معديات الموت بين نقادة وقوص وغياب تام للمسئولين

معديات الموت بين نقادة وقوص وغياب تام للمسئولين
معديات الموت

كتب-هبه عبد الحميد:

تعيش محافظة قنا بين جنبات الماضي، فهناك قري مازالت تعاني من استخدام وسائل نقل بدائية كالمعدية التي  تعتبر هي الوسيلة الوحيدة لنقل المواطنين عبر النيل بين المراكز وقراها، فهناك مركزين هما قوص ونقادة يستخدمون تلك الوسيلة نظرا لعدم وجـــــود كوبري أعلى النيل يربط البلدين، في ظل غياب نواب المركزين بمجلسي الشعب والشورى عن تلبية مطالب المواطنين، رغم أن إنشاء كوبري يـــربط البلدين وهو البند الأول في البرنامج الانتخابي لكل منهم .

في البداية يقول مجاهد حمدي “موظف”: “علي الرغم من قلة أعدادها فقد تهالــــكت تلك المعديات حتى يمكن لمن ينظر إليها القول بأنه يتم استخدامها بعد تكهينها بمائة عام لما تعانيه من فقدان لكافة وسائل الأمان، إلى جانب العديد من المشكلات،  ورغم أنه يتم صيانة هذه المعديات كل أربعة أعوام إلا أن أعمال الصيانة ما هي إلا طلاء أظافر لصاحب مرض خبيث ينتظر الموت”.

وأضافت سلوى بلاش “موظفة”: “أننا نعاني من كثرة الحوادث والسقوط في النيل للعديد من الأطفال خاصة مع اقتراب موسم المدارس ودخول العام الدراسي الذي يشهد كل عام سقوط عشرات الأطفال الذين يستخدمون تلك الوسيلة” .

وطالب محمد سليمان”صيدلاني” أعضاء مجلسي الشعب والشورى الذين وضعوا العديد من الحلول لتلك المشكلة وكانت ضمن برامجهم الانتخابية ولكن مع الوصول للمقعد نسوا وعودهم لنا، أن يستجيبوا لمطالبنا بإيجاد حل لتلك المشكلة المتفاقمة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *