الجبهة السلفية تطلق مبادرة لإحياء دور الأزهر

الجبهة السلفية تطلق مبادرة لإحياء دور الأزهر
الجبهة السلفية

كتب – محمد رزق:

أطلقت الجبهة السلفية بمصر مبادرة لإحياء دور مؤسسة الأزهر الشريف في المجتمع المصري والحياة الدعوية، وذكرت الجبهة في بيان لها أن الأنظمة المستبدة كرست للفرقة بين تيارات وقوى المجتمع ومؤسساته، وكان للقوى الإسلامية ومؤسسة الأزهر النصيب الأكبر من هذه الفرقة التي عزلت الأزهر عن المجتمع والواقع الإسلامي، وتراجعت بدوره إلى الوراء، وكان المستفيد دائما من هذه الفرقة هم أعداؤنا الذين أرادوا إضعاف الثقل الإسلامي في مواجهة الظلم والظالمين.

وتتمحور أهداف المبادرة حول عدة نقاط، ومجموعة من الأهداف وهي:

1- استعادة الأزهر لدوره التاريخي، والذي عمدت عهود الاستبداد إلى فصله وعزله عن قضايا المجتمع ونوازله. واستعادة الدور الريادي للأزهر في مصر والعالم لن تكون إلا بفك ارتباطه بالمؤسسة الحاكمة، وامتزاجه مرة أخرى بقضايا الأمة والناس.

2-  التقليل من التضارب في الفتاوى والمواقف بين الكتل الإسلامية الرسمية وغير الرسمية، والخروج بصوت وموقف إسلامي أكثر قربا واتساقا، بما يجمع قلوب الناس ويوجهها ويحميها من الفتاوى الشاذة التي تحرف وجهة الشريعة.

3- بناء سياج إسلامي قوي يمنع عودة الظلم والاستبداد مرة أخرى.

4- فتح آفاق الانتفاع من الثراء المعرفي والرصيد التاريخي والوسطية الرائدة للأزهر، والتي جعلته المرجعية الأكبر والأكثر قبولا في العالم الإسلامي.

5- استيعاب الاجتهادات المتميزة للعلماء وأهل الرأي المعتبرين ممن شهدت لهم الأمة، والتي نشأت من خلال تفاعل الحركات الإسلامية المختلفة مع قضايا الأمة ونوازلها في العقود الأخيرة.

واقترحت الجبهة السلفية عدة مقترحات لتفعيل هذه الأهداف مثل تشكيل لجنة استشارية لشيخ الأزهر تتكون من ممثلي المؤسسات الإسلامية الرسمية من المفتي ووزير الأوقاف، ومن قيادات التيارات الإسلامية المعتبرة ورموز الفكر الإسلامي، تقوم هذه اللجنة بوضع آليات بما تراه مناسبا لإعطاء الأثر المطلوب لقرارات اللجنة بما يحقق أهداف هذه المبادرة، وفتح باب التعليم الأزهري الشرعي لخريجي الجامعات المصرية غير الأزهرية لتوسيع دائرة الانتفاع من التعليم الأزهري.

يذكر أن الجبهة السلفية هي رابطة تضم عدة رموز إسلامية وسلفية مستقلة؛ كما تضم عدة تكتلات دعوية من نفس الاتجاه ينتمون إلى محافظات مختلفة في جمهورية مصر العربية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *