التخطي إلى المحتوى

كتب- أحمد مصطفى الغـر:

■ رغم المعاناة والصعوبات التي يلاقيها المسلمون في بورما حينما يصلوا إلى الجارة بنجلاديش هربا من المجازرفى بلادهم , فإن السلطات في بنجلاديش تمنعهم من اللجوء وتمنع حتى المنظمات الخيرية الدولية من تقديم المعونات لهم ، لما لا يمارس العرب نفوذهم من أجل رحمة إخوانهم فى بورما .. بلادنا العربية تعج بالعمال من أبناء بنجلادش .. وهذه مجرد ورقة ضغط صغيرة من أجل الانسانية وليس أكثر !

■ قال المخرج خالد يوسف ” أن لولا عبدالناصر لكان محمد مرسى مازال يجرى وراء الحمار فى بلدته”، من حق يوسف أن يسخر من مرسى لأن صراعاً لن ينتهى بينه وبين الاخوان، لكن ما سبب السخرية الضمنية ممن يجرون وراء الحمار “أى الفلاحين”، فلولاهم لما إستطاع خالد يوسف وأمثاله أن يعيشوا إلى ألان !، وعلى الأقل هم أفضل ممن يجرون وراء الفنانات و الراقصات !

■ إذا كانت شركة المشروبات الغازية الشهيرة تريد فعلاً أن تنشر الخير وتظهر الكرم فى شهر رمضان، فلما لا توفر الملايين التى تصرفها على الحملة الدعائية و تصرفها فى الخير من البداية ؟ .. فهذا سيترك أثر أكبر وأفضل لدى الناس .

■ إعلان إحدى شركات الهاتف المحمول فى مصر الذى يظهر منافساتيها على أنهما أسوأ منها، يخلق شعوراً بأن الشركتين الأخرتين هما أكثر إهتماماً و تمسكاً بعملائهما، فهل إنقلب السحر على ساحره،  والاعلان على صاحبه ؟!

■ إعتقدت أنه لن يظهر فى رمضان على قناته التى يمتلكها ويلعب فيها دور المذيع والضيف والمتصل التلفونى والخبير الاستراتيجى والمحلل السياسى وكل شئ، لكن المفاجأة أنه عندما ظهر وجه دعوته للشعب السورى بأن يقف خلف بشار الأسد ويدعمه !، نعرف جيداً أنه كان عضواً فى الحزب الوطنى الديموقراطى المنحل فى مصر، لكن مفاجأة أن نلاحظ أنه أيضا عضو فى حزب البعث السورى !

■ إذا كان ولابد من تخفيف الأحمال من خلال قطع التيار الكهربى عن المواطنين، فلما لا يتم إيقافه تماماً عن إستديوهات وأماكن بث القنوات الفضائية، حتى وغن كانوا سيستخدمون المولدات وسيواصلوا البث .. فإن الأحمال ستكون قد خفت قليلاً !

■ هذا سؤال صادق وبدون أى تحيز أو نقد: هل الكاتب “إبراهيم عيسى” يرى فى نفسه شخص كوميدى حقاً أو ظريف أو دمه خفيف ؟، أدعوه لمشاهدة أى حلقة من حلقات برنامجه الرمضانى “إبراهيم والناس” ، فمن الصعب أن تصبح “الحمالات” مثل باسم يوسف “