أرتفاع مؤشر قضايا الخلع بعد الثورةبأسيوط

أرتفاع مؤشر قضايا الخلع بعد الثورةبأسيوط
الاسرة

أسيوط- رشا هاشم:

مما لاشك فيه أن متغيرات الحياة السياسية والمعيشيه قد أنعكست علي الواقع ألأجتماعي هذا وقد أشارت الدكتورة مديحة أنور فرغلي خبيرة التقييم بمحكمة ألأسرة وجود زيادة ملحوظة في دعاوي الخلع بعد الثورة ليصل تقريبا إلي ثلث القضايا المعروضه أمام المحكمه.

وترجع هذه الزياده علي حد قولها خشيتا من النظام الجديد أن يبطل حق المرأة في طلب الخلع وأن هذا االطلب لم يأتي من فراغ أنما نجم عن العديد من المشاحنات جعل من مشكلاتها معلقه وحان امر البت فيها.

هذا وتضيف أنور أن العناد والسيطرة وتشدد ألأزواج وعدم ألأتفاق هي وأقع الدعاوي التي أحملها، ويعد المصدر ألأساسي للطلاق هو العنف حيث يترتب عليه كراهية الزوجة لنفسها ولحياتها الزوجيه.

هذا وقد صرحت “أن ظاهرة ألأدمان ومردودها علي الحياه الزوجيه علي حد تعبيرها “الترامادول” أساسي معي في محكمة ألأسرة يتعاطاه الزوج بهدف ألأستمتاع الجنسي ومن ثم يؤثر علي قوة النفسيه مما يجعله غير مسؤل عن تصرفاته فتشتكتي الزوجه من ضرب الزوج من أجل معاشرة غير شرعيه أو أخذ نقود المنزل عنوه”.

وقليلا ما الفتيات المدللات التي تتقاعص حينما تجد الحياه  الزوجيه مختلفه ومليئه بالمسؤليات والواجبات.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *