الأئمة يرفضون العبد وزيرا للاوقاف .ونقابة الدعاة تعلن الحداد

الأئمة يرفضون العبد وزيرا للاوقاف .ونقابة الدعاة تعلن الحداد
هشام قنديل

كتب- علي عبد المنعم:

أثار اسناد الدكتور هشام قنديل -رئيس الوزراء المكلف- حقيبة  الأوقاف للدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر ردود فعل غاضبة بين عموم الأئمة والدعاة، فقد أعلنت نقابة الدعاة رفضها القاطع لتولي أحد المنتمين للنظام البائد على -حد وصفهم- الذي أهان الدعوة والدعاة، واضطهد العلماء الصادقين ووصفت تعيين العبد بالطعنة الغائرة بسكين مسموم، وقالت النقابة في بيان مقتضب لها :”حقا إنها لمصيبة كبرى ابتلينا بها نحن الدعاة فإن جراحنا التى لم يجف نزيفها بعد من ظلم نظام بائد أهان الدعوة والدعاة واضطهد العلماء الصادقين، قد ابتليت هذه الجراح بطعنة غائرة بسكين مسموم ممن آذروه فى أحلك المواقف وظنوا به خيرا فى الزود عن الدعوة والدعاة ونقابة الدعاة إذا تتلقى خبر تكليف الدكتور محمد مرسى والدكتور هشام قنديل المدعو أسامة العبد حقيبة وزارة الأوقاف، وتستمع وتتلقى فى ذات اللحظة إلى أنات الدعاة ودهشتهم وصدمتهم على مستوى الجمهورية بسبب الفاجعة التى أصيبوا فيها  بنظرة فقدان الثقة فيمن أولوه ثقتهم وحبهم”.

وقررت النقابة الدعوة لإجتماع عاجل لأعضاء مجلس النقابة وكل الدعاة الراغبين فى ذلك بمقر النقابة بمسجد الفتح لدراسة الموقف والرد الحاسم على تولى أسامة العبد وزارة الأوقاف.
وقال الشيخ إبراهيم عبد الرحمن أحد أئمة الأوقاف: “رأيي المتواضع ان الرئيس مرسي فضل عدم الحرب في كل الجهات وبدأ اولا بالقضاء وذلك بتعيين المستشار مكي لأن القضاء من أهم المؤسسات في الدولة وأقوي عقبة في طريق التغيير، واضاف عبد الرحمن شيخ الأزهر هو من اختار وفرض أسامة العبد ليكون وزيرا للاوقاف حتى لا تخرج من تحت ولايته وسيطرته.
وقال الشيخ عبد العزيز رجب عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس إدارة نقابة الدعاة: “للأسف الشديد تأكد ترشيح أسامة العبد وزيرا للأوقاف بعد ضغوط كبيرة، وقمنا بالإتصال برئاسة الجمهورية، وتقرر مقابلة الليلة مع أحد الشخصيات المهمة بالرئاسة، واشترط لتغيير الموقف وعدم تولية أسامة العبد وزيرا للأوقاف أن نحضر ملف فساده، فهل نستطيع أن نحضر ملف فساد هذا الرجل فى هذه الساعة المتبقية؟”، وأشار عبد العزيز إلى أن هناك زملاء كثر عندهم معلومات، نتمنى أن نتعاون ونتحد قبل فوات الأوان وإعلان موت الدعوة والدعاة.
وقال الشيخ محمد عوف عضو مجلس ادرة نقابة الدعاة:”الطيب وجمعة وطنطاوى والسفيرة الأمريكية وراء وجود العبد بوزارة الأوقاففالطيب وجمعة وأعضاء بمجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء هددوا بالإستقالة معا لإحراج الحكومة والدكتور مرسى أمام الرأى العام، وهددوا بعمل مؤتمر صحفى كبير لإبراز أن مرسى يريد أخونة الأزهر ومحاربته والمشير طنطاوى يساند الطيب وجمعة ومعهما السفيرة الأمريكية التى تدعم وزارة الأوقاف سرا لمحاربة الحركات الإسلامية بالإسلام التقليدى ممثلا فى أئمة الأوقاف والحيلولة بين انسجام الحركات الأسلامية والمؤسسات الدينية فى مصر وعلى رأسها الأزهر والأوقاف والإفتاء.
وأشارعوف الى أنه لو تم اسناد الوزارة لشخصية غير موالية للنظام القديم والطيب ستكشف عن فساد وزير الأوقاف السابق حمدى زقزوق وإهداره للمال العام وكيف جعل الأوقاف الكلأ المباح لمبارك وأعوانه من الوزراء وأركان حكمه ورجال الأعمال وكبار الأعضاء بالحزب الوطنى.
ومن جانبه قال الشيخ محمد عبد العزيز الزيات أحد أئمة الأوقاف : “سمعت أنه قد تم اختيار د/ أسامه العبد وزيرا للأوقاف ولو كان هذا صحيحا فأنا أقول :باعتبارى إماما وخطيبا : هذا اختيار فاشل ينبئ بحكومة فاشله وسأكون أول من يتظاهر أمام وزارة الأوقاف فى أي وقت وباعتباري عضو بحزب الحرية والعدالة أقول : لا أوافق على هذا الاختيار ولو كان اختيارا من رئيس الجمهورية نفسه، فهو فعلا خطوة سيئة قبيحة فاشلة”.
من جهة أخرى أكدت مصادر داخل وزارة الأوقاف أن شيخ الأزهر كان يتدخل في اختيار وزير الأوقاف أيام النظام السابق والأصل أنه كان يقوم بطرح ثلاثة أسماء على رئيس الجمهورية، والرئيس يختار واحدًا من الثلاثة، ولم تستبعد هذه المصادر أن يكون إختيار أسامة العبد للاوقاف بناءا على طلب الطيب لأنه كما يعلم الجميع كان يرفض رفضا قاطعا تولي أحد السلفيين للوزارة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *