“أدمن العسكري”: المتباكون اليوم على المشير هم أنفسهم من كانوا يهتفون ضده ويطالبون بإعدامه

“أدمن العسكري”: المتباكون اليوم على المشير هم أنفسهم من  كانوا يهتفون ضده ويطالبون بإعدامه
القوات المسلحة المصرية

كتب – علي عبد المنعم :

في رسالة له على صفحته الشخصية على “الفيس بوك” حمل أدمن صفحة المجلس العسكري الأعلام بكل وسائله المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة وكذلك العديد من الخبراء بكل مسمياتهم مسئولية بلبلة الشارع المصري وعجزه عن الوصول إلى الحقيقة مما أدى إلى تأجيج الصراع بين القوى السياسية المختلفة.

واستنكر الأدمن حديث مجموعة من السياسيين والصحف عن انقلاب عسكري ومؤامرة كان مخططاً لها يوم 24 أغسطس ، مذكرا بعدة مواقف كان يمكن للقوات المسلحة ان تجد فيها الفرصة للإنقلاب العسكري ولكنها لم تفعل اولها كان منذ ثورة يوليو 1952،مشيرا الى ان القوات المسلحةانحازت  إلى الشعب عندما قامت ثورة 25 يناير لإدراكها وحسها بالحدث الجلل الذي بدأ في ذلك الوقت يزلزل مصر .

 وأشار الأدمن إلى أنه لو تعاملت القوات المسلحة مع ثورة يناير بدون حس وطني أو وعي وإدراك لقيمته وخطورته كان يمكن أن تحدث كارثة في مصر كما حدث في  دول الجوار، وكان الضحايا سيكونون بالآلاف وليس بالمئات .

 ولفت الأدمن إلي أن الذين يتباكون اليوم على رئيس المجلس الأعلى السابق المشير طنطاوي هم أنفسهم من  كانوا يهتفون ضده في الميادين ويطالبون بإعدامه هو ومجلسه العسكري .

 وقال الأدمن “عندما حانت لحظة التغيير واستراحة المحاربين بدأت الموجة الثانية من الهجوم وكأنهم في عداء شخصي مع كل من يمثل القوات المسلحة يوجهون الاتهامات لأبنائها الشرفاء دون تمييز أو خبرة منتهزين حادث رفح الأخير في محاولة لفتح ملف يمكنهم من تنفيذ أهدافهم ومنها إتهام المخابرات الحربية بأنها هى المسئولة عن ملف سيناء وهو حق يراد به باطل ومن يعلم مهام القوات المسلحة والمخابرات الحربية يدرك سطحية هذا الكلام لأن الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية جميعها تعمل في سيناء والمسئولية مشتركة لو أضفنا إلى ذلك حجم الأعباء والضغوط والإنهاك الذي تعرضت له القوات المسلحة في أكثر من عام ونصف للحفاظ على مصر والتي كانت سبباً رئيسياً لاستغلال الخونة والإرهابيين والعملاء الفراغ الأمني في سيناء لإعادة تنفيذ مخططاتهم السوداء .

 ووصف أدمن العسكري محاولة إيهام الشعب المصري بأن وزير الدفاع الجديد هو رجل الإخوان وأنه قد غدر بأعضاء المجلس السابقين

 ب”الكذبة الكبرى” وهاجم من يروجون لهذه الشائعات ووصفهم بالحمقى لافتا إلى أن وزير الدفاع قد تقلد كل مناصبه القيادية في عهد المجلس الأعلى السابق وحتى الوصول إلى منصب مدير المخابرات الحربية وأنه تقلد منصب مدير المخابرات الحربية في عهد الرئيس السابق والذي لابد من موافقته حتى يتم تعين مدير المخابرات الحربية والجميع يعرف مدى عداء النظام السابق للإخوان المسلمين ومن الواضح ان كل من يلتزم دينياً أو اخلاقياً أصبحوا يعتبرونهم من التيار الاسلامي أي كان الفصيل .

 وأوضح الأدمن أن  كل ما حدث في الأيام الأخيرة حدث بالتشاور مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأنه تم تسليم الراية للجيل الجديد حتى يستريح جيل أكتوبر المجيد وتم تكريمه بما يليق بكل منهم من الدولة موجها كلمة لمن وصفهم بالمشككين والرافضين وطامعي السلطة قائلا:”لا تقحموا القوات المسلحة في صراعاتكم السياسية وأهدافكم الشخصية من أراد شيئاً فليسعى له والطريق بات واضحاً ومعروفاً للجميع هو صندوق الانتخابات، كفى توتراً وإرهاقاً للدولة التي أصبحت تئن من تصرفات أبنائها ، فمصر تريد أن تلتقط أنفاسها …لسنا طرفاً في صراع ولن نكون .. لسنا طامعي سلطة أو حكم .. لن ننقلب على شرعية اختارها الشعب ..لقد أستيقظ الشعب المصري من ثباته العميق ويعرف كيف يحقق أهدافه ولا يحتاج إلى وصاية أحد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *