المعارضة المصرية : مهمة بناء الجيش المصرى لم تبدا بعد ووزير الدفاع وطنى

المعارضة المصرية : مهمة بناء الجيش المصرى لم تبدا بعد ووزير الدفاع وطنى
عادل محمد السامولي

كتب- زيدان القنائى:

صرح عادل محمد السامولى السياسي للمعارضة الوطنية المصرية المعلن 2008 فى خطاب وجهه الى وزير الدفاع المصرى قائلا: وزير الدفاع المصري نريدك رجلا بلا طموحات سياسية ونفخر بك قيادة وطنية و عسكرية مهمتك لاعادة بناء الجيش المصري لم تبدأ بعد ونحن واثقون من نجاحك.

ووجه السامولي خطابه لرئيس الوزراء هشام قنديل قائلا : “قرض صندوق النقد الدولي ليس صيد مالي ثمين وغياب الاستراتيجيات وهزالة التنقيب عن الموارد البشرية وعدم هيكلة الدولة المصرية سيجعل اداء حكومتك تحصيل حاصل“.

وفيما يخص القوى السياسية المصرية وجه عادل محمد السامولي خطابه قائلا: “القوى السياسية والثورية والحركات العمالية ادعوكم لوقف التظاهرات والوقفات الاحتجاجية والمليونيات ولا تعتبروا هذه دعوة لتهدئة الاجواء و بداية طقوس عبودية لحكم الاخوان بل ادعو خصوم الرئيس مرسي للتفكير في مطالب الشارع المصري و المطالب الاكثر استعجالية للحياة العامة“.

قال السامولى “لقد قضى محمد مرسي حيزا من وقته منذ توليه لمنصب الرئيس لكن الرجل ليس بالشخصية القوية مهما حاول الاعلام المصري والغربي أن يجعل منه الرئيس السوبر مان فمرسي لا يملك تصورا قادرا على اجتثاث الفساد و تقليص الفوارق الاجتماعية واعتماد سياسة اقتصادية واجتماعية اكثر فعالية وعدالة”.

واضاف “ان خطاب محمد مرسي يفتقد العمق السياسي وأمام الظروف الاقتصادية والاجتماعية المظلمة التي تمر بها البلاد نحن ملتزمون كقوى وشخصيات سياسية وقف تصفية الحسابات السياسية ووقف توجيه النيران بالخرجات الاعلاميةان النخبة السياسية امام امتحان كبير اما ان تمارس السياسة بمفهومها العميق وتطوير الفكر وانتاج القرارات الكبرى او سنستمر في مشهد سياسي بائس”.

واستطرد “أوجه خطابي للادارة السياسية بمصر وإلى حكومة هشام قنديل حل المشاكل الكبرى للبلاد يكون بكشف مكامن العطب ومفاتيح الاصلاح و بادراك عمق وتعقيد المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والديبلوماسية والادارية ان لجوء حكومة هشام قنديل للاقتراض من الصندوق النقد الدولي لا يمثل وسيلة جديدة لمواجهة المشاكل الاقتصادية لقد اندهش المجتمع المصري من الكوكبة الجديدة لعقول وطريقة تفكير مسؤولي (نظام محمد مرسي )خصوصا بعد التوجس من اخونة الدولة وفقدان الثقة في جماعة الاخوان التي ترسي قواعد استبداد جديد للتحكم في مفاصل الدولة و بدأ الممارسة القمعية ضد كتاب الرأي والاعلاميين والمعارضة“.

واشار إلى ان الادمغة التي أحاط مرسي نفسه بها لن تكون نواة فاعل جديد يحقق تنمية سياسية واقتصادية واجتماعية وتساهم في اثراء الدورة الدموية لجمهورية مصر العربية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *