة أجنبية اشتهر عنها شغفها فى جمع المعلومات عن مصر ليتخابر معها ويمدها بكل معلومة صغيرة وكبيرة وهو يعلم أن ذلك يضر بمصلحة بلاده وبأمنها القومى، فهل قام بذلك لكراهيته لمصر أم أن مجموعة من العوامل اللا أخلاقية دفعته إلى ذلك .

 

وأكد أن الأمر يستحق من علمائنا فى كافة المجالات من علوم الاجتماع والنفس والتربية ولاسيما أنه من بديع الخلق أن الإنسان لا يولد بالخيانة وإنما يكتسبها من عوامل أخرى .

وأشار المستشار أن المحكمة لا يسعها فى النهاية إلا أن تطبق القانون على من تثبت إدانته بأفعال السعى والتخابر لدى دولة أجنبية تحالف المتهم طارق عبد الرازق، وكانت المحكمة قد قررت سرية الجلسات حفاظا على أمن مصر القومى وأمن دولة عربية شقيقه سعى إلى تجنيد عملاء فيها أمدوه بأسرار لا يمكن للعدو أن يصل إليها .

 

وقد تبين فى تحقيق القضية فى جلساتها السرية أن رجال المخابرات العامة المصرية بالتعاون مع نيابة أمن الدولة العليا ممثلة فى المستشار طاهر الخولى المحامى العام تمكنوا من ضبط جهاز معلومات ممنوح من الموساد لطارق عبد الرازق، به معلومات خطيرة تمس الأمن القومى لإحدى الدول العربية وتعرض سياسة مصر الخارجية مع الدول الشقيقة لمشاكل نحن فى غنى عنها وكانت هذه المعلومات حلم لجهاز المخابرات الإسرائيلى أن يحصل عليها وكان هذا المتهم على مدار 3 سنوات صيدا ثمينا يحافظون عليه بكافة الطرق والوسائل إلا أن جهد جهاز المخابرات العامة المصرية استطاع أن يرد عليهم .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *