“حركة العدل والمساواة المصرية” .. لا يوجد ارهابيين او تكفريين بمصر والعملية بتدبير الموساد

“حركة العدل والمساواة المصرية” .. لا يوجد ارهابيين او تكفريين بمصر والعملية بتدبير الموساد
حركة العدل والمساواة المصرية(1)

كتب- معتز راشد:

صدر تقرير عن حركة العدل والمساواة المصرية بشأن الجريمة التى تمت فى رفح مساء الاحد الماضى حيث يشير التقرير أن الحادث المدبر جاء لعقاب المجتمع السيناوى على خلفية تفجيرات أنابيب الغاز، التى يمدون بها إسرائيل وإفشال المصالحة الفلسطينية وإهلاك للموقف السياسى  بين مصر وفلسطين والتى يعد المستفيد الأول منها هو العدو الصهيونى وتهديد الحكم الاسلامى فى مصر الذى تتخوف منه إسرائيل وأمريكا على مصالحهما فى مصر والمنطقة العربية وينفى التقرير وجود ما يسمى تنظيم القاعدة بإدارة إسلامية وينسب التنظيم إلى الموساد الاسرائيلى ويؤكد ان الجريمة التى تمت فى رفح ما هى إلا بتدبير من الموساد وينفى التقرير وجود تكفيريين أو جهاديين يمارسون العنف فى مصر وجاءنا نسخة منه جاء فيه “بعد تنفيذ عناصر مسلحة مجهولة اشيع أنها من تنظيم التكفير والهجرة بقرية الماسورة جنوب رفح أثناء الإفطار، ومهاجمتها لكمينا لقوات حرس الحدود المصرية يوم الأحد، وقاموا بالاستيلاء على مدرعة تابعة لقوات الجيش ثم شنوا هجوما على نقطتين تابعتين لقوات الجيش جنوب معبرى رفح وكرم أبو سالم بالمنطقة عن طريق الأسلحة النارية وقذائف الآر بى جى  والقنابل ينعى شباب حركة العدل والمساواة المصرية بمزيد من الحزن والألم شهداءنا الأبرار جنود مصر البواسل الذين سقطوا على أرض سيناء بيد الغدر والإجرام والحركة إذ تقدم العزاء إلى مصر وشعبها وقواتها المسلحة عامة ولأهالى وأسر الشهداء على وجه الخصوص داعية لهم بالرحمة والمغفرة .

مسرحية تنظيم القاعدة وعلاقتها بمصر:

– فالجريمة التى ارتكبت فى رفح يقصد بها تهديد الحكم الاسلامى وارهاب الاسلاميين بتنظيم القاعدة فكثيرين ونحن منهم نؤمن ان ايمن الظواهرى واسامة بن لادن الحقيقيان تم قتلهم عند اجتياح افغانستان قبل انهيار برجى التجارة العالمى والذى تم نسبته للقاعدة الاصلية ولابن لادن والظواهرى المصرى من اعمال ارهابية باسم الاسلام ما دبرت الا ككارت ضغط على العرب والمسلمين ومنطقة الشرق الاوسط لتحقيق مصلحة اسرائيل وامريكا فى المنطقة العربية وإضعاف القضايا العربية والاسلامية حتى نتج عن ذلك تشويه واهانة المسلمين فى امريكا واروبا نتيجة الاعمال الارهابية التى يتم نسبتها زورا لتنظيم القاعدة الاصلى الذى تؤكد كل المؤشرات انه اندثر وما يوجد الا تنظيم القاعدة المزيف الذى اصطنعته الموساد فضلا عن اصدارها فيديوهات لا تحترم عقولنا لدوبليرات بن لادن والظواهرى التى ان تم تحليلها سنجدها رسائل تمثل سلاح ذو حدين حد يوهم ان رسائل بن لان والظواهرى المزيفين فى صالح العرب والمسلمين بينما المتمعن يجدها نصائح واراء مدمرة لقضايا العرب وتدعم تحقيق المصالح الاسرائيلية والامريكية فى المنطقة حتى ان  سياسيين ومحللين امريكان اصدروا كتبا للتأكيد ان ما يسمى تنظيم القاعدة ماهو الا مسرحية اسرائيلية امريكية وان ابن لان والظواهرى المصرى الذى يظهر فى تلك الفيديوهات العبيطة ما هى الا لعبة مفضوحة لا يصدقها الا السزج او غير المتابعين جيدا وقد راينا دوبلير أيمن الظواهرى زعيم مسرحية تنظيم القاعدة الاسرائيلى يطالب أهالى سيناء فى أوقات سابقة بالتصدى للإسرائليين من خلال سيناء فاسرائيل وقوى سياسية مصرية فى الداخل وفى المهجر تكره الحكم الاسلامى وتريد اسقاط الاخوان والسلفيين كما تم اسقاط برجى التجارة العالمى بلعبة تنظيم القاعدة ودوبليرات الظواهرى وبن لادن ومشخصاتيه كالزرقاوى وغيره والذى فعل ذلك ليس بعيدا عمن قام باحداث كنيسة القديسيين وليس بعيدا عن الموساد وعملائهم فى مصر.

–  لا نستبعد كذلك ان تلك الجريمة دبرتها اسرائيل بقصد عقاب المجتمع السيناوى على خلفية تفجيرات أنابيب الغاز، التى يمدون بها إسرائيل خلافًا لما أعلنوه من قطع الإمدادات، فلما تم التفجير ومعه تفجرت فضيحة استمرار الإمداد ووفقا لرغبة إسرائيل فى الانتقام يقوم البعض بتنفيذ هذا الانتقام مستجيبين للتحريض الإسرائلى .. بل وقد فوجئنا بمسرحية جديدة او مجموعة اخرى خبيثة تسعى لتشويه الاسلام ونشر الارهاب الحقيقى وتسمى نفسها مجلس شورى المجاهدين  تعلن تبنيها لعملية انتحارية على الحدود المصرية الفلسطينية ضد قوات العدو الإسرائيلية فى 28 رجب الماضى، لاستكمال خطة الجهاد ضد أعداء الإسلام كما تدعى ونشرت صفحة تسمى “لا للإخوان المتأسلمين بالإسماعيلية” على فيسبوك فيديو للمجموعة يضم شخص يسمى نفسه أبو صلاح المصرى واخر يدعى أبو حذيفة النبالى معلنين الخروج من ديارهم لنصرة الإسلام والنصر ضد العدو الصهيونى  كما يدعون او يمثلون .. وهناك رجل يدعى الشيخ نبيل نعيم لاحظنا ظهوره كثيرا فى اكثر من وسيلة اعلامية مشبوهة تدعوه  بالمسئول الأول عن تنظيم الجهاد فى مصر، والذراع اليمنى لأيمن الظواهرى والذى وجدناه  اول من يؤكد أن جماعات التكفير والهجرة هى المسئولة عن أحداث سيناء ويقول انهم ينظرون إلى المجتمع أنهم كفار وحلال قتلهم ولهم علاقات بالجماعات التكفيرية بقطاع غزة التى استطاع الموساد الإسرائيلى اختراقها .. ونحن نطالب بتعقب هذا الرجل واسكاته وكشفه وقد علمنا من محيط سكنه انه كان يعالج نفسيا .

– وقد بث التليفزيون الإسرائيلى الاثنين فيديو تمثيلى مشبوه زعم فيه وجود تدريبات لمجموعات مسلحة فى جبال سيناء تابعة لما اسموه تنظيم الجهاد العالمى وتنظيم القاعدة داخل سيناء استعدادا لمواجهة مع الجيش الإسرائيلى على الحدود المصرية الإسرائيلية..والجماعات تدفق عليها الناشطون من دول إسلامية مختلفة إلى شبه جزيرة سيناء وتعمل على تأسيس البنية التحتية لعملياتها المسلحة ونشاطها فى هدوء لتبقى بعيدة عن قوات الأمن المصرية، من أجل استكمال انتشارها وتدريباتها العسكرية استعدادا لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل .هذا كما ذكر التليفزيون الاسرائيلى .. وقد لاحظنا ان هناك من حاول متعمدا ان يرمى جريمته على ما يسمى تنظيم القاعدة باشارته  بشكل ضمنى الى وجود تنظيم القاعدة فى احداث مذبحة العباسية الثانية التى فجرتها مجموعة 6 ابريل من الملتحين الذين يستأجرهم بالمال  الناشط “الممثل” احمد ماهر وحتى تم استخدام محمد الظواهرى اخو ايمن الظواهرى الاصلى  فى تلك المسيرة التى اسماها ذلك الناشط بمسيرة الزحف وتم استخدام اعلام سوداء تشبه تنظيم القاعدة لكن كان المقصود من كل ذلك ليس تغيير المادة 28 انما ادانة وتشويه سمعة المجلس العسكرى الذى فضح نشطاء مخربين عرفوا انهم فى الواقع ما يسعون الا للسلطة باى ثمن ولو على جثة الوطن وان كانوا يتظاهرون بالعكس وهم من قتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه وانهم ما جملهم الاعلام المضلل الذى يلهثون ورائه الا لكونهم ازرع لشبكة سياسيين واعلاميين ورجال اعمال مسيطرين على الاعلام وتشابهت مصالحهم الشخصية على  حساب مصلحة مصر العليا وامنها القومى وحتى فوجئنا ان الاخوان يتعاونوا مع بعض هؤلاء النشطاء الخبثاء لكف ازاهم وخبثهم وكف استخدامهم الاعلام لتشويه الاخوان .. ونرفض أن تفصح الأيام القادمة عن التغاضي تماماً عن ضلوع الموساد الإسرائيلي في العملية الإجرامية لصعوبة الأدلة ، ونخشى مع ضغط الرأي العام يتم جرجرة الجهاديين الشرفاء ظلماً فيحدث العداء بين التيار الإسلامي من جهة وبين الرئيس ويستعيد الناس أيام تلفيق التهم للإسلاميين بل ونرفض ان نستسهل كالعادة ونتهم “شبح” القاعده و”حدوتة”الجهاد ويتم القبض علي بعض ابناء الوطن ليقدموا  كيش فداء؟ .. بل ان بيان المجلس العسكري قال بأن المجرمين مصريون دون أن يبدأ البحث عن أول خيوط الجريمة وفي قوله بالبيان ( عاد الإرهاب ليطل بوجهه القبيح مرة أخرى ) يعطي انطباعاً بأن المقصود هو الجماعات الجهادية تحديداً ، وهو بهذا يسوق لقبول فكرة أن الجاني لن يخرج عن الجماعات الإسلامية ، رغم أن الإرهاب في فكر الجماعات الجهادية لم يعد له وجود فى ظل حكم اسلامى يناقض حكم مبارك تماما لولا اننا نرى حقدا وكرها من اقلية سياسية تحاول تشويه واسقاط الرئيس بالقاء الحمل والذنب كله عليه .

ما حدث لا يحقق الا المصالح الإسرائيلية:

– وما حدث فى سيناء لا يحقق الا المصالح الاسرائيلية خاصة بعد تكرر مقتل القوات الاسرائيلية لجنودنا على الحدود من اشهر مما استدعى شباب حركة العدل والمساواة المصرية السلمية الشعبوية الى عمل مظاهرات من الاسكندرية لاسوان والاعتصام امام السفارة الاسرائيلية بالجيزة  وهدم الجدار الذى بنى حول السفارة الاسرئيلية لحمايتها وفعلنا ذلك كرد فعل رمزى اجبرنا به السفير الصهيونى على الفرار الى بلده بضعة اشهر .. فالشواهد تشير الى ان الموساد مدبر العملية وتنظيم القاعدة مسرحية اسرائيلية وموقع جريدة اليوم السابع يحاول تضليلنا واحداث فتنة .. والمخابرات والجهات الإسرائيلية تدير أحداث عنف فى سيناء بهدف حدوث تعديلات على تواجدها على الحدود المصرية وتبرير انتشار أوسع للقوات الإسرائيلية على الحدود المصرية، والمطالبة بانتشار المزيد من القوات الدولية فى سيناء وعودة إسرائيل إلى سيناء وتهجير الفلسطينيين إلى الأراضى المصرية بسيناء، ونشر الفوضى وتنفيذ المخططات الصهيونية على أرض مصر ونعتقد ان المخابرات الإسرائيلية دربت عناصر من البدو للقيام بهذه العمليات ولتنفيذ خريطة الشرق الأوسط الجديد كما حدث بأفغانستان والسودان .

– إسرائيل كانت طرفا فاعلا فى تلك المؤامرة، ونلاحظ التحذيرات التى وجهتها إسرائيل لرعاياها عبر صدور بيان من هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى قبل يومين، والذى حذَّر فيه الإسرائيليين من خطورة السفر إلى سيناء فى الوقت الحالى وكذلك لاحظنا استعداد إسرائيل بالكاميرات التليفزيونيه وأجهزة الإستطلاع بعد ثواني من وقوع العمل الإجرامي ووصول التليفزيون الإسرائيلي إلي الحدود وأذاعته لما يحدث بسرعة وكأنهم كانوا في الإنتظار؟ .. ومن غير المعقول أن يقوم مسلمون بمثل هذا الحادث لأنها لو كانت عملية جهادية لكان من الأولى أن تكون داخل الأراضى الإسرائيلية .. وكيف عرف المجرمون الذين قاموا بالعمليه مكان الكهرباء وفصلها بكل بساطة .. وكيف تم ذبح هذا العدد من الجنود في الظلام مالم تكن هناك اجهزة رؤية ليلية معهم .. وكيف حصل المنفذون علي ملابس مموهة بهذه البساطة .. ومن اين جاؤوا بمعدات الاتصال التي يتناقلون بها المعلومات بينهم .. واين كانوا يقيموا في العريش .. وكيف تم تنفيذ العملية بدقة مالم يكونوا يراقبون المنطقة منذ فترة .. وكيف قام المجرمون الذين قاموا بالعمليه بخطف المدرعتين وقيادتهما بكل بساطه بما يحتاجه ذلك من تدريب عسكري لا يتأتى إلا في الجيوش؟ .. وكيف حصل المجرمون علي المعلومات الإستخباريه اللازمه لتنفيذ الحادث حيث أن الكمين كمين عسكري وليس شرطي فقط ؟ .. واين كانت خدمة الكمين التي تكلف بالحراسه ؟ .. وكيف لإسرائيل أن ترصد خط سير المدرعتين المختطفتين بهذه السرعه ؟ .. ولماذا دمرت واحده تماما بمن فيها وتركت الأخري تهرب حتي هجرها المجرمون ثم هي إسرائيل نفسها التي أبلغت مصر بمكان المدرعه المهجوره ؟ .. وكيف تسلل منفذي العملية بكل بساطة الي الجنود .. وكيف تم الدخول والخروج من المعسكر بهذه السهولة والسرعة .. فمن الممكن قتل عدة اشخاص ونقلهم داخل المدرعة وعند الاقتراب من الحدود الهروب من المدرعة وبالتأكيد اثناء تواجد الطيران الاسرائيلي بحجة مراقبة الحدود تم نقل منفذي العملية اذن سيتبقي شخص واحد وهو من يقود المدرعة وغالبا قاموا بتهريبه من المعبر وبعد ذلك تفجير المدرعة بالار بي جي ، ومن يجيد التسلل والاقتحام وتمويه الملابس واستخدام الاسلحة البيضاء والرشاشات والمتفجرات واجهزة الرؤية الليلية والدقة في وضع المخططات واستخدام المتفجرات وقطع التيار الكهربائي هم فقط وحدات النخبة لدي اجهزة المخابرات .. بل ان بعض التقارير أشارت إلى أن أسماء بعض منفذى العملية كانت معروفة للطرف الإسرائيلى .. ورغم أن العملية ستقع فى سيناء المصرية ورغم وجود معاهدة السلام إلا أن الجانب الإسرائيلى رفض أن يمد مصر بأى معلومات لديه عن هذه العملية .. غير قتل خمسة عشر جندياً مصرياً فى حين لم يخدش جندى إسرائيلى واحد .. وبعد أن تم الانتهاء من العملية قامت القوات الإسرائيلية بتصفية المهاجمين جميعاً عقب دخولهم إلى أراضيها فى المكان والوقت المحدد الذى كانت تنتظرهم فيه بالضبط، وهو ما يعنى الحرص على قطع أى خيوط تكشف عن المجموعة وأفرادها وطريقة تكوينها .. بل ومن أين أتتهم فكرة الهجوم والأهداف الفعلية التى قصدوا لها والجهات التى وفرت لهم الدعم .. وقد جرت العادة فى كثير من المجموعات التى يكون قوام أعضائها من الجهلة ومعدومى الأفق السياسى والخبرات الأمنية، أن يسهل اختراقهم من الأجهزة الأمنية يتم تصفيتهم بعد أدائهم الدور الذى تم دفعهم إليه لدفن الملف كله معهم وهذا ما حدث فى تلك العملية التى تفتقر إلى أى منطق أو مبررات أن تقدم على قتل الجنود فى لحظة إفطارهم بعد صيام يوم شديد الحر .. ووجدنا الجهات الأمنية المصرية بدلاً من أن تتخذ إجراءاتها لمواجهة هذه التحركات، راحت تسخف من المخاوف التى نشرتها إسرائيل .

العلاقة المصرية الفلسطينية:

– وهل صحيح أن أجهزة الأمن الفلسطينيه أبلغت الجانب المصري منذ عدة ايام بمعلومات عن عبور مجموعه من أفراد فرقة المستعربين الإسرائيليه إلي سيناء ؟ وماذا تم في معالجة هذه المعلومه ؟ .. وهل ابلغ مركز إلاستطلاع إلإستخباراتي لدينا في رفح قيادة المخابرات العسكريه في سيناء بأن العاملين المدنيين الإسرائلين في المعبر الحدودي الإسرائيلي قد غادروا المعبر قبل الحادث بثلاث ساعات علي غير عادة جدول العمل أم لا؟ وإذا تم الإبلاغ فماذا حدث بعد ذلك؟ وإذا لم يلاحظ المركز ذلك فأين كانوا وماذا يفعلون أصلا إذا لم يرصدوا حدثا لافتا كهذا .. ونجد ان الاحتلال (الإسرائيلى) يحاول بث إشاعاته وتحميل غزة مسئولية الهجوم وسبق وأن سيقت مثل هذه الادعاءات لتوتير العلاقات المتبادلة بين الشعبين الفلسطينى والمصرى حتى انه فى مايو من العام الجارى شهد اتهام مسؤولى الأمن فى القاهرة للجناح العسكرى لحركة حماس بارتكاب العديد من الهجمات ضد أهداف .. فالحادث يأتى لإفشال المصالحة الفلسطينية وإهلاك للموقف السياسى بين الشعب المصرى والفلسطينى وأهل غزة والتى يعد المستفيد الأول منها هو العدو الصهيونى والمستفيد الوحيد من هذه العملية وأهدافها ونتائجها هى  إسرائيل فالجريمة تمثل إحراجاً شديداً للرئيس المصرى الجديد الذى أقلق إسرائيل وتمثل إحراجاً للعسكرية المصرية التى أعلنت على لسان المشير طنطاوى قبلها بأيام أن سيناء آمنة تماماً وتحرج المؤسسة الأمنية المصرية بكل أذرعها التى استمعت إلى تحذيرات علنية من أحداث عنف وشيكة ولم تأخذ احتياطات مناسبة، وتمثل إحراجاً لحركة حماس فى قطاع غزة ومدى الثقة فى قدرتها على بسط سيطرتها الأمنية على القطاع، وتمثل إضراراً فادحاً بالمصالح الفلسطينية فى قطاع غزة التى ستعانى لعدة أسابيع من جراء تشديد الإجراءات الأمنية وغلق معبر رفح، المتنفس الوحيد للقطاع من مصر والذى شهد انفراجة فى الأسابيع الأخيرة وخفف كثيراً من الآلام والمتاعب عن الفلسطينيين، والحادثة تستهدف دق الأسافين بين السلطة المصرية الجديدة وبين سلطة حماس فى قطاع غزة وأتت العملية مع زيارة إسماعيل هنية إلى مصر ومقابلة الرئيس مرسى .

مطالب موجهة الى الرئيس:

– نطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بإتخاذ كافة الإجراءات والتحركات الرادعه عسكريا وأمنيا من اجل الكشف والقبض علي منفذي هذه العملية الإجرامية الغريبة ، والقصاص لدماء شهدائنا بعدما تم تكثيف الانتشار المخابراتى فى سيناء منذ الثورة المصرية وإعداد أكثر من خطة لمواجهة الانفلات الأمنى، إلا أن تلك الخطط تم تعطيلها أكثر من مرة .. ويجب أن تكون هناك سياسة لاحتواء المشاكل فى سيناء لتكون خط دفاع قويا بواسطة المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدنى والإعلام مع ضمان التوافق الوطنى من كل المشاركين فى الحكم حول مصر الثورة التى تتعرض لأخطار وتهديدات تستهدف الدولة والأمة المصرية .. فسيناء أصبحت ميدانا لتهريب السلاح والبشر والمخدرات فلابد من معاملة كل الطرق والمنافذ المؤدية إلى داخل سيناء على أنها منافذ حدودية، يتم فيها تركيب أجهزة الكشف والمراقبة الإلكترونية والإشعاعية لكشف أية محظورات قد يتم تهريبها إلى داخل سيناء وإغلاق جميع المنافذ الحدودية غير الرسمية والسماح بسهولة إدخال مواد الإعاشة إلى غزة عن طريق المعبر الرسمى الوحيد، وتأمين الحدود المصرية  والبدأ فى استكمال الجدار الفولازى بين رفح المصرية والفلسطسنية وتدمير جميع ألأنفاق ووقف التدفق الغير مبرر الى سيناء عبر منفذ رفح ويجب تعمير سيناء ودمجها فى المجتمع المصرى والعمل على حل مشاكل المواطنين فى سيناء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وتوطينهم والاستعانة بوضع ومكانة شيوخ القبائل عند النظر فى إيجاد حل للمشاكل .. ونطالب بضرورة مراجعة اتفاقيات كامب ديفيد وتحديدا فيما يخص الحقوق المصرية المهدرة فى تأمين سيناء والتغاطي عن اي حق للمصريين من اعمار سيناء وتواجد اكبر للجيش .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *