وزير البيئة :لجنة وزارية لوضع ضوابط تحويل المخلفات الى طاقة

وزير البيئة :لجنة وزارية لوضع ضوابط تحويل المخلفات الى طاقة
الدكتور مصطفي حسين كامل وزير الدولة لشئون البيئة

كتب- أماني عبد الرازق:

أكد الدكتور مصطفي حسين  كامل وزير الدولة لشئون البيئة، على اهتمام رئيس الجمهورية والحكومة بتنفيذ منظومة متكاملة لإدارة المخلفات فى مصر، وقد بدأت  الحكومة بالفعل فى دراسة امكانية تنفيذ مشروعات لتحويل المخلفات الى طاقة،  مشيرا الى  تشكيل  لجنة وزارية ،لوضع  المحددات والضوابط وتحديد حجم الدعم المطلوب والتكنولوجيات المناسبة ومن المقرر ان تنتهى من اعمالها خلال اسبوعين، تمهيدا لعرضها على اللجنة العليا، برئاسة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء.

واعلن الوزير فى كلمته امام مؤتمر تحديات ادارة المخلفات الصلبة  بمحافظة الاسكندرية والتى نظمتها امس جمعية كتاب البيئة والتنمية، بالتعاون مع شركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة، المكلفة بإدارة المخلفات بمحافظة الاسكندرية، والتى القاها نيابة عنه الدكتور احمد ابوالسعود وكيل اول وزارة البيئة،عن موافقة مجلس الوزراء على انشاء جهاز لادارة شؤون المخلفات يتبعه ادارات متخصصة بمختلف المحافظات على ان يعمل تحت مظلة وزارة الدولة لشئون البيئة، بهدف تحقيق منظومة متكاملة لادارة المخلفات فى مصر، وذلك فى اطار حملة وطن نظيف التى اطلقها الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية.

اشار ابوالسعود  الى ضرورة تشجيع القطاع الخاص فى مصر للاستثمار فى مشروعات تدوير المخلفات بكافة انواعها من خلال تعاقدات متوازنة تضمن تحقيق الجودة المطلوبة ، مؤكدا على ضرورة المشاركة الايجابية بين المواطنين فى التخطيط والتنفيذ من منظمات المجتمع المدنى وكافة المؤسسات والهيئات فى الدولة

ومن جانبه قال المهندس محمد عادل رئيس مجلس ادارة شركة نهضة مصر، للخدمات البيئية الحديثة، المكلفة بنظافة الاسكندرية ان الشركة انتهت من اعداد دراسات لتنفيذ مشروعات لانتاج الكهرباء من القمامة، بينما تقف مشكلة التمويل عائقا لتنفيذ هذه المشروعات، لافتا الى ان شركات النظافة فى مصر تعانى من معوقات عمل كثيرة، اهمها غياب الامن،ففى محافظة الاسكندرية ، تسبب الانفلات الأمنى فى انتشار البلطجية وفريزة القمامة، فى مناطق تجميع القمامة، مما اثر على العائد الاقتصادى الذى يمكن تحقيقه من تدوير المخلفات، بالاضافة الى اغلاق مدفن برج العرب، بسبب سيطرة البدو عليه، ونقص صناديق القمامة، بشوارع الاسكندرية، والتى لا يتعدى عددها 3000 صندوق نتيجة السرقات المتكررة، بينما تحتاج المحافظة الى 40 الف صندوق، بتكلفة تصل الى 4,5 مليون جنيه تقريبا، بالاضافة الى نقص كفاءة مصانع السماد، الموجودة فى الاسكندرية والتي لا تستوعب سوى ثلث كمية المخلفات، البالغ كميتها 4000 طن يوميا.

اشار عادل الى  إجحاف شروط تعاقد الشركة مع محافظة الاسكندرية، حيث ان العقد اغفل زيادة الرقعة العمرانية، والكثافة السكانية بالمحافظة، علاوة على الظروف الطارئة التى تمر بها البلاد، حيث ان سيطرة البدو على مدفن برج العرب، دفع الشركة الى نقل المخلفات الى مدفن مدينة الحمام، والذي يبعد عن وسط الاسكندرية ب120 كيلومتر، بينما ينص عقد المحافظة على ان يتم  نقل المخلفات على بعد  60 كيلو مترفقط، مما ادى الى تكبد الشركة زيادة فى النفقات.

ناشد رئيس الشركة، وزير البيئة، بتنفيذ وعده بإنشاء مصنع جديد للسماد العضوى، واعادة تأهيل  الثلاث المصانع الموجودة، حتى يمكن استيعاب المخلفات التى تنتجها المحافظة يوميا ، وكذلك وعده باعادة دراسة الشروط المالية لعقد الشركة مع المحافظة بما يحقق التوازن الاقتصادى المطلوب، حتى يمكن تحسين منظومة النظافة بالاسكندرية، مؤكدا  ان  القمامة كنز كبير، ولكنها تحتاج الى استثمارات مالية ضخمة.

وقالت سوزان زكى رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، ان تراكمات القمامة والمخلفات تعد اكبر تحدى للبيئة فى مصر، والتى تفاقمت بصورة غير مسبوقة عقب ثورة 25 يناير، نتيجة الانفلات الامنى، حتى ان الحكومة الاخيرة، برئاسة الدكتور الجنزورى، ورغم انها حكومة تسيير اعمالن الا انها وضعت مشكلة تراكم القمامة والتخلص الامن منها فى مقدمة اولوياتها ن وجاء الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ليضع النظافة ضمن الاولويات العاجلة، فى ال100 يوم من توليه المسئولية، مشيرا الى دور الاعلام فى توصيل التحديات الحقيقية التى تواجه مشكلة النظافة وتوعية فئات الشعب بدورهم ومسئوليتهم تجاه الحفاظ على النظافة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *