اسطوانات البوتاجاز تحقق اعلي رقم قياسي 90 جنيها للاسطوانه

اسطوانات البوتاجاز تحقق اعلي رقم قياسي 90 جنيها للاسطوانه
اسطوانات الغاز

كتب- حازم رضوان:

فى ظاهرة عدم الاهتمام بالصعيد بمدينه جرجا على وجه الخصوص رغم قسوة الحياه التى يعيشوها أهل المدينه فانها تزداد سوءا فقد أغلقت المخابز أبوابها لنقص الوقود وزيادة أجره السيارات بسبب غلاء البنزين فى السوق السوداء  وعدم توافره داخل محطات البنزين فبدلا من وجود حلول للحد من هذا العجز داخل المدينه تزايدت المشكلات لتصل إلى اسطوانات البوتاجاز لتصل سعر الواحده 90 جنيها في حين أن سعر الاسطوانه لا يزيد عن 20 جنيها .

بنفس الوقت تعانى محافظه سوهاج وسكانها من الفقر حيث انها تحتل المركز الاول من الذين يعيشون تحت خطر الفقر على مستوى محافظات مصر فكيف لذلك المواطن الذي يعانى من كل شيء حوله .

فقد قال صدام بائع اسطوانات بوتاجاز “أنه مضطر لبيع الاسطوانه بهذا السعر لانه يحصل عليها مقابل 70 او 65 جنيه الاسطوانه” واوضح “ان السبب يأتى من مستودع الاسطوانات الذي يرفع السعر علي الباعة الذين يضطرون لرفع سعرها حتى يحصلوا على قوت يومهم” .

حينما ابلغته بان يقدم بلاغات للتموين او للشرطه للحد من هذا الاستغلال قال “أن مفتشي التموين بيكونوا موجودين وبياخدوا نسبه كمان من صاحب المستودع ( كله شغال بالمصالح )” .

وترجى صدام الحكومه قائلا “حلال اللى بيحصل فينا ده ولا حرام اتقوا ربنا فينا”.

فيما أشار  عباس صبري محاسب باحدى المحلات التجاريه إلى “أن الحكومه تقاعست عن عملها منذ حدوث مشكله الكهرباء فقد بدأت بالفعل حملات لمحاربه الفساد والفاسدين وتجار السوق السوداء ولكن منذ شهر رمضان بدأ الاهمال يزداد شيئا فشيء الى ان وصلنا لما نحن عليه الان”.

وقال “انا محاسب أتقاضي فى الشهر 500 جنيه إزاى أقدر أعيش والأسعار بتزداد بالشكل ده من مواصلات لخبز العيش حتى أسطوانات البوتاجاز أصبحت عبئا علينا هل مكتوب علينا أن نحيا فى ذل فى بلدنا ونحن اصحابها” .

وطالب الحكومه بسرعه التحرك لتوفير الحياه الكريمه التى نستحقها “وان لا يتركونا للمسؤلين الذين لا يفعلون شيئا سوى الجلوس على مكاتبهم، وان لا يتركونا كما فعل السابقين”.

وتوجهت الأستاذه فوقيه أحمد مصطفي مهندسه زراعيه متقاعده إلى الحكومه بكلمه تشير فيها إلى أن الثوره جعلت على حسب قولها “المستور اتعرى واللى على قد بقى يشحت والأسعار بقت عامله زى الغول بتاكل فى  كل واحد فى البلد”

وطالبت الحكومه بالاهتمام بمحدودى الدخل من خلال الاهتمام بمتطلبات الحياه الاساسيه والتى قامت من أجلها الثوره .

ومن هنا  فان أهالى مدينه جرجا يناشدون الحكومه بالاهتمام بمطالبهم التى تعد من أساسيات حياتهم والتى أصبحت عبئا ثقيلا عليهم فلطالما توجه الكثيرمن القوى الشعبيه للاتحاد مع الحكومه لمحاربه السوق السوداء وعلى رأسهم حزب الحريه والعداله ولكن كل هذه الجهود تذهب سدى ولا نرى سوى أسعار تزداد شيئا فشئ فيصبح المواطن مهددا فى بلده وأرضه  وهذا ما جعل الأهالى يستقبلون المحافظ الجديد باسطوانات البوتاجاز الفارغه اعتراضا منهم على هذا الوضع .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *