((عين سخنه )) في إسنا خارج اهتمام وزارة السياحة

((عين سخنه )) في إسنا خارج اهتمام وزارة السياحة
عيون حلوان

كتب- هبه عبدالحميد:

في إحدي قري إسنا وتدعي (توماس الوسطي) يوجد ما يسمي بالعين السخنة وهي عين خرجت من باطن الأرض يخرج منها مياه ساخنة كبريتية يستخدمها الأهالي للشفاه من الأمراض الجلدية المتعددة وللأسف ولا أحد من المسئولين يعلم عنها شيئا بالرغم من أنها تسبب في قيام أحداث عنف ما بين النوبيين والصعايدة وأنها معلم سياحي قد يدر دخلا وفيرا للدولة .

في البداية يقول مصطفي السيد موظف “إننا سمعنا إن هناك شركة إيطالية في مطلع الستينات كانت تقوم بأعمال حفر بمدينة إسنا فقامت بعمل بعض الحفائر وأثناء ذلك عثروا علي تلك العين وفي الماضي كانت أربع عيون ونظرالاندلاع المشاكل بين الأهالي بضرب بعضهم جذورها فاندثرت إلي عين واحدة” .

ويقول محمود تيمور (سائق) سائق “إن هذه العين توجد بها أحجار كريمة وفصوص قديمة والمياه تخرج منها ساخنة وهذا جعل المواطنين يفدون إليها من جميع أنحاء المنطقة ويستخدمون مياهها للعلاج من أمراض جلدية وهناك البعض الذي يستخدمها كعلاج نفسي إعتقادا منهم إن تلك المياه مبروكة لأنها تخرج من باطن الأرض دون تدخل البشر ولم يتم استغلالها سياحيا علي الرغم من أنها مياه كبريتية تشبه بالضبط مياه عين حلوان لكن لا أحد من المسئولين يحاول إن يشير إليها علي الرغم من أن الكثيرين هنا يعرفون عنها ويسمعون ما يردده الأهالي” .

ويضيف عدلي تكروني (مزارع) “عندما جاء النوبيون إلي قرية توماس وعافية وسكنوا بها منعوا الصعايدة من الدخول إليها مما اضطر الأهالي إلي ضرب جذور العيون فانفجرت المياه وأصبحت عينا واحدة ولم يكتفوا بذلك حيث وضعوا ماسورة من العين إلي مكان منازلهم حتى لا يختلطوا بالصعايدة” .

ويكشف صالح محمود (باحث اثري) “إن مدينة إسنا الذاخرة بالآثار الإسلامية و الفرعونية وهناك أماكن تصلح لان تكون مناطق سياحية تدر دخلا قوميا فالسياحية ليست أثارا فقط فهناك أنواع مختلفة من السياحة كالسياحة العلاجية والطبيعية وهي التي يكون عليها إقبال من الأفواج والشركات السياحية كمدينة سفاجا التي يوجد بها سياحة علاجية ومن الممكن أن تصبح إسنا مدينة سياحية علاجية خاصة إذ أنها تتميز بجو معتدل وهذا يساهم في كونها منطقة سياحية من الدرجة الأولي ولكن الأمر يحتاج إلي نظرة من قبل المسئولين” .

ويقول أحمد مصطفي (محام) “للأسف الشديد الأهالي قد يكونون عاملا رئيسيا في عدم الالتفات إلي تلك العين إعتقادا منهم انها لو أصبحت أثرية فلن يستطيعوا الدخول إليها ولذا فالنوبيين صنعوا لأنفسهم مايضمن لهم الاحتفاظ بها مدي الحياة حتى لو أصبحت منطقة سياحية وهذا ما جعل الأهالي يتخوفون من اقتراب أي ضوء علي تلك العين للاحتفاظ بها لأنفسهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *