الرئيس في الملتقى الأول لهيئة كبار العلماء: المرحلة التي تمر بها مصر الآن تشبه مرحلة تأسيس الدولة الأولى في الإسلام

الرئيس في الملتقى الأول لهيئة كبار العلماء: المرحلة التي تمر بها مصر الآن تشبه مرحلة تأسيس الدولة الأولى في الإسلام
الطيب

كتب- علي عبد المنعم:

عقد الأزهر الشريف مساء أمس بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر الملتقى الأول لهيئة كبار العلماء للاحتفال بمناسبة ذِكرى غزوة بدر الكبرى، وقد تضمَّن الملتقى حفلَ إفطارٍ للسادة الحضور.

حضر الحفلَ السيد رئيس الجمهورية ولفيف من علماء ومفكِّري وقيادات مصر يأتي في مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، والمشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والأستاذ الدكتور طلعت عفيفي، وزير الأوقاف، والدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية.

وكذلك حضر كل من: الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء السابق، والأستاذ الدكتور حسن الشافعي، رئيس المكتب الفني للإمام الأكبر، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية, والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف, ولفيف من العلماء والرموز الدينية والوطنية.

وفي كلمته أكد الأمام الأكبر إنَّ الأزهر يمثِّل ضمير الأمة، وإنَّ رجاله أفنوا أعمارهم في طلب العلم، وهم ثروة مصر الغالية وقوتها الناعمة، حيث تؤثِّر على نحو مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

وقال فضيلته: إنَّ إعادة هيئة كبار العلماء كان من أوائل قرارات الرئيس بعد إعادة تشكيلها، بعد أنْ أُلغِيت في مطلع ستينيَّات القرن الماضي بقرارٍ لم يكن للأزهر يدٌ فيه.

وأضاف الطيب أنَّ مشروع النهضة الذي طرحه رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي يجدُ تشجيعًا وتأييدًا من الأزهر الشريف، داعيًا السيد الرئيس إلى المضيِّ قدمًا في طريقه ومعه الشعب المصري الذي جعله الله في رباطٍ إلى يوم القيامة.

وأكد السيد رئيس الجمهورية في كلمته التي ألقاها أنَّ مصر تواجه تحديات كثيرة في المرحلة الراهنة من تاريخها الحديث، وهذه التحديات على صعوبتها إلا أنها ليست مستحيلة الحلول، لكنَّها تحتاج إلى تكاتُف وتعاون أبناء الوطن من كل الفئات والاتجهات؛ حتى يعبر الوطن إلى بر الأمان.

وأضاف الرئيس: أنَّه سعيد بالاحتفال بهذه المناسبة الكريمة بغزوة بدر الكبرى في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أن الأزهر الشريف هو رمز الوسطية والاعتدال والفهم الصحيح للإسلام الكامل والشامل، كما أكَّد أنَّ الأزهر الشريف جامعًا وجامعة يمثِّلُ بفكره إسلام أهل السنة والجماعة ،وأضاف مشبهًا المرحلة التي تمر بها مصر الآن بالدولة الإسلامية في أول نشأتها عندما أسَّسها رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – في المدينة المنوَّرة والتحدِّيات التي واجهَتْها، فكانت غزوة بدر، وكان الفرقان والنصر من عند الله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *