أتحاد شباب الثورة بأسيوط يستنكرتصريحات “الحرية والعدالة” بأسم المؤسسة الرئاسيه

أتحاد شباب الثورة بأسيوط يستنكرتصريحات “الحرية والعدالة” بأسم المؤسسة الرئاسيه
اتحاد شباب الثورة

أسيوط- أدم محمود:

استنكر اتحاد شباب الثورة بأسيوط حالة التداخل الشديد فى التصريحات بين حزب الحرية والعدالة ومؤسسة الرئاسة والدليل على ذلك أن حزب الحرية والعدالة أعلن الافراج عن ضباط 8 أبريل والرئاسة أكدت أن الملف تحت الدراسة .
وأكد حزب الحرية والعدالة أن حركة المحافظين ستكون بعد ساعات وحدد عدد المحافظين الذين سيتم تغييرهم ب11 وحدد عدد من المحافظات وذلك ما نفته مؤسسة الرئاسة ان التغير بعد أيام، وذلك يعتبر تدخلا غير مقبول للمتابعين للشأن السياسى من حزب الحرية والعدالة فى الشئون الخاصة بمؤسسة الرئاسة، مؤكدين على استقلال وخصوصية هذة المؤسسة التى تعتبر رمز الدولة .
وأكد اعضاء الاتحاد أن تصريحات حزب الحرية والعدالة الاستباقية تحرج الرئيس ومؤسسة الرئاسة وتخلق حالة من التخبط واللغط وتجعل الشارع السياسى يسأل من يحكم مصر ؟ الرئيس ؟ ام حزب الحرية والعدالة ؟ وهى اسئلة مشروعة فى ظل التدخل غير المبرر من حزب الحرية والعدالة فى شئون مؤسسة الرئاسة .
وأستنكر أعضاء الاتحاد اعلان حزب الحرية والعدالة عن حركة المحافظين وتحديد الاعداد والمحافظات التى يتم فيها التغيير، وأعتبر أن تلك التصريحات تجعل المواطن المصرى يعتقد أن التغييرات تمت من خلال مكتب الارشاد وليس من خلال وزير التنمية المحلية ومجلس الوزراء .
لذا يوجه اتحاد شباب الثورة باسيوط رسالة إلى الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة مفاداها ( اتركوا الرئيس يعمل فأنه يسير بخطى ثابتة، فقد يكون تدخلكم سببا فى تراجع خطواته) .
والجدير بالذكر أن اتحاد شباب الثورة بأسيوط كانت لديه معلومات مؤكدة عن أختيار احد مستشارى الرئيس الذين ينتمون الى محافظة اسيوط وبالتحديد مركز البدارى، من خلال مكتب الارشاد وحزب الحرية والعدالة، وهذا ما أكدة للاتحاد أحد قيادات حزب الحرية والعدالة والجماعة بمركز البدارى، ليلة عيد الفطر المبارك أثناء حملة “فرحهم فى العيد” قبل الاعلان عن الاسماء عن أنهم اتصلوا به من المكتب والحزب وسألوة عن شخص سوف يتولى منصب حساس فى الدولة حسب قولة لاعضاء الاتحاد فى حينها، وعندما تم أختيار(لسيف الدولة) تأكد لاعضاء الاتحاد ان لمكتب الارشاد وقيادات الحزب دور كبير فى أختيار مساعدى الرئيس ومستشارية .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *