“أقباط بلا قيود” تعليقا على تشكيل القومي لحقوق الانسان: حقوق الإنسان فى مصر خارج نطاق الخدمة… حتى إشعار آخر

“أقباط بلا قيود” تعليقا على تشكيل القومي لحقوق الانسان: حقوق الإنسان فى مصر خارج نطاق الخدمة… حتى إشعار آخر
إبرام لويس

كتب – محمد رزق:

أصدرت حركة “أقباط بلا قيود” بيانا بشأن التشكيل الجديد للمجلس القومي لحقوق الآنسان، جاء فيه على لسان المتحدث الاعلامي للحركة إبرام لويس:

“التشكيل الجديد للمجلس القومى لحقوق الإنسان والذى أُعلن عنه اليوم لطمة جديدة للديمقراطية فى مصر والإعلان عنه يُعد بمثابة شهادة وفاة للحريات وحقوق الإنسان التى أصبحت فى خبر “كان” بعد أن استحوذ الاسلاميين على كل مؤسسات الدولة وصارت لهم الغلبة فى كل مواقع صُنع القرار على صعيد السلطات الثلاثة مُجتمعة (تنفيذية وتشريعية وقضائية).

أما مُشاركة عناصر محسوبة على الأقباط أو التيار الليبرالي أواليساري فلا تخرج عن كونها مُحاولة لتجميل الوجه القبيح الذى آل إليه حال تلك المؤسسات فى ظل هيمنة تيار الإسلام السياسي عليها، الأمر الذى لن يُجدى نفعاً مع إقصاء كل رموز العمل الحقوقى فى مصر وهم الأجدر والأولىَ بشغل تلك المواقع.

أما أن يضُم المجلس القومى لحقوق الإنسان “والمُفترض فيه أن يكون قِبلة لكل المظلومين والمقهورين والمغلوبين على أمرهم”، أشخاص من أمثال محمد البلتاجى وصفوت حجازى فهذا ما نعتبره “نكسة حقيقية” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وتاريخهما معاً خير شاهد على ذلك.. فكلاهما تُلاحقة الشُبهات التى ترقى إلى حد الدلائل بالتورط فى قتل الثوار فيما عُرف بـ “معركة الجمل”، وكلاهما ينتمى إلى تيار الإسلام السياسي الذى يسعى لابتلاع الوطن كله لحساب الجماعة، وكلاهما ينتمى إلى مدرسة التزييف والتبرير التى تعمل ليل نهار على تجميل وجه الجماعة التى يحترف رموزها الكذب وتضليل الرأى العام.

الجماعة تُصرح: لن ننافس على أكثر من 30 % من مقاعد البرلمان… ثم.. الجماعة تُنافس على كل مقاعد البرلمان وتستحوذ على الأغلبية.

الجماعة تُصرح: ليس لنا مُرشح فى الانتخابات الرئاسية.. ثم.. الجماعة تدفع بالشاطر ومن بعده محمد مرسي لخوض الانتخابات الرئاسية.

الجماعة تُصرح: نعمل بمبدأ المُشاركة لا المُغالبة.. ثم.. الجماعة تُهيمن على مقاليد الحُكم فى البلاد وتستحوذ على السلطة التنفيذية والتشريعية والجمعية التأسيسية.

وغيرها من التصريحات الزائفة التى كشفت بوضوح عن مقاصد الجماعة ومشروعها لابتلاع الوطن، ولا ينفك أمثال البلتاجى وحجازى عن التبرير والتدليس وتزييف الحقائق لتجميل فاشية الإخوان والمُتحالفين معهم، من أجل غاية واحدة هى “أخونة مصر”.

ومشروع الأخونة مُستمر وفصوله تتوالى والقادم أسوأ، والعينة بينَّة، واستحواذ الإسلاميين على القومى لحقوق الإنسان هو خطوة أولى ضمن خطوات الهدف منها هو “الطرمخة” على تزوير أى انتخابات قادمة لصالح التيار الذى يُشكل الغالبية داخل هذه المؤسسات”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *