حملة المليون سرنجة = مكافحة عدوي ,,,,,, هو دا امن الدولة الحقيقي

حملة المليون سرنجة = مكافحة عدوي ,,,,,, هو دا امن الدولة الحقيقي
HPIM5036

بقلم- الدكتورة ايمان سلام:

أستاذ مساعد منتدب جامعة اسكندرية

رئيس جمعية انقاذ حياة طفل

المتطوعون بحملة سرنجة = مكافحة عدوى، شباب فرحت بهم بلدهم، فقرروا يفرحوا الاطفال، بيقتطعوا من أوقاتهم وفلوسهم عشان أطفال بلا مرض.

المهندس محمود:

الشاب الأسمر إللي بيدي الخير يوميا من وقته حوالي 12 ساعة في رمضان برغم الحر الشديد، محمود من أنشط متطوعي إنقاذ ومسئول عن توصيل الحالات الحرجة للمستشفيات والاتفاق مع الاطباء لاستقبال الحالات مجانا و حلمه أنه يجمع مليووووووووووون سرنجة لمليووووووون طفل من أطفالنا من حقهم يعيشوا .

أمينة علي:

متطوعة في انقاذ و مسئولة الدعاية، امينة حكيت تجربتها في انقاذ حياة طفل و قالت أول يوم كان أحسن يوم ليا فى الجمعية لأنى اتعرفت على ناس بجد كل همهم هو مساعدة كل طفل مريض واتعلمت فيه كيفية التعامل مع الاخرين
وان عمل الخير دا احسن عمل فى الدنيا.

و من الاخر كل اللى اقدر أقوله انى مع انقاذ اتغيرت خالص و اتحولت من شخصية انطوائية مش بتعرف تتعامل مع الناس لشخصية بتقدر تتكلم وتهتم بمشاكل غيرها لانى معاكم حسيت بالنظام والامانة، وانى برجو من الله انى يمكنى من مساعدة غيري و لا امل من ذلك ابدا .

بسمة:

متطوعة في انقاذ بتحضر كتير من زيارات المستشفيات، بسمة نفسها تعمل مشروع في مستشفيات الاطفال اسمه بسمة هدفه رسم البسمة والترفيه عن الاطفال خصوصا اطفال الاورام لانهم بيعانوا كتيييييييييييير بسبب جلسات الكيماوي .

جودي ايهاب السخاوي 4 سنوات:

انا بنزل عشان أجيب الدوا لاخواتي العيانين و بدعي ربنا يشفيهم .

المهندسة مروة رجب:

اشتركت فى البدايه وانا قلقانة من مصداقية الجمعية بس بعد ماشوفت الورق متوثق وكمان حقى انى اعرف كل مليم رايح فين ضميرى استريح و عموما اتجاهي للاشتراك في جمعية طبية متخصصة في علاج الاطفال لانى طمعانة فى ربنا ومحتجاه اوى، بس انا نفسي ان احنا نساعد اهل الطفل كمان مش بالفلوس ولكن بتعليمهم مهنة سهلة ممكن يكونوا كوافيرات أو خياطات أو ممرضات أو رعاية مسنيين ودى مهمة جدا ومجدية بعد كده وملهاش سن معين وبتخلي الاسرة تصل لحد الكفاف .

و بالنسبة لحملة سرنجة مهمة جدا بس لازم يكون فيه طريقة نضمن فعلا بيها عدم الاستخدام مرة اخري و نحاول نوصل لطريقة عمل السرنجة التى لايمكن استخدامها مرة اخري ولازم نوعي الناس بخطورة اعادة الاستخدام مرة اخري.

محمد جمعة
طالب في كلية التجارة:

اشتركت في انقاذ حياة طفل من بداية رمضان و نزلت وقفات صحية لتوعية المجتمع بخطورة اعادة استخدام السرنجة واتمني ان الحملة تنتشر و تتوسع و تشمل جميع محافظات مصر و يشترك فيها الشباب و الاطفال و نحط خطة لنشر الفكرة لفترة زمنية محددة بتارجت معين، وأناشد كل الشباب انهم ينزلوا و يعملوا سلاسل باسم الحملة كمحاولة بسيطة و غير مكلفة للاسهام في رفع المعاناة عن الاطفال المرضي .

ايمن الحناوي
طالب في كلية التجارة:

اشتركت في انقاذ حياة طفل من اول رمضان عجبتني الفكرة لانها مش مكلفة و بالتالي سهل ان احنا نجمع الناس عليها و في نفس الوقت هي مهمة جدا عشان الطفل اللي داخل يتعالج من مرض واحد نلاقي نفسنا لازم نعالجه من كوارث اخري بسبب انتقال العدوي وأتمني ان مصر كلها تشارك في الحملات دي واتمني ان كل مجموعة من الشباب يتبنوا مشكلة من مشاكل المجتمع و يحاولا يحلوها.

و بفضل الله قدرنا نجمع حوالي 10 الاف سرنجة في 5 ايام وبكدا الناس استجابت بسرعة و دا دليل ان احنا قدرنا نوصل للناس اهمية الحملة .

د محمد نبيل معيد بكلية العلوم وثالث الدفعة:

احنا محتاجين ان الشباب كله يقتطع بجزء من وقته عشان المجتمع اللي حواليه عايزين نحل المشاكل اللي الغلابة غرقانين فيها ولازم إحنا اللي نتحرك ومنستناش دور الحكومة و بس لان بكل بساطة الدور الحكومي لوحده مش هيجيب اي نتايج ولازم المجتمع المدني يتدخل بفاعلية والله الميسر و المستعان .

كيميائي احمد سعيد نور:

جمعية انقاذ حياة طفل قائمة بنوايا ناس صادقة تحمل هم تغيير واقع قاسي داخل المستشفيات العامة الحكومية وحملة المليون سرنجة = مكافحة عدوي هي حملة فكرتها بسيطة (اللى هى السرنجة) ولكن ذات بعد انسانى وصحى كبير.

اما بالنسبة للمستشفيات العامة فان المستوى الصحى والخدمى فيها متدنى ولكن بإذن الله سنعمل بقدر استطاعتنا على تنمية هذه المستشفيات والله الموفق والمستعان.

هذا و تهدف جمعية انقاذ حياة طفل الي توجيه المجتمع المدني للمشاركة الفعالة في رفع الخدمة الصحية داخل المستشفيات العامة من خلال تقل القليل حتي يتسني علي جميع شرائح المجتمع المصري من تغيير واقع صحي عقيم و مرير بسبب ضعف الامكانات و الميزانية المرصودة لتمويل القطاع الصحي بمصر خاصة المستشفيات التابعة لوزارة الصحة و التي تعاني الفقر و الاهمال .

عايزين نبتدي نحل مشاكلنا بايدينا و نوجه الطاقات الشبابية لحل مشاكل المجتمع الحقيقية من صحة وتعليم لو حصل دا فعلا هندوب كل الحقد الاجتماعي بين الطبقات وهنخلي المجتمع كله واحدة واحدة متكاملة متكافلة وبكدا هنأمن المجتمع كله والفكر التطوعي هيكون صمام الامان وامن الدولة الحقيقي للمجتمع المصري .

هدير احمد طالبة في كلية اداب اثار:

فكرة الجمعية هي انقاذ وإسعاف الحالات الحرجة و لازم كلنا نتطوع و نحاول نغير شكل المجتمع المصري بعد ثورة يناير.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *