استمرار ازمه السولار يهدد رغيف العيش بسوهاج

استمرار ازمه السولار يهدد رغيف العيش بسوهاج
بنزين 80

كتب- حازم رضوان:

تتصاعد أزمة الوقود بسوهاج الأمر الذى يؤدي إلى كارثة حقيقية، فقد شهدت محافظة سوهاج العديد من المشكلات التى اسفرت عن سقوط ضحايا واصابات وحديثا انتقلت المشكله من المواصلات الى المخابز التى شهدت معاناة فى الحصول على الوقود وبالتالى أدت إلى إغلاق عدة مخابز بسبب نقص الوقود الأمر الذي يشير إلى حدوث أزمه للمواطن السوهاجى.

وقال محمد على يوسف سائق تاكسي بمحافظه سوهاج: “أن الازمه تحتاج إلى رقابه حقيقيه لأكثر من جهة ولا يقتصر الأمر علي وزارة التموين فقط، فرغم وجود مفتش التموين داخل المحطه إلا أن الجراكن المملؤه بالبنزين تهرب لتباع فى السوق السوداء” .

وأكمل قائلا: “يمكن الاستعانه بالشباب العاطل لمراقبه المحطات للاستعانه بفراغهم وتنشيط الرقابه الحقيقيه المختلفه داخل المحطات حتى ولو بأجر رمزى بدلا من العلاواة التى يأخذها مفتش التموين علشان يزودهم من المحطه، وبالتالى نستطيع ان نستهلك طاقات الشباب فى عملية تنمويه تجعله يتمسك بالانضباط ويجبر الانسان السلبي على التوقف عن العادات السيئه سواء الجشع أو التهاون أو الاهمال  ونستطيع أن نقطع العلاقه القائمه على المصلحه بين المفتش واصحاب المحطات” .

ومن ناحيه اخرى تطورت ازمه البنزين من محطات الوقود إلى انابيب البوتاجاز والمخابز فقد وصل سعر الانبوبه إلى 30 جنيه كحد أدنى، هذا الحدث الذى ضاعف المعاناه على المواطن السوهاجى الذي يعانى من مشاكل البطاله والفقر والاميه والعديد من المشاكل .

قال صدام  26 عاما بائع اسطوانات بوتاجاز “أن مستودع الانابيب تقوم باعطائنا الانبوبه ب 20 جنيها أو 25 جنيها ونحن نكسب فى الانبوبه 10 جنيهات مقابل نقلها من المستودع وصعودنا درجات السلالم الى ان نصلها للمنزل فهذا اقل ما يمكن ان نحصل عليه فالسبب الرئيسي مستودع الانابيب الذي يرفع السعر علينا ونحن بالتالى نضطر ان نبيعها بهذا السعر، فياليت الحكومة تهتم لامرنا فقد ضاق الحال بنا ولا نجد من يهتم بنا”.

وطالبت الاستاذه رجاء احمد مصطفي عميده معهد فتيات جرجا الاعدادي، الحكومه بالمزيد من الاهتمام قائلة: “أطالب الحكومة  بأن تتحرك نحونا لما نشهده من جميع انواع الاستغلال بسبب اهمال الحكومه للمراقبه فها نحن بعد شهر رمضان نعود لازمه الوقود والبوتاجاز فقد زادت اجره المواصلات الضعف وزادت الانابيب الاضعاف والراتب ثابت ومطلوب من المواطن ان يلتزم بالقانون فاين الحكومه من تطبيق القانون حتى يوم المواطن باحترامه” .

وبخصوص ازمه المخابز التى شهدت ضعف فى الطاقه التشغيليه فقد شهدت المحافظه العديد من المخابز التى اغلقت ابوابها وتوقفت على العمل بسبب نقص الوقود وهناك من صرف نص حصته من الدقيق والتوقف عن انتاج باقي حصته بسبب نقص الوقود وايضا شهدت عدة مناطقى فى سوهاج عجز حاد فى رغيف العيش لثلاث ايام .

قال عبد الحميد زهران صاحب مخبز “أن نقص الوقود جعله يضطر الى اغلاق المخبز حيث بيع البنزين فى السوق السوداء وباثمان باهظه لا تشجع احد على البيع والخساره” .

واوضح عبد الحميد “ان الثورة قامت من اجل العيش والعداله الاجتماعيه ونحن حتى الان لم نرى عداله اجتماعيه ولا سولار من اجل انتاج الخبز اين الحكومه مننا واين الرقابه التى دائما تضبط كميات من البنزين” .

وطالب عبد الحميد زهران بتوفير السولار وتحقيق العداله فى محافظه سوهاج فهي “لا تقل شيئا عن باقى المحافظات، بل ان محافظه سوهاج بها ما ليس موجود فى باقى المحافظات وإن تم الاهتمام بها ستكون محافظه ذو شأن عظيم مثلما كنا بلد العلم والعلماء”.

وطالب المواطن أحمد شحاته الحكومه بانشاء مكتب مختص للاهتمام بلالصعيد وقال “اننا نعيش فى اعباء لا اول لها ولا اخر فلا يوجد انابيب بوتاجاز ولا بنزين سيارات ولا خبز وبدانا نتقاتل ونتشاجر والاحتقان وصل الى حده فى جميع قرى ومدن محافظه سوهاج واصبح حمل السلاح من اسهل الطرق لاشتعال الفتن داخل الصعيد فارجو من المحافظ مخاطبه مجلس الوزراء لاتخاذ الاجراءات الوقائيه وتوفر لنا لقمة العيش وهذا ابسط ما يمكن ان يطالب به المواطن .

ما بين التهميش وازدياد الازمات التى ينتج عنها احتقان داخل محافظه سوهاج يؤدي بطبيعة الحال الى حوادث قد تؤل الى فتنة او حرب اهليه بسبب تصاعد عمليات الثأر الذي اصبح شائعا هذه الايام، لذا فأهالي سوهاج يطالبون الحكومه ان تنظر بعين التنميه والادميه لهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *