دار الإفتاء للساهرين في الخيام الرمضانية: رمضان شهر العبادة فتوبوا إلى الله

دار الإفتاء للساهرين في الخيام الرمضانية: رمضان شهر العبادة فتوبوا إلى الله
علي جمعة مفتي الجمهورية

كتب- علي عبد المنعم:

قالت دار الإفتاء المصرية إنه على المسلم أن يتحلى بالفضائل ويتخلى عن الرذائل عموماً وفي رمضان خصوصاً فلا يرتكب فيه ما يغضب الله عز وجل، أما بالنسبة لقبول الصيام لمن يرتكب بعض اللهو فالصيام لله وهو يجازي به. 

وأضافت في إجابتها عن سؤال حول سهر المسلمين فيما يسمي بـ “الخيام الرمضانية” وما فيها من غناء ورقص أنه لو علم الإنسان ما في قيام رمضان من الثواب ونـزول الرحمات لرجعوا إلى الله تائبين وعلى ما فرطوا نادمين فالعاقل من خالف نفسه وهواه وتاب إلى مولاه وأقبل في رمضان على طاعة الله بكثرة العبادات والبعد عن الشبهات.

وأكدت الفتوى على أنه وجب على الإنسان المسلم أن يحي ليل رمضان بقراءة القرآن والذكر والاستغفار والقراءة النافعة وكافة الأعمال التي تُزيد من الحسنات في هذا الشهر الكريم المبارك.

وفي فتوى أخرى أكدت دار الافتاء أن القيء الذي يغلب الإنسان أثناء صيامه، والتبرد بالماء بسبب الحر، ونقل الدم لا يبطلون الصوم.

وأوضحت الفتوى أنه إذا غلب القيءُ الصائم من غير تسبب منه لذلك فصيامه صحيح ولا قضاء عليه.

وأشارت الفتوى إلى أن من تعمد القيء بنفسه فإن صومه يفسد ولو لم يرجع شيء منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يومًا مكانه؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: “مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ”.

كما أجازت الفتوى التبرد والاغتسال بالماء للتخفيف من حر الصيف؛ لِمَا رُوِي في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة وأم سلمة-رضي الله عنهما- “أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ”. 

أما عن نقل الدم أثناء الصوم فذكرت الفتوى أن جمهور الفقهاء قالوا بأنه لا يبطل الصوت؛ لأن الفطر مما دخل لا مما خرج، وهذا ضابط أغلبي، لكن بشرط أن يأمن الصائم على نفسه الضعف أو الضرر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *